أسامة أبوالسعود
للعام الثاني علي التوالي، دشنت إدارة مسجد العترة الطاهرة بالمنقف حملة للتبرع بالدم، التي تتزامن مع إحياء ليالي شهر محرم، حيث ذكرى استشهاد الإمام الحسين عليه السلام وأهل بيته الكرام.
ولاقت الحملة استجابة كبيرة من رواد المسجد الذين تدافعوا للتبرع بالدم في عمل إنساني يهدف لإنقاذ حياة أي إنسان يحتاج إلى هذا التبرع الذي يساوي الحياة.
وأشاد إمام المسجد الشيخ سعد الفوزان بهذا الموقف من الاخوة الحسينيين الذين أرادوا أن يواسوا الإمام الحسين بدمائهم من خلال هذا الموقف الصادق الواعي الاجتماعي والإنساني الذي يبين تحسس الإنسان مسؤوليته الشرعية والعاطفية تجاه الحسين من خلال التبرع بدمائهم وهو ما يعود بالنفع على المجتمع والمرضى ومن بحاجة إلى الدم.
وقال الفوزان إن هذا الموقف الإنساني بالتزامن مع ذكرى عاشوراء ومجلس عزاء ذكرى استشهاد سيد شباب الجنة الإمام الحسين، يعتبر موقفا خيريا للتبرع للمحتاجين باسم الحسين وهذه المرة الثانية التي يقوم فيها مسجد العترة الطاهرة بتجسيد هذه الملحمة الإنسانية خدمة للوطن، حيث تكون الروح الحسينية هي الرائدة ونحن في شهر محرم الحرام، مؤكدا أن للدم أهمية كبرى بالنسبة للناس خاصة تتزامن مع ثورة سيد شهداء شباب الجنة الإمام الحسين عليه السلام فيكون هناك تفاعل اكثر للتبرع.
من جهته، قال مسؤول مسجد العترة الطاهرة عدنان أبوالحسن إننا «في هذه الأيام نتذكر فاجعة الإمام الحسين عليه السلام وثورته على الظلم والطغيان، وارتأت إدارة مسجد العترة الطاهرة في المنقف بالتعاون مع حسينية دار الزهراء المنظمة لهذا التبرع فتح الباب للمؤمنين بالتبرع بدمائهم، حيث تم اختيارنا لهذه المساهمة الجليلة للتبرع بالدم، وهو عمل إنساني لمساعدة مريض محتاج للدم، فنقطة دم تساوي حياه».
وقال إن هذه الحملة تحت رعاية الإمام الحسين عليه السلام الذي ضحى فيها الإمام بروحه الطاهرة وأهل بيته عليهم السلام.
ووجه أبوالحسن الشكر لوزارة الصحة، ممثلة ببنك الدم على جهودها المقدرة وكذلك المتبرعين الذين يجودون بدمائهم في عمل إنساني رائع يشهده المسجد للعام الثاني علي التوالي.
كما ثمن أبوالحسن جهود وزارة الداخلية لتأمين المسجد منذ اليوم الأول لشهر محرم حتى يوم 13 منه وهي جهود مشكورة ومقدرة.