- محمد هايف: المرحلة المقبلة انتقالية في تاريخ الكويت
- المجلس القادم أمامه تحديات داخلية وخارجية
- مبارك الوعلان: عند غلاء النفط لم تشاركنا الحكومة الأرباح
- خالد النيف: الجنسية أصبحت في يد وزير الداخلية
محمد راتب
أكد عضو مجلس الأمة السابق محمد هايف ان هذه المرحلة في تاريخ الكويت انتقالية، والمقاطعة في المجلسين السابقين كانت رسالة واضحة للسلطة بأن الكفاءات لن تصل للمجلسين، وقد شاهدنا الإخفاق بسن وتشريع القوانين التي تحتاج الى نسف في المجلس القادم.
وأشار هايف، خلال الندوة الجماهيرية التي نظمها مرشح الدائرة الخامسة خالد النيف المطيري خلال افتتاح مقره الانتخابي في منطقة هدية مساء أمس الأول وذلك بحضور حاشد من أبناء الدائرة الخامسة، تحت عنوان «المجلس بين التغيير والمصير» وذلك بمشاركة النائبين السابقين محمد هايف، ومبارك الوعلان، أشار إلى الاخفاق الحكومي الذي كان دون رقيب من المجلس الذي فقد هيبته وكان مجلسا هزيلا لا يستطيع القيام بشيء وغير قادر على حمل المسؤولية وصون الامانة التي وكل بها.
ولفت هايف الى ان المرحلة القادمة تحتاج إلى الكفاءات من أمثال خالد النيف الذي نتمنى وصوله للمجلس وأن يقوم بمسؤولياته ويبيض وجه أبناء دائرته وقبيلته، لافتا إلى أن المجلس القادم يحتاج إلى الشخصيات ورجال الدولة، بعد أن وصل إلى المجلس السابق من لا يستحق الوصول، وأن المجلس القادم امامه تحديات داخلية وخارجية، فقد عرضت علينا وثيقة الاتحاد الخليجي ووقع عليها بمطالبة قادة مجلس التعاون بسرعة تنفيذ المبادرة التي كانت لخادم الحرمين الشريفين الراحل الملك عبدالله بن عبدالعزيز، رحمه الله، الذي قال إن الأخطار تحيط بمنطقة الخليج، ولسان حالهم يقول إنه لا بقاء لدولهم دون هذا الاتحاد وهي رسالة يجب أن يعيها القادة جيدا، إن لم يتحدوا فسيقعون فريسة للأطماع الغربية أو الإيرانية.
ومن جانبه، قال عضو مجلس الامة السابق مبارك الوعلان: اليوم تحامل علينا حكومة جائرة واعلام فاسد، علما أن تاريخ الكويت هو الأجداد والبطولة والشرف، واليوم هناك رجال وأحرار موجودون والوعد قدام.
واكد الوعلان انهم ليسوا جبناء وليسوا رعاعا، وليسوا عبيدا لدى احد، قائلا: حاربتم الناس الذين قدموا التضحيات وسالت دماؤهم، حاربتموهم في حرياتهم ووطنيتهم، وسيأتي وقت المحاسبة وليعرف كل شخص حجمه.
واشار الى ان مجلس الأمة يمارس دورا رهيبا وخطيرا، وله تبعات وانعكاسات الدور التشريعي المقدم على الرقابي، لأن التشريعات لا يتحمل آثارها إلا أنتم، وعندما تطبق البصمة الوراثية فلا يتحملها إلا أنتم، وعند نزول عمر الحدث من ١٨ إلى ١٦ سنة بتشريع قانون، وقد يعدم أبناؤنا بسبب ما، ويجب أن نعرف حجم المصيبة من التشريعات التي تطبق علينا.
واضاف الوعلان أنه عند ارتفاع أسعار النفط الحكومة لم تشاركنا الارباح، وعند هبوط سعره اتجهت إلى جيوب المواطنين، فلماذا لا نشارككم إلا في الخسارة؟!
وبدوره، قال مرشح الدائرة الخامسة خالد النيف المطيري: للأسف من يعتقد من الحكومة الفاسدة أن انتماءنا في الجنسية فهو واهم، فانتماؤنا تجلى في يوم الثاني من أغسطس، مشيرا إلى أن الجنسية ليست الشيء الذي يربطنا ببلدنا، والحكومة عبثت بمقدرات البلد وبكل جميل في هذا البلد، وهم يعتقدون أن سحب الجناسي بيد وزير الداخلية، يا وزير الداخلية أنت من أسرة الصباح التي حميناها في يوم من الأيام من دون منة، وإنما حفظ الأمانة نحن شعب وفي، يوم محك الرجال قتلوا منا الشهداء، واخذوا منا الاسرى، واعتصرنا على بعض الأمور والمصائب لا أحد يدري عنها إلا الله ليس جزاؤنا أن نهدد بين فترة وأخرى بالجنسية، فالجنسية انتماء وهي في دمنا، اليوم اصبحت في يد وزير الداخلية.
واشار الى ان القادم من الأيام اختبار حقيقي لاختيار الرجل المناسب في المكان المناسب لأن مردوده على عيالنا.
غدا (أمس) يوم تاريخي هو يوم الدستور ١١/١١، أستذكر رجالا قدموا تضحيات هم في السجون لمجرد أنهم قالوا رأيهم، وعلى رأسهم أخونا مسلم البراك ونقول له مكانك ليس السجن وإنما مكانك تحت قبة عبدالله السالم تشرع وتراقب وتقف سيفا في وجه كل فاسد.
وتابع النيف: إن وفقني الله فسأكون سيفا على رؤوس الفاسدين وانا ترشحت لحماية الدستور والرجال ابناء البلد، والله ما جئتها طمعا ليس من مبادئي ولا من قاموسي الذي أحمله بين ضلوعي أن أطأطئ رأسي.
اليوم تكميم الأفواه في بلد يفترض أن يحظى بسعة كبيرة من الرأي والرأي الآخر، ولكن أصبح ترتيبنا في العالم ١٠٨.
وهاجم النيف المجلس السابق قائلا: المليارات لم نعد نراها، فما هذا المجلس التعيس؟ وما إنجازاتهم؟ رفع البنزين، وقانون البصمة الوراثية، الذي تكرم حضرة صاحب السمو بإيقافه، ونشكره على هذا الامر، وهذا دليل على أن من أقروه لا يحظون بشرف مسؤولية الناس وأرزاقهم.