- بدر الداهوم: إذا لم نحسن الاختيار فالوطن والشعب هو الخاسر الأكبر
- جمعان الحربش: نحن في مرحلة صعبة ودوامة حقيقية ونثق في اختيارات الشعب
سعد الرشيدي
أقام مرشح الدائرة الرابعة عبدالله فهاد العنزي ندوته مساء أمس الأول التي حملت عنوان «حماية وطن» وسط جمع غفير من أبناء الدائرة الرابعة وقد شارك فيها كل من المرشحين د.بدر الداهوم ومبارك الوعلان ود.جمعان الحربش.
في البداية، قال د.بدر الداهوم إنه حتى نستطيع ان نحمي الوطن لابد ان نختار رجالا على قدر من المسؤولية حتى يتم حمايته ويحفظوا حقوق الشعب وإذا لم نحسن الاختيار فالوطن والشعب هو الخاسر الأكبر.
وأضاف ان المرحلة المقبلة مرحلة خطيرة جدا والقرار بيدكم حتى لا نفقد حقوقنا وان نقف بوجه المد الذي يحاول السيطرة على بلادنا.
وبين ان المجلس السابق كان أسوأ مجلس مر على تاريخ الكويت السياسي ففي السابق كنا نسمع عن نواب حكوميين ولكن عندما تكون هناك قضية رأي عام تهم الشعب يكونون في وضع محرج ويقفون معه لكن المجلس السابق كان مواليا لأبعد حد وصل إليه.
ومن جانبه، قال د.جمعان الحربش: نحن في مرحلة صعبة ودوامة حقيقية لكن أنا أثق بالشعب عندما يقول كلمة الحق بتاريخ 26 الجاري حتى نستطيع ان نحفظ الكويت ونعبر بها الى مرحلة الأمان والإصلاح.
وانتقد الحربش قانون البصمة الوراثية، قائلا: هم يريدون منه ان يتمكنوا من الوصول الى أسرار الناس وعائلاتهم ومتى ما أرادوا تهديد أسرة بعثوا بأحد مصادرهم ليخبرهم بأننا نريد أصواتكم مقابل السكوت عن مشكلة في ملف التجنيس لديكم فهم يضعوننا تحت الخوف الدائم فلن نقبل بهذا القانون المشين ولن نخضع له.
ومن جهته، قال مبارك الوعلان: اننا نمر بظروف لم يسبق لها مثيل حتى أصبحوا يشككون بمواطنتنا فهم تناسوا تاريخ القبائل والعوائل في الكويت الحاضر والماضي والدور الكبير الذي قام به أبناؤهم من تضحيات وشهداء بموكب الشيخ جابر، طيب الله ثراه، وشهداء الصامتة ومصر فهم قدموا أرواحهم من أجل الغالي والنفيس.
وأضاف ان الوثيقة الاقتصادية جاءت للقضاء على المواطن فهي تحمل في حزمتها الكثير من البنود المرهقة كالبنزين والكهرباء والماء والغاز فالمتضرر الاول والاخير المواطن ومع ذلك مرت على مجلس المناديب ووقعوا عليها.
وأكمل حديثه عن القوانين التي أقروها كتخفيض سن الحدث الى 16 سنة وهو قانون ذو ضرر كبير على الأسرة والطفل فكيف لطفل لم تتجاوز سنه 16 عاما يتم حبسه بالسجن المركزي مع البالغين وأصحاب الجرائم والسوابق؟!
وقال عبدالله فهاد العنزي ان المجلس المنحل مجلس مسلوب الإرادة فهو لم يستطع عقد جلسة واحدة لخلية العبدلي الإرهابية ولكن لقروب «واتساب» انتفضوا ولم يمثل هذا المجلس المنحل حتى طموحات الشعب، كما انه أقر الوثيقة الاقتصادية التي رفع فيها الدعوم وقراراتها تقول انه في عام 2020 سيتم رفع كل الدعوم عن المواطن وأول ما تم رفعه البنزين الذي مس جيب الشعب.
وأضاف: كيف للشعب ان يتحمل سوء إدارة وفشل الحكومة؟ وحتى نثبت كلامنا لننظر الى أغلب المشاريع المنجزة والتي سترى النور قريبا نجد انها كانت تحت إشراف الديوان الأميري فهذا إقرار واضح بالفشل وتم سحب كل المشاريع من الحكومة.
وأكد انه حتى في مكيفات المدارس يتدخل الديوان الأميري ويحلها فهذا عجز من قبل الحكومة التي لا تستطيع إدارة البلد.
وبين ان قانون الانتخاب يجب ان يعدل فهو مزق النسيج الاجتماعي وفكك القبيلة وأصبح الصراع على الأفخاذ والعوائل والدوائر التي تتفاخر بأنها دائرة فكر أصبحت دائرة عوائل فهم يريدون التحكم بالصوت الواحد لأن فيه تأثيرا على المرشحين والناخبين وشراء الولاءات وأن يكون الطرح رخيصا فئويا وليس للمصلح وللوطني.