Note: English translation is not 100% accurate
ازدياد التوتر بين الحكومة الأردنية والسلفيين وتبادل الاتهامات
17 ابريل 2011
المصدر : عمان ـ وكالات

يبدو أن التوتر على أشده بين الحكومة الاردنية والجماعة السلفية التي قالت مصادر أمنية أمس ان سلطات الامن الاردنية اعتقلت أكثر من 70 من أنصارها المتشددين على خلفية المصادمات التي وقعت امس الاول بمدينة الزرقاء والتي جرح خلالها نحو 90 شخصا بينهم 83 من رجال الشرطة.
واتهم الفريق الركن حسين المجالي، مدير الامن العام، الجماعات السلفية بتنفيذ «هجوم مخطط له مسبقا» على رجال الشرطة الذين كانوا يؤمنون مسيرة في أحد مساجد الزرقاء، 30 كم شرق العاصمة عمان.
لكن نشطاء سلفيين أنكروا الرواية الرسمية واتهموا رجال الشرطة بالتعاون مع مؤيدي الحكومة على مهاجمة المشاركين في المسيرة التي انتهت بشكل سلمي، وأدت الى سقوط عشرات الجرحى من الجانبين.
ومن بين قياديي الحركة السلفية المعتقلين أبومحمد الطحاوي الذي أنكر مساء الخميس الماضي اتهامات الحكومة خلال ظهور له على شاشة قناة الجزيرة القطرية.
كما اعتقل مساء الجمعة سعد الحنيطي القيادي السلفي البارز حيث قالت زوجته ان أفراد الشرطة اقتحموا المنزل لاعتقاله واثنين من أشقائه.
من جهته، أكد رئيس الوزراء الاردني معروف البخيت أن بلاده ستقف ضد أي فتنة وستوقف جميع محاولات التضليل والتقاليد الخارجة عن عادت الاردنيين.
وقال البخيت ـ خلال زيارته أمس لمصابي عناصر الامن العام الاردني الذين قالت الحكومة انهم تعرضوا لاعتداء عناصر من التيار السلفي بمدينة الزرقاء الاردنية أمس الاول ـ ان هؤلاء ليسوا من السلفيين الصالحين وانما هم فئة ضالة من السلفيين التكفيريين خرجوا عن تقاليد وعادات الاردنيين الذين يفخرون بقيادتهم الهاشمية التي أطلقت مضامين «رسالة عمان» لكل العالم.
وأشار البخيت الى أن الاجهزة الامنية الاردنية عملت خلال 14 أسبوعا على حماية المسيرات والاعتصامات، وذلك لابراز الوجه الناصع والمشرق للاردن، الا أن فئة حاقدة تحاول إثارة الفتن والخروج عن المألوف باسالة دم الابرياء الذين حرسوا وحموا وحافظوا على المسيرات سالمة آمنة.
وأضاف «اننا نفتخر ونعتز بجهاز الامن العام وجميع الاجهزة الامنية باعتبارهم يشكلون خط الدفاع الاول عن المواطن وحماية ممتلكاته والحفاظ على أمنه واستقراره، مبينا أن حالة الحرية والديموقراطية في الاردن وحرية التعبير يجب ألا يقابلها الآخر بالاساءة ومحاولات نشر الفتنة وابعاد المواطنين عن واقعهم المعيشي المستقر والآمن».