خاطب مرشح الدائرة الرابعة المحامي محمد الماجدي أهل الكويت عامة وأهل الدائرة الرابعة خاصة بأن يوم 26 الجاري هو يوم تاريخي في تاريخ الكويت وفي هذا اليوم لحظة مصيرية لوطننا وفي هذه اللحظة سيختار كل كويتي وكويتية مستقبل وطنهم عبر تصويتهم لوطنهم لاختيار من يخاف الله ويخاف على الكويت وأهلها فاما يختارون المحافظة على الكويت وضمان مستقبلها ومستقبل أجيالهم بإذن الله او يختارون شيئا غير ذلك وعندها نسأل الله ان يعين كويتنا وأهلها على القادم من الأيام.
ودعا النائب الماجدي الحكومة إلى سرعة التجاوب مع نبض الشارع بشكل أفضل مما هو عليه الآن، وأن يكون لديها من الحنكة والخبرة ما يجعلها قادرة على قراءة الأحداث وردود الأفعال بشكل استباقي وقبل أن تتطور الأمور وتتعقد أحداثها بشكل سيئ يصعب معه بعد ذلك التوصل إلى حلول أو توافقات وطنية مشددا على أهمية أن تبادر الحكومة إلى البحث عن إيجاد معطيات وأطروحات جديدة تمكنها في نهاية المطاف من امتصاص غضب الشارع بناخبيه ومرشحيه والذين عبروا خلال الفترة السابقة عن امتعاضهم الواضح لسياسات الحكومة كافة.
وأكد محمد الماجدي ان الكويت كدولة وكشعب جميعا تقف على مفترق طرق بعدما وصلنا على نقطة لا يمكن معها الرجوع إلى الخلف وبعد أن صرنا أمام منحنى سياسي خطير لا نعلم إلى الآن كيف هي النهاية فإما أن نحافظ على مكتسباتنا السياسية ونؤمن بها ونحمي وحدتنا الوطنية حتى نمر بسلام ونعبر هذه المرحلة وهذا المنزلق الخطر لنطوي صفحة سياسية كانت حافلة بالمواجهات والتصدي لحكومة أقل ما يقال عن أدائها السياسي بأنه ضعيف وسيئ، ومجلس نيابي ضم بين أعضائه ما يزيد على الثلث متهمين بقضايا ذمة مالية، موضحا انه لم يعد أمام الكويتيين سوى التخلص من هذا المشهد السياسي الفاسد والمفسد لنتمكن من إيجاد دافع سياسي جديد نظيف بعد أن يتم تطهير الساحة من أولئك الذين لا يعبأون بالصالح العام ولا يعنيهم سوى صالحهم.
وأنهى الماجدي انه رغم كل الصعاب التي قيلت عن هذه الدائرة، إلا انني أستعين بدعمكم لأصل إلى مسيرتي، متمنيا ان يكون الشعب هذه المرة قادرا على الاختيار، كما يجب أن يكون الاختيار بعيدا عن اختياراتنا السابقة وبعيدا عن المذهب والقبيلة والطائفة، فأنا ابنكم وأخوكم وأعاهدكم ان أكون عند حسن الظن، وأن أكون صوت العقل.