- فهد الخنة: شهادتي مجروحة في محمد هايف الذي ما وجدت أي قضية دينية إلا وقد سبقنا إليها ومواقفه طيبة
- أسامة المناور: إقرار قانون البصمة الوراثية يفتح الباب على مصراعيه لجلب الشر المستطير
- بدر الداهوم: أمثال محمد هايف في مجلس الأمة لو تواجدوا في المجلس ما سحبت الجناسي
- وليد الطبطبائي: مواقف ثوابت الأمة تصنع المواقف الوطنية والإسلامية
ثامر السليم
طالب مرشح الدائرة الرابعة النائب السابق محمد هايف الحكومة بضرورة دعم رئيس لمجلس الأمة حكيم فـ «لا تضحكون العالم علينا»، مستغربا ان ينشغل رئيس مجلس الأمة بمحاربة خصومه من داخل المجلس في ظل عدد من رؤساء المجلس السابقين لم نشاهدهم يقومون بتصفية حساباتهم مع من يخالفونهم بل كانوا يترفعون عن ذلك.
وأضاف هايف خلال افتتاح مقره الانتخابي مساء أمس الأول في الدائرة الرابعة بمنطقة الفردوس تحت عنوان «رؤية ورسالة» انه لا خلاف شخصيا بيني وبين رئيس مجلس الأمة السابق مرزوق الغانم والتقيت به في المقبرة وقلت له ان الإنسان اذا وصل للمسؤولية يرتقي ولا يقدم قانون العزل السياسي وعليه ان يكون رئيسا محايدا يبعد معاركه عمن هم خارج البرلمان، مشيرا الي ان معركتنا أصبحت معركة الرياضية في السياسة فكل واحد يحارب خصمه من خلال منصبه السياسي، مؤكدا ان مجلس الأمة وضع للنظر في قضايا الأمة الداخلية والخارجية واحمل الحكومة المسؤولية في حال دعمت شخصا غير مرغوب فيه شعبيا.
وقال ان أهل الكويت استبشروا بعودة الناس إلى نوابهم الحقيقيين بعد تأثرهم بالقرارات الطائشة والقوانين الفاسدة والمسؤولين الذين تم وضعهم في غير مواضعهم، مشيرا إلى اننا لا نريد مجلسا فاقد الصلاحية يحل خلال 4 أشهر مع ان هذا الأمر هو حق لسمو الأمير وكذلك من حق الشعب ان يستنكر من القرارات التي صدرت بعد حل مجلس الأمة ومنها سحب الجناسي.
وأشار إلى ان قرار سحب الجناسي هو قرار سياسي وما يقال عن ان هناك تزويرا وغيره غير صحيح، لافتا الى ان هذه القرارات السياسية التي اتخذت لم تجد بطانة صالحة تنصح الا من رحم الله، فقرار سحب الجناسي اضر ضرارا بالغا ولم يوفق وذكرت ذلك لسمو الأمير عن الضرر الذي لحق بتلك الأسر والمعاناة التي يعانونها خاصة مع تراكم الديون عليهم.
ولفت هايف إلى ان الكويت مقبلة على قضايا هامة وشائكة لذلك يجب ان يصل رجال يستحقون التواجد في المجلس وكذلك الحكومة فلا يستقيم ان يكون أعضاء الحكومة ضعفاء لا يستطيعون إدارة الدولة.
وأشار الى انه على الحكومة ان تنتبه الي المشاكل الداخلية وان تعمل على نزع فتيل الأزمة فالكويت لا تحتمل انشغالها في صراعات داخلية.
اما مرشح الدائرة الثانية النائب السابق د. فهد الخنه فقال اننا في مرحلة تعد من أصعب المراحل والمرحلة السابقة انتشر فيها الفساد وتمكن من مفاصل الدولة، وهذه الحكومة فاشلة ومجلس الأمة متخاذل عن القيام بدوره وحفظ كرامة المواطنين ومصالحهم، مشيرا إلى انه لا يخفى عليكم ان عضو مجلس الأمة ينوب عن الأمة في البرلمان والسيادة فيه بعد الله للمؤمنين كما أمر الله به ورسوله فنحن نأتمر بما أمر ونحتكم فيه، وما لم يرد به امر نحتكم فيه إلى الأغلبية.
وأضاف ان المجلس السابق يعد من أسوأ المجالس التي مرت على تاريخ الكويت وعليكم اليوم اختيار من يمثلكم في المجلس القادم التمثيل الصحيح وعليكم توجيه 4 أسئلة للمرشح قبل اختياره، فعضو مجلس الأمة موقف.
وعن الأسئلة الأربعة التي على الناخبين ان يسألوا مرشحيهم قبل اختيارهم قال الخنه: اين هم من قانون البصمة الوراثية وهو قانون «العار» يتجسس على الناس وعوراتهم، متسائلا كيف يمكن ائتمان هذه الحكومة على عورات الناس واسرارها.
واضاف الخنه أنه بعد إلغاء سمو الأمير حفظه الله قانون البصمة الوراثية فوجئنا بأن الفتوى والتشريع يعلنون بانهم ينتظرون قرار المحكمة الدستورية في إلغاء قانون البصمة الوراثية من عدمه، مؤكدا ان الحكومة تتلاعب في هذا الأمر.
وتابع الخنة قائلا: كذلك على الناخبين ان يسألوا المرشح اين انت من موضوع سحب الجناسي التي سحبت ظلما وزورا، داعيا الى تعديل قانون الجنسية وإتاحة سلطة القضاء ورقابته على قانون الجنسية.
وأشار الخنة إلى ان على الناخبين كذلك معرفة المرشح اين هو من موضوع الحزمة الاقتصادية التي ستستقطع من معاشاتكم من 400 الى 500 دينار، لافتا إلى انه كذلك على الناخبين معرفة هل سيتصدى المرشح للفاسدين والمتعدين على المال العام.
وقال: عليكم باختيار نائب المواقف وانا شهادتي مجروحة في اخي النائب السابق محمد هايف الذي ما وجدت أي قضية دينية الا وقد سبقنا اليها سواء داخلية او خارجية ومواقفه طيبة.
من جانبه، قال مرشح الدائرة الخامسة النائب السابق د.بدر الداهوم: لم نجد أي أمر يمس الأمة الإسلامية الا وجدنا محمد هايف في المقدمة سواء امر يتعلق بالدين او بمصالح الناس، لافتا إلى اننا نقوم في «ثوابت الأمة» بإجراء اتصالات مع قياديين في الداخلية لمنع دخول من يشتمون أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم او منعهم من المحاضرات بعد دخولهم إلى الكويت وكانوا في السابق يتفاعلون معنا.
وقال الداهوم انه بأمثال النائب السابق محمد هايف في مجلس الأمة لو تواجدوا في المجلس ما سحبت بعض الجناسي في الوقت الذي نجد من يقبل رأس وزير الداخلية وابن عمه قد سحبت جنسيته، مشيرا إلى ان المسؤولية عليكم بالدرجة الأولى وستحاسبون على أصواتكم وعليكم إعطاء من يستحق ومن يواجه لا من يهرب وهو من أصحاب المواقف، لافتا إلى انه لن يقف في وجه الفساد الا الرجال الأحرار الذين يخافون الله.
وقال: أعطوا الصوت لمن يستحق ومحمد هايف من خيرة من يعطى له الصوت.
بدوره، قال مرشح الدائرة الرابعة المحامي اسامة المناور: منذ عرفت النائب السابق محمد هايف وهو ميزان الشريعة، رجل نحسبه والله حسيبه وهذه شهادة حق فيه ويجب ان تقال، لافتا الى انه عندما كنت ازور عددا من الدول يحثني على زيارة المسلمين فيها وتفقد احوالهم واحتياجاتهم ومتى ما عدت يعرض امرهم على ولي الأمر لمساعدة هؤلاء المسلمين إخواننا هناك.
وقال: بإقرار قانون البصمة الوراثية يفتح الباب على مصراعيه لجلب الشر المستطير لعبث العابثين دون النظر بعواقب الأمور وقد وافقوا على هذا القانون دون مناقشة، وبحمد الله، امر سمو الأمير بإيقاف العمل بهذا القانون، مشيرا إلى ان محمد هايف يستحق صوتكم وتذكروا «ستكتب شهادتهم ويسألون».
اما مرشح الدائرة الثالثة النائب السابق د.وليد الطبطبائي، فقال: هنا مواقف ثوابت الأمة تصنع المواقف الوطنية والإسلامية في الدفاع عن قضايا الأمة وثوابته، مشيرا إلى ان محمد هايف عرفته قبل اختياره نائبا في مجلس الأمة وبعد اختياره نائبا في مجلس الأمة لم يتغير بل هو كما كان بل اشد.
وتابع الطبطبائي قائلا: لمن يصوت لمحمد هايف نقول له اخترت الأمانة والثقة والنزاهة، فهنيئا لأبناء الدائرة الرابعة ان يكون محمد هايف ممثلا عنهم، موضحا انني عرفته مدافعا عن حقوق الإنسان ورفضه المساس بكرامة الإنسان وكان يطالب بمعالجة قضية البدون هذا هو الجانب الإنساني لمن لا يعرف محمد هايف.
وتساءل الطبطبائي: ما قصة مثلث برمودا الذي ذكره البعض وما قصة خلية العبدلي فلم يهدأ بالنا بعد حتى يأتينا الحشد الشعبي على حدود الكويت ورايات سوداء لا نراها إلا في ايران واتباعهم يستقبلون الناس على حدود الكويت.
وقال ان وزارة الداخلية تلغي شعيرة من شعائر الله وهي صلاة العيد بحجة الأمن، فأين هم من مخيمات العبدلي، فلماذا لم تتكلموا؟ وانا أقول لهم هنا الكويت وليست ايران وليست الحشد الشعبي شاء من شاء وأبى من أبى، مشيرا الى ان الداخلية ووزيرها افتقدا محمد هايف، و«الأسد قادم وموعدنا العام القادم ولن تتكرر هذه المظاهر ان كنا من الأحياء».