- هناك قصص جميلة في عمل الجهات الحكومية تحتاج إلى تسليط الضوء
دشن مجلس الوزراء وبالتعاون مع وزارة الإعلام ورشة العمل الأولى للمتحدثين الرسميين في الجهات الحكومية بمشاركة العديد منها وتستمر لمدة ثلاثة أيام.
وقال وكيل وزارة الإعلام طارق المزرم نيابة عن راعي الورشة وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء الشيخ محمد العبدالله في انطلاق الورشة بوزارة الإعلام تحت عنوان «أسس ومهارات التواصل للمتحدث الرسمي»: إن لجنة التنمية بمجلس الوزراء طلبت الاهتمام بالمتحدث الرسمي للجهات الرسمية المختلفة لأهمية دوره في توصيل المعلومات الإيجابية والصحيحة للمجتمع.
وبين المزرم أن هذه الثقافة الجديدة التي لم تحظ بالاهتمام الكبير سابقا تعتبر من أولويات العديد من الحكومات العالمية لأنها «تعكس الصورة اليومية للحكومة أو الوزارة أو الجهة» أمام المجتمع وان العديد من المشاريع الحكومية يحتاج إلى دعم الرسالة الإعلامية لها حتى تظهر بالصورة الحقيقية لها.
وأفاد بأنه ومع الثورة التكنولوجية أو الإعلامية الجديدة، أصبح التعامل مع تلك المعطيات ومنها وسائل التواصل الاجتماعي أصعب ويحتاج الى سرعة التصرف والتعامل السليم معها، وهي في العادة تقع على عاتق المتحدث الرسمي للجهة الرسمية لتوصيلها بطريقة إيجابية وصحيحة.
وذكر المزرم ان «هناك قصصا جميلة في عمل الجهات الحكومية تحتاج إلى تسليط الضوء عليها» إعلاميا لأنها مقياس مهم لنجاح المشاريع الحكومية المختلفة، مشيرا الى عدد من الوزرات ومنها وزارة الصحة التي تتمتع بمكتب إعلامي نشط طوال العام في توصيل الأحداث والفعاليات والبرامج المختلفة التي تشرف عليها.
وأوضح ان هذه الورشة التي يشارك فيها مجموعة من المتحدثين الرسميين لقطاعات الحكومة المختلفة ستركز على عدة مجالات في ثقافة المتحدث الرسمي منها مهامه ومهاراته ولغة الجسد أو مهارات الاتصال غير اللفظية وأساليب توصيل المعلومات سواء مباشرة للمجتمع أو عن طريق الصحافيين بمهارات تنظيم المؤتمرات الصحافية والاستعداد للظهور الإعلامي بشكل جيد ومستمر.
وأضاف المزرم ان هذه الورشة ستكون بداية الاهتمام بهذه الثقافة وان الوزارة ستقوم باستقطاب خبراء واستشاريين في مجال المتحدث الرسمي لإقامة ورش العمل والمحاضرات وسبل تبادل الخبرات والمعلومات في هذا المجال مع قطاعات الحكومة المختلفة سعيا لتطوير هذا المجال المهم.
وفي اليوم الثاني للورشة، تحت عنوان مهارات الاتصالات غير اللفظي والظهور الإعلامي، تضمنت جزءا نظريا قدمته د. ليلى الشحرور، وآخر عمليا في استديو 360 للأخبار مع المذيع بسام الجزاف، حيث وقف المشاركون على الأسلوب العملي لمواجهة الميكروفون في اللقاءات التلفزيونية.