جدد مرشح الدائرة الثالثة النائب السابق د.عبد الكريم الكندري تأكيده على ضرورة العمل من أجل تعديل النظام الانتخابي الحالي، مؤكدا أن نظام الصوت الواحد هو عقبة في طريق الإصلاح ويجب إزالتها.
وأوضح الكندري في تصريح صحافي «أنه لا حديث عن إصلاحات اقتصادية من دون إصلاح سياسي شامل»، ولذلك فإن تعديل النظام الانتخابي الذي هو مدخل لإصلاح السلطة التشريعية سيكون ضمن أولوياتنا حال تكليفنا بالوصول إلى عضوية مجلس الأمة.
وشدد على أن التجربة أثبتت فشل الصوت الواحد في تحسين مخرجات العملية الانتخابية ومعالجة الطائفية والفئوية والقبلية، «بل إن هذا النظام قسم المقسوم وحطم الشعب الكويتي ويجب أن يكون تغييره ضمن الأولويات بالنسبة لنواب المجلس المقبل».
وأضاف الكندري «شاهدنا جميعا كيف اكتسى المجلس السابق باللون الرمادي، فلا مواقف سياسية مشهودة، ولا رقابة برلمانية فاعلة، ولا تشريع وطنيا خالصا»، مؤكدا «أن التدخل بمشرط التشريع لمعالجة النظام الانتخابي بات استحقاقا لا فكاك منه».
وقال «إن الصوت الواحد لم يعزز القبلية والفئوية والطائفية فحسب، بل فتح الباب واسعا أمام ظاهرة شراء الأصوات بعد أن انخفضت عتبة النجاح في الانتخابات إلى حد غير مسبوق وفق هذا النظام»، مشددا «على أن من أراد أن يحارب الظواهر السلبية، التي تسيء إلى مخرجات العملية الانتخابية، وتنتقص من مصداقية مجلس الأمة فعليه الدفع نحو تغيير الصوت الواحد».
وأكد الكندري «أننا نراهن على وعي الشعب الكويتي وحسن اختياره في الانتخابات البرلمانية المقبلة»، مشيرا إلى أن أول خطوة على طريق إصلاح الأوضاع تبدأ بصناديق الاقتراع.
واختتم الكندري تصريحه مشددا على ضرورة حرص الناخبين على المشاركة في العرس الديموقراطي بجميع الدوائر وحسن الاختيار، ووضع مصلحة الكويت نصب أعينهم عند الاختيار، والبعد كل البعد عن التصويت لاعتبارات قبلية أو طائفية أو فئوية.