Note: English translation is not 100% accurate
نتعامل مع الإضراب طبقاً للخطة الخاصة بالأزمات وقادرون على تلبية الاحتياجات
طلال الخالد: نسيطر على الأزمة بشكل «فوق المتوقع»
18 ابريل 2016
المصدر : الأنباء

الخالد: مؤسسة البترول قادرة على احتواء الأزمة واستعنا بالمتقاعدين في تشغيل مراكز التجميع
خطة الطوارئ أنقذت القطاع النفطي
عمليات شحن الناقلات وإنتاج النفط والغاز تمت بشكل طبيعي وبكفاءة ..والحرس أدار موقعي الشعيبة وأم العيش
مخزون الكويت من البنزين والمشتقات البترولية يكفي لاستيفاء حاجة البلاد لمدة 25 يوماً
المخزون الإستراتيجي للدولة يكفي لاستيفاء حاجة البلاد لمدة 31 يوماً أخرى
في خطوة جديدة لتطورات أزمة إضراب العاملين في القطاع النفطي، صرح المتحدث الرسمي باسم القطاع الشيخ طلال الخالد بأن مؤسسة البترول الكويتية وشركاتها التابعة تسيطر على أزمة الإضراب بشكل يفوق المتوقع، مدللا على تصريحه بالتقارير الآنية التي ترد إلى المؤسسة من الشركات التابعة والتقارير الواردة من قطاع التسويق العالمي التي تفيد بأن عمليات التصدير تسير منذ الصباح الباكر بشكل طبيعي، وان القطاع لايزال وفق معدلاته الطبيعية بتزويد الناقلات من النفط الخام والمنتجات البترولية، الأمر الذي يؤكد للزبائن والعملاء ان المؤسسة قادرة على الإيفاء بمتطلبات السوق العالمي.
وأوضح الخالد ان عمليات إنتاج النفط والغاز في شركة نفط الكويت تتحسن تدريجيا، الأمر الذي يشير إلى ان معدلات الإنتاج في تزايد مستمر وان الوصول الى معدلاته الطبيعية ليس بالبعيد، مؤكدا أن الشركة ستعمل اليوم على تشغيل مركز تجميع النفط الخام 24 بعد ما استعانت بالمتقاعدين، علاوة على العمالة من بعض الشركات المحلية التي بادرت بتقديم المساعدة لشركة نفط الكويت. وأفاد الخالد بأن المصافي الثلاث التابعة لشركة البترول الوطنية تعمل بشكل طبيعي، إلى جانب مصنع إسالة الغاز، مدللا على ذلك بما يشهده السوق المحلي من استقرار في عمليات تزويد محطات الوقود التابعة للشركة باحتياجاتها، علاوة على تزويد محطات الوقود الخاصة (الأولى والسور)، وكذلك احتياجات وزارة الكهرباء والماء بالغاز اللازم لمحطات الطاقة.
وأكد المتحدث الرسمي باسم القطاع أنه تم استئناف العمل بمصنع الأسمدة ويعمل حاليا حسبما خطط له بعد ان تم توفير كميات الغاز المطلوبة.
وأشار الى أن إنتاج أسطوانات الغاز في كل من مصنعي الشعيبة وأم العيش يسير وفق معدلات الإنتاج اليومي المعتاد، بل اننا قادرون على زيادة الإنتاج عند الحاجة.وأثنى الخالد على الجهود المبذولة في إدارة الأزمة واحتواء تبعاتها، الأمر الذي لم يؤثر سلبا على طبيعة الحياة اليومية في الكويت، لافتا إلى جهود المخلصين من أبناء القطاع النفطي الذين مازالوا على رأس عملهم، والذين غلّبوا المصلحة العليا للدولة، إلى جانب قدامى العاملين في القطاع.
هذا وقد صرح الشيخ طلال بان خطة الطوارئ التي فعلتها المؤسسة تزامنا مع إضراب عمال النفط تسير وفق المحدد لها سلفا، وأن من خلال غرف الأزمات لمؤسسة البترول الكويتية وشركاتها يتم متابعة الأحداث بدقة.
وطمأن الخالد عملاء وزبائن المؤسسة بأن عمليات شحن الناقلات مستمرة وبكفاءة عالية ودون تأخير، وذلك تلبية لاحتياجات سوق النفط العالمي وفي الوقت نفسه حفاظا على المكانة العالمية للمؤسسة كمزود معتمد وموثوق فيه، لافتا إلى ان المؤسسة وضمن خطة الطوارئ عمدت إلى إغلاق مصنع الأسمدة التابع لشركة صناعة الكيماويات البترولية، وذلك للاستفادة من الغاز الخاص بالمصنع في عمليات تزويد محطات الطاقة التابعة لوزارة الكهرباء والماء.
وقال الخالد ان إنتاج شركة نفط الكويت من النفط الخام يتماشى مع معدلات الخطة المحددة وبتجاوز طفيف، وكذلك الغاز فمعدلات إنتاجه متوافقة تماما مع المخطط له بما يكفل إمدادات القطاعات الأخرى.
وأشار الخالد إلى أن تقارير المتابعة التي تصدر عن غرف العمليات في الشركات النفطية، والواردة إلى غرفة الأزمات الرئيسية في مؤسسة البترول الكويتية لم تشر حتى الآن الى مستجدات تخالف ما هو مرسوم له، مؤكدا أن كلا من مصنعي الغاز في منطقتي الشعيبة وأم العيش يعملان وفق خطة الطوارئ، وأنهما قادران على تلبية حاجة السوق المحلي من اسطوانات الغاز، وأما ما ورد عن مصافي شركة البترول الوطنية الكويتية من توقف فهو عار عن الصحة والعكس صحيح حيث تعمل بطاقتها الإنتاجية المخطط لها.وشدد الخالد في معرض تصريحه على عدم الالتفات إلى الشائعات التي قد تسيء لسمعة القطاع النفطي الذي اثبت فعليا أنه قادر على إدارة الأزمة وفق الخطط المعدة سلفا.واختتم الشيخ طلال الخالد تصريحه داعيا الله عز وجل أن يحفظ الكويت وأهلها من كل مكروه.وقال الشيخ طلال الخالد في بيان صحافي ثان صدر عن المؤسسة أمس «إن مؤسسة البترول الكويتية وشركاتها التابعة فعلت خطة الطوارئ الخاصة بالقطاع النفطي، بعد أن بدأ إضراب اتحاد البترول وصناعة البتروكيماويات والنقابات العمالية فعليا».وأرسل الخالد رسالة تطمينية لعملاء وزبائن المؤسسة في الخارج مفادها أن عمليات التصدير تسير حسب ما هو مخطط له وقادرة على تلبية أبرز وأهم متطلبات السوق العالمي وحسب ما هو متفق عليه مع العملاء، مشددا على أن عمليات التصدير لم تتأثر بعمليات الإضراب حتى هذا الوقت.وأشار الخالد الى أن مصافي شركة البترول الوطنية الكويتية تقوم بدورها بأكمل وجه من إنتاج المنتجات البترولية وأفضل من المخطط له حسب خطة الطوارئ التي وضعت مسبقا. أما مراكز التجميع التابعة لشركة نفط الكويت فيقوم بإدارتها حاليا رؤساء الفرق بمساندة عمال المقاولين في ظل إضراب عمال مراكز التجميع ويتم تفعيل الخطة الخاصة باستدعاء بعض المتقاعدين والمقاولين. وأوضح الخالد أن الإدارة العليا في مؤسسة البترول الكويتية تتابع عن كثب ومنذ بدء الإضراب تنفيذ الخطط الموضوعة والتي تضمن استمرار تزويد محطات الوقود كافة سواء التابعة لشركة البترول الوطنية الكويتية، أو التابعة للشركات الخاصة (الأولى، السور) باحتياجاتهم المعتادة من البنزين والمشتقات البترولية، إضافة إلى تزويد مطار الكويت والشركات العاملة فيه باحتياجاتها من وقود الطائرات، مؤكدا على أن التقارير التي تصل إلى غرفة الأزمات تباعا تشير إلى استيفاء الشركات النفطية لمتطلبات