Note: English translation is not 100% accurate
العميد الملا لـ «الأنباء»: أمور الإضراب تسير على ما يرام أمنياً
18 ابريل 2016
المصدر : الأنباء
العميد عبدالله الملاأكد مدير عام مديرية أمن الأحمدي العميد عبدالله الملا أن الإضراب الذي نفذه أمس اتحاد عمال البترول والنقابات النفطية لم يشهد أي خروقات أمنية أو مشاكل، لافتا إلى أن أمور الإضراب سارت على ما يرام أمنيا.
وأشار في تصريــــح خاص لـ «الأنباء» خلال لقائه مع قيادات النقابات النفطيــــة إلى أن هناك تعاونا كبيرا مع اتحاد عمال البترول، مضيفا:
«واجبنا أن نحفظ الأمن وحماية إخواننا عمال البترول».
وتابع: إن جميع الأمور طيبة ولا توجد أي إشكالات أمنية ولله الحمد.
إشادة بالتعاون الأمني
اشاد عدد من المشاركين بجهود رجال امن محافظة الاحمدي وتعاونهم الكبير في حفظ الأمن وحماية العاملين المشاركين في الاضراب. ورغم كثافة العمال المضربين الا ان الامن وفر جميع الامكانيات لتنظيم دخول وخروج المشاركين بشكل سهل كثيرا على الحضور تنظيم اضرابهم بشكل حضاري.
قوات الامن بذلت جهودا كبيرة لحفظ الامن وتسهيل عملية المشاركة في الاضراب
رجال الامن بذلوا جهودا مميزة في الحفاظ على امن وسلامة المضربين
دعوا عبر «الأنباء» إلى تغليب مصلحة الكويت
معترضون على الإضراب: أوقفوا هذا العبث
نزار العدساني ومحمد الفرهود خلال تفقدهم العمل في شركة صناعة الكيماويات البترولية
الإضراب أثر على سمعة الكويت الخارجية وينبغي تغليب المصلحة العامة
استطلعت «الأنباء» آراء نفطيين حول عدم مشاركتهم في الاضراب الذي نفذه اتحاد عمال البترول والبتروكيماويات والنقابات النفطية أمس، حيث أجمعوا على ضرورة تغليب المصلحة العامة للكويت وعدم التركيز على المكتسبات الشخصية فقط، واللجوء إلى الاضراب وتعريض البلد الى خسائر مليونية جراء توقف آبار النفط ومصافي التكرير.
وقالوا: إن الاضراب النفطي أثّر على سمعة الكويت الخارجية، حيث نقلت كل وسائل الإعلام العالمية مشاهد الاعتصامات.
في البداية، قال رئيس فريق في شركة نفط الكويت ـ فضل عدم ذكر اسمه ـ لـ «الأنباء»: إن اعداد المضربين عن العمل كبيرة وأثرت سلبا على سير العمل أمس، معربا عن امنيته في تغليب صوت العقل ووقف الإضراب والوصول إلى حل توافقي من الأطراف المعنية لنزع فتيل الأزمة حفاظا على سمعة الكويت ومصالحها الاقتصادية.
وأوضح أن الأرقام المتواترة أمس حول خسائر اليوم الأول جراء انخفاض الانتاج إلى 1.1 مليون برميل من نحو 3 ملايين برميل يوميا هي حصة الكويت من الإنتاج الفعلي للنفط تدعو الى الهلع، خاصة أنها ليست بالقليلة، مشيرا إلى أن الخسائر مرشحة للتصاعد حال استمرار الإضراب.
من جانبه، أبدى احد العاملين بشركة البترول الوطنية لـ«الأنباء» استياءه من الإضراب، حيث قال: إن هذا الإضراب كان ينبغي أن يكون لمطالب ذات اهداف أكثر سموا من المطالب الفئوية ذات البعد المادي.
وذكر أن الكويت بها عجز مالي كبير نتيجة انخفاض اسعار النفط، ويجب أن يتكاتف موظفو النفط وراء قيادات المؤسسة في ترشيد الانفاق وخفض المصاريف، داعيا إلى بدء الحوار الموضوعي بين أطراف النزاع بغية الوصول إلى حلول مرضية.