أكد مرشح الدائرة الثالثة أحمد الفضل أن إعادة هيكلة العمالة تشكل نقطة الانطلاق نحو تحريك عجلة التنمية وتفجير الطاقات الشبابية الكامنة.
وشدد الفضل في تصريح صحافي على ضرورة حاجة قطاع العمل إلى هيكلة جديدة، مشيرا الى ان الكويت هي الدولة الوحيدة تقريبا التي يعمل 88% من موظفيها لدى الدولة.
وأوضح أن المطلوب هو التحول بنحو 45% من العمالة الكويتية من الوظيفة الى امتلاك المشاريع الصغيرة والمتوسطة، مشددا على أن تلك المشاريع شكلت نقطة ارتكاز لانطلاقات تنموية حققتها عدد من الدول.
وعاب الفضل على صندوق المشاريع الصغيرة «الذي لم يقدم شيئا للشباب خلال السنوات الفائتة، وتعطيله جريمة بحق الاقتصاد والشباب»، مشيرا إلى أن بقاء القياديين في الدولة على رأس مواقعهم دون محاسبة على مستهدفات وخطط محددة أمر غير منطقي.
وقال «انه رغم الاوضاع الاقتصادية الراهنة لايزال تضخم العاملين في القطاع الحكومي سيد الموقف، والحكومة لم تتبن خططا حقيقية لرعاية المشاريع الصغيرة وتشجيع الشباب على الانخراط فيها».
وشدد الفضل على أن التحديات التي يواجهها الاقتصاد الكويتي في ضوء هبوط أسعار النفط واعتماد البلاد عليه كمصدر وحيد للدخل، تفرض علينا استحقاق الدفع تجاه حلول ذكية تؤمن مستوى معيشي أفضل للمواطن دون إثقال كاهل الجسد الحكومي بالتكدس الوظيفي.