السوق ومنها قيام شركة نفط الكويت بتزويد وزارة الكهرباء والماء بالوقود اللازم لتشغيل محطات الطاقة، إلى جانب التقارير الواردة من شركة ناقلات النفط الكويتية التي لم ترصد أي مشاكل تذكر في عمليات تزويد السوق المحلي بأسطوانات الغاز. ووجه المتحدث الرسمي باسم القطاع رسالة إلى المواطنين والمقيمين على أرض الكويت، بعدم الاستماع إلى ما قد يتردد من شائعات بخصوص تأثير الإضراب على احتياجات السوق المحلي من المشتقات البترولية، مؤكدا أن مخزون الكويت
محطات الوقود لم تتأثر بالاضراب أمس من البنزين والمشتقات البترولية يكفي لاستيفاء حاجة البلاد لمدة 25 يوما، وأن المخزون الإستراتيجي للدولة يكفي لاستيفاء حاجة البلاد لمدة 31 يوما أخرى، لافتا إلى أن غرف العمليات في الشركات النفطية التابعة لمؤسسة البترول الكويتية، تتابع لحظة بلحظة سير الحدث، وتحلل نتائج الإضراب، وذلك تلافيا لأي تأثيرات على احتياجات السوق المحلي.
محطات الوقود لم تتأثر بالإضراب
يوسف لازم
زارت «الأنباء» 4 محطات وقود على الطرق السريعة منها محطتان لشركتي السور والأولى بالإضافة الى محطات لشركة البترول الوطنية الكويتية، ووجدت من خلال الاستطلاع على تلك المحطات انها لم تتأثر بأي نقص للبنزين.
وعندما سألت «الأنباء» المسؤولين في محطات الوقود عن امكانية تواجد الصهاريج وتوافرها بالوقت الصحيح اكدوا ان الصهاريج متوافرة بناء على جدول زمني يتم من خلال جدول في تعبئة محطات الوقود بالبنزين.
كما سألت «الأنباء» بعض المواطنين المتواجدين في المحطة، فقالو انهم لم يلاحظوا أي ازدحام او تقصير في تعبئة البنزين وكانت الاوضاع هادئة ولا يوجد أي ربكة أو تخوف من وجود نقص في محطات البنزين.
نزار العدساني ومحمد غازي المطيري يتابعان سير العمل أمس في إحدى المصافي النفطيةالعدساني باقٍ في منصبهنفت مؤسسة البترول الوطنية في تغريدات على حسابها بـ «تويتر» الأنباء المتناقلة عبر قنوات التواصل الاجتماعي حول استقالة الرئيس التنفيذي نزار العدساني والقيادات النفطية أمس. وأكدت المؤسسة أن العدساني باق على رأس عمله ويتابع تطبيق خطة الطوارئ بصورة مباشرة.
قيادات نفطية تعاملت بشفافيةحاولت القطاعات النفطية التعامل بشفافية مع الواقع وبرزت في هذا المجال جهود الناطق الرسمي باسم القطاع النفطي الشيخ طلال الخالد والرئيس التنفيذي لشركة البترول الوطنية م.محمد غازي المطيري اللذين ساهما في تقديم معلومات واقعية عن مجريات العمل.
محمد المطيري: لم نستعن بعاملين من الخارج
محمد غازي المطيري داخل غرفة عمليات شركة البترول الوطنية لمتابعة اضراب العاملين أمسأصدر الرئيس التنفيذي لشركة البترول الوطنية محمد غازي المطيري بيانا امس حصلت «الأنباء» على نسخة منه، اكد خلاله على أن الشركة لم تستعن بأي عامل من الخارج، ولكنها استعانت بأبنائها الحاليين والمتقاعدين، واضاف انه تم تأمين السوق المحلي وتزويد وزارة الكهرباء بمنتجات الوقود اللازمة دون توقف وانه لن يحصل اي نقص بالامدادات اللازمة من الغاز المسال والوقود لمحطات الطاقة.
وقال ان خطة الطوارئ في الشركة ترتكز على سلامة الأرواح والممتلكات.