- نطالب بحكومة قوية وحكومة رجال دولة والابتعاد عن الطائفية والتعيينات «الباراشوتية»
- أرحب بالمقاطعين وبنزول الجميع للمشاركة في العرس الديموقراطي
- أرفض التدخل في عمل السلطات الأخرى
- نتمنى أن يأتي وزير لـ«الصحة» على مستوى الطموح
- أتمنى أن تستمر العلاقة بين دول الخليج وأميركا في ظل الرئيس ترامب
- يجب علينا أن نتكاتف خلف قيادتنا السياسية لنحمي بلدنا من الأخطار
- أطالب المجلس القادم بأن يضع التعليم في سلم أولوياته
- الحكومة تصدر منها أخطاء والجانب الرقابي في المجلس السابق لم يكن على مستوى الطموح
أجرى الحوار: فرج ناصر
أكد مرشح الدائرة الرابعة محمد طنا العنزي ان المجلس السابق لم يقف ضد المواطن الكويتي اطلاقا، وهذا الكلام غير صحيح، مؤكدا ان هناك الكثير من القوانين والتشريعات كانت على مستوى طموح المواطن.
وأضاف طنا في لقاء مع «الأنباء» اننا دائما نقول ان الحكومة تصدر منها أخطاء في هذا الجانب ولكن بالنسبة لمجلس الأمة السابق فقد أدى دوره لكن رقابيا لم يكن على مستوى الطموح ولكل مجلس ظروفه.
وطالب طنا بحكومة قوية، وحكومة رجال دولة، تنظر الى مصلحة البلد بالدرجة الأولى، لافتا الى ضرورة التكاتف بين المواطنين والابتعاد عن الطائفية والعنصرية والتعيينات «الباراشوتية».
وعن عودة المقاطعين رحب طنا بنزول الجميع سواء مقاطعون أو مشاركون، مؤكدا ان الشعب الكويتي شعب محب لبعضه، متمنيا ان تكون المشاركة قوية وان تليق بالعرس الديموقراطي، فإلى تفاصيل اللقاء:
هناك من هاجم المجلس السابق واتهمه بتمرير بعض القرارات ضد المواطن الكويتي؟
٭ لا، إطلاقا، الكلام غير صحيح ولم يكن ذلك لأي مجلس من مجالس الأمة جمعاء ان يقفوا ضد المواطن وهذا الأمر غير معقول، هذا من جانب، ومن جانب آخر هناك الكثير من التشريعات والقوانين كانت حسب طموح المواطن الكويتي والتي قدