Note: English translation is not 100% accurate
أسعار النفط تهبط 4% بعد عدم التوصل إلى اتفاق في الدوحة
فشل تثبيت الإنتاج يؤجّل تعافي أسواق النفط إلى منتصف 2017
19 ابريل 2016
المصدر : وكالات
اختتم اجتماع لكبار منتجي النفط في العاصمة القطرية الدوحة أمس دون التوصل إلى اتفاق لتثبيت الإنتاج وترك العالم متخما بفائض كبير من إمدادات الوقود غير المطلوبة. وقال وزير النفط القطري محمد السادة أمس الأحد: إن منظمة أوپيك بحاجة إلى مزيد من الوقت للتشاور من أجل التوصل إلى اتفاق على تثبيت الإنتاج.
فيما نقلت وكالة الإعلام الروسية عن وزير الطاقة الروسي ألكسندر نوفاك قوله إنه لا يتوقع تقلبات عنيفة في سوق النفط بعد فشل اجتماع الدوحة في الاتفاق على تثبيت انتاج النفط.
وأضاف نوفاك أن عدم التوصل إلى اتفاق بعد اجتماع الدوحة يخلق فرصا أمام «المضاربين في السوق».
وكان منتجو «أوپيك» يأملون في التوصل الى اتفاق، الا ان المشاكل ظهرت في تلك المباحثات حول حصة ودور إيران في سوق النفط، حيث اجتمع واجتمعت نحو 18 دولة من أعضاء منظمة أوپيك ومن خارجها في العاصمة القطرية الدوحة لإقرار اتفاق كان قيد الإعداد منذ فبراير لتثبيت إنتاج الخام عند مستويات يناير حتى أكتوبر المقبل.
من جانبها، حثت إيران الدول الاخرى المنتجة للنفط على مواصلة المحادثات من أجل تثبيت الانتاج وتعزيز الأسعار ولكنها أصرت على سلامة موقفها الرافض لتجميد إنتاج طهران.
وقال مندوب إيران لدى أوپيك حسين كاظم بور اردبيلي وفقا لموقع معلومات وزارة النفط الإيرانية على الانترنت (شانا) عقب انهيار المحادثات النفطية بعد أن طالبت المملكة العربية السعودية بانضمام إيران لاتفاق تثبيت الانتاج. ولم تشارك إيران في المحادثات.
وكان ولي ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان أبلغ بلومبرج أن المملكة قد ترفع الإنتاج سريعا وأنها لن تكبح إنتاجها ما لم توافق إيران على التجميد.
وذكر اردبيلي «ندعم التعاون بين الدول الاعضاء في أوپيك ومن خارجها وجهود تحقيق الاستقرار في السوق النفطية ونحث جميع المنتجين على مواصلة المفاوضات».
ولكنه أضاف أن إيران أوضحت أنها تريد استعادة حصتها السوقية التي فقدتها بسبب العقوبات الاقتصادية وأن «معظم الدول الأعضاء في أوپيك ومن خارجها حول العالم يؤيدون موقفها».
وهبطت أسعار النفط أمس الاثنين بنحو كبير بلغ 4% لتصل إلى 37.61 دولار للبرميل وسط مخاوف من توسيع كبار المنتجين لمعركتهم على الحصة السوقية من خلال عرض تخفيضات أكبر.
وقال بنك مورجان ستانلي إن فشل التوصل إلى اتفاق «يسلط الضوء على حالة الضعف في علاقات أوبك» مضيفا «نتوقع الآن مخاطر متنامية بزيادة الإمدادات من أوبك» وبخاصة في الوقت الذي تهدد فيه المملكة العربية السعودية بأنها قد تزيد الإنتاج بعد الفشل في التوصل إلى الاتفاق.
وهبطت أسعار النفط أكثر من 70% منذ منتصف 2014 حيث يضخ المنتجون ما بين مليون ومليوني برميل من الخام يوميا فوق مستوى الطلب، ما تسبب في امتلاء صهاريج التخزين في أنحاء العالم عن آخرها بالخام غير المباع.
وقال بنك جولدمان ساكس إن عدم التوصل إلى اتفاق في الدوحة قد يكون «عاملا نزوليا» لأسعار النفط الأميركي متوقعا أن يبلغ 35 دولارا للبرميل في المتوسط في الربع الحالي.
وقال أبيشك ديشباندي محلل سوق النفط في ناتكسيس «في ظل عدم التوصل إلى اتفاق من المرجح أن تتضاءل ثقة السوق في قدرة أوپيك على أخذ إجراء معقول لضبط المعروض، وهو ما سيدفع أسواق النفط للتراجع بالتأكيد حيث كانت توقعات التوصل إلى اتفاق من بين أسباب موجة صعود الأسعار».
وأضاف «بدون اتفاق يتأخر احتمال تحقيق التوازن بالأسواق إلى منتصف 2017. سنرى مضاربين كثيرين يتخارجون في الأسبوع القادم».