أصدر النائب السابق م.عادل الخرافي بيان شكر وتقدير للشعب الكويتي عامة وأهالي الدائرة الثانية خاصة، قال فيه:
بسم الله الرحمن الرحيم «وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب»، الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه، وبعد «أحمد الله تعالى الذي وفقني لخدمة وطني الحبيب الكويت وخدمتكم، وأشكر ثقتكم الغالية التي منحتموني إياها أكثر من مرة تكليفا وتشريفا لي في الوقت نفسه لتمثيلكم طوال السنوات الأربع الماضية وقد بذلت فيها قصارى جهدي لإرضاء ربي سبحانه، وخدمة وطني وخدمتكم واجتهدت ما استطعت إلى ذلك سبيلا وكم هو جميل يثلج صدري أن ألمس وبجلاء التأييد الكبير لي لخوض الانتخابات المقبلة ونيل شرف تمثيلكم من جديد، الذي يعبر لي عنه الكثير منكم مشكورين، وهو وسام على صدري ويثقل على كاهلي بالمسؤولية تجاهكم، وتجاه وطني الحبيب الكويت».
وأضاف الخرافي في بيانه أن «أكبر رصيد خرجت به من هذه التجربة هو الانطباع الحسن والذكر الجميل من قبلكم ومن قبل زملائي النواب والوزراء مشكورين، الذين شرفت بالعمل معهم، وعلى رأسهم رئيسا السلطتين التشريعية والتنفيذية اللذان وجدت منهما كل تعاون وتقدير، ويتوج هذه الانطباعات الحسنة والذكر الجميل والد الجميع صاحب السمو أمير البلاد المفدى حفظه الله ورعاه، وولي عهده الأمين، معتبرا ذلك وساما على صدري أعتز به».
وقال: «لقد حققت بتوفيق من الله تعالى وبتعاون مع زملائي النواب والوزراء قدرا من طموحاتي في المؤسسة التشريعية من قوانين ومقترحات ورقابة وإنجازات أكبر من أن تحصر في هذا المقام، واجتهدت بقدر المستطاع أن أحقق جزءا بسيطا لتراب هذا الوطن الذي طالما احتضنني وتربيت على خيره وأمانيه ورفعته، واليوم وبعد استخارة ربي واستشارة عائلتي وأعضاء حملتي في الدائرة الثانية قررت الانسحاب من السباق الانتخابي لانتخابات مجلس الأمة، بناء على معطيات عديدة منها ما هو شخصي، ومنها ما هو سياسي وعام».
وقال الخرافي: إن رغبتي في الانسحاب جاءت بعد تفكير عميق، ولأسباب شخصية شرحت ظروفها للخاصة، ليس من بينها ما تحاول به الأدوات التي تقصد تأويل الأمور وتحملها على غير محملها وحقيقتها، وهذا كلام عار تماما عن الصحة ومخالف للواقع وأنفيه جملة وتفصيلا، وبرغم تفاهة هذه الإشاعات، إلا أنني مضطر للرد عليها ونفيها، إكراما لمحبيّ ولكل من آمن بطرحي، فمثل هذه الأقاويل سبيل لتقويض وحدة المجتمع وتشتيت كلمته، وإحداث الفتنة والوقيعة، وإذا كان هذا هو غرض من بث ونشر هذه الأقاويل، فإني أذكّره أولا بقول المولى عز وجل: (إذ تلقونه بألسنتكم وتقولون بأفواهكم ما ليس لكم به علم وتحسبونه هينا وهو عند الله عظيم) (النور آيه 15). وبقوله صلى الله عليه وسلم «المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده».
وزاد الخرافي: «وأوكد له ثانيا أن العلاقة التاريخية والأخوية والأسرية التي تربط المجتمع الكويتي بعاداته وتقاليـــده أكبر من أن يهزها خبر سلبي من هنا أو إشاعة تروجها تغريدات مجهولة المصدر تنشط ببــث سمومها أيام الانتخابــات بهدف الإضرار بسمعـــه الآخرين، وتشويه المعانـــي السامية للمواقف وهـــذه أساليب قد تعودنا عليهــا وندعو الله أن يحفظنا منهـــا، ولا تغيب عن فطنة ووعي ناخبينا وأهالي دائرتنا الكرام وشعبنا الكويتي».
واختتم الخرافي بيانه بقوله: «هذا هو اجتهادي وأسأل الله الأجرين، أجر الاجتهاد وأجر الثواب، وأكرر شكري وتقديري لكل من ساندني ووقف معي ولكل من أحسن الظن بي، وأتقدم لهم بعظيم الامتنان على ما قدموه لي من دعم وجهـــد.
والشكر موصول لكل فرد اتصل بي وعتب على قراري وتفهمه أخيرا، راجيا من الله العلي القدير أن يحفظهم ويحفظ الكويت وأميرها وولي عهدها وأهلها الكرام من كل مكروه وسوء، إنه سميع مجيب».