Note: English translation is not 100% accurate
العصيمي: شركة البورصة لديها خطة خمسية لإحداث نقلة نوعية في سوق المال
19 ابريل 2016
المصدر : الأنباء

قال رئيس قطاع الأسواق في شركة بورصة الكويت للأوراق المالية محمد العصيمي إن الشركة لديها خطة خمسية طموحة تستهدف إحداث نقلة نوعية في سوق المال تتضمن الترقية الى الأسواق الناشئة خلال الفترة المقبلة.
وأفاد العصيمي على هامش ملتقى الشركات المدرجة الذي يعقده «بيتك كابيتال» بالقول: إن بصمات هيئة أسواق المال ورئيس مجلس المفوضين د.نايف الحجرف كان لها دور بارز في إنجاز المهام الموكلة للشركة لتصبح جاهزة لتسلم دفة الإدارة في السوق اعتبارا من 25 ابريل الجاري.
وأضاف أن الشركة ستعمل بالتعاون مع هيئة اسواق المال على طرح الخطط التي تخدم السوق ومصالح الاستثمار فيه بما يتوافق مع الأطر القانونية، مبينا ان الجهات الاستشارية التي تعمل مع الشركة راعت النماذج المتبعة في أسواق مهمة، منها سوق فيينا وناسداك وغيرهما.
وأكد أن السوق بحاجة الى أدوات استثمارية تسهم في معالجة السيولة وترفع معدلاتها، منها الشورت سيلينج وتداول المؤشرات وغيرها من المشتقات.
وبين أهمية وجود سوق رديف لسوق الأسهم، ولعل السندات والصكوك تمثل واحدة من القنوات الاستراتيجية التي ستسهم بشكل أساسي في ترسيخ الاستثمار المالي في الكويت.
وبين العصيمي ان انظمة التداول المتبعة حاليا في السوق (إكستريم) ستخضع للتحديث لاستيعاب الأدوات الاستثمارية الجديدة، مشيرا الى ان التعاون مع ناسداك او إم إكس مستمر لبعض الوقت لإنجاز مهام التحديث، فيما اشار الى أن التواصل مع الكويتية للمقاصة يسير على قدم وساق من أجل إنجاز الأطر التنظيمية الخاصة بصانع السوق وفتح المجال له عقب تجهيز كراسة الشروط الخاصة، على أن يكون جاهزا للانطلاق قبل نهاية العام الحالي.
وقال العصيمي في سياق تصريحاته ان الشركة وضعت في الاعتبار الكثير من الأمور المهمة الواجب إعادة النظر إليها خلال الفترة المقبلة، التي سيترتب عليها اجتذاب الشركات العائلية والحكومة لتعزز سوق الأسهم وتزيد من الفرص التشغيلية فيه.
واستعرض العصيمي في كلمة مكتوبة الوضع العام للسوق وما يتطبله للانتقال الى مصاف الأسواق العالمية، إذ اوضح أن هناك تراجعا واضحا في اداء الكويت للأوراق المالية خلال السنوات العشر الماضية قياسا بأسواق المنطقة على الرغم من انه احد اقدم تلك الأسواق.
وأوضح العصيمي خلال كلمته التي استعرض محتواها في ملتقى الشركات المدرجة ان ذلك التراجع يعود الى عدة اسباب منها غياب التواصل الفعال بين السوق والجهات المصدرة وشح المنتجات والبحوث التي تلبي المعايير العالمية وتكون جذابة للمستثمرين على حد سواء.
وأشار الى ان هناك امورا بحاجة الى مواجهة بفكر وبحث فني تطويري يواكب المعمول به في أسواق المال العالمية، منها ان الافصاح بوضعه الحالي وميكانيكيته اليدوية يبتعد عن مواكبة التطور التكنولوجي في اسواق المال إلى جانب الأدوات الاستثمارية الحالية التي لا تلبي متطلبات المستثمرين والابتعاد عن مواكبة افضل الممارسات المتبعة في الأسواق العالمية.
ولفت العصيمي إلى ان شركة البورصة وضعت خطة استراتيجية مدتها 5 سنوات مهمتها النهوض بمستوى الأداء الراهن والارتقاء إلى مصاف الأسواق الناشئة ليصبح السوق قادرا على المنافسة مع الأسواق المجاورة وبناء سوق مالي يعكس قوة وعمق ومرونة القطاع الخاص في الكويت عن طريق التركيز على نمو البورصة وإصلاح الناحية التشغيلية.
وبين ان ذلك يتم بطيبعة الحال على مرحلتين، الأولى هي اصلاح الناحية التشغيلية من خلال تحديث البنية التحتية وقواعد التداول وتطوير آليات اكتشاف السعر العادل، أما الثانية والمعنية بالتركيز على نمو البورصة فتتضمن بناء قاعدة جاذبة للمستثمرين من خلال توفير فرصة الوصول إلى رؤوس الأموال بطريقة فعالة.
وأضاف العصيمي أن التركيز على نمو البورصة يتضمن ايضا أهمية توسيع قاعدة المستثمرين عبر استقطاب المزيد من المستثمرين الاجانب سواء أفراد أو مؤسسات مع طرح منتجات جديدة لزيادة وتنويع فئات الاصول المتداولة والعمل مع هيئة أسواق المال لتطبيق الافصاح الالكتروني وبناء علاقة وثيقة مع الهيئة والجهات المصدرة.
وأشار إلى أن مهمة شركة البورصة تتمثل في تفعيل قاعدة فعالة ونزيهة تتمتع بشفافية عالية وتكون قادرة على تقديم الخدمات المالية والاستثمارية بكفاءة لجميع الأصول الاستثمارية باختلاف تصنيفاتها مع التركيز على مصلحة العملاء من خلال التميز في جميع الخدمات المقدمة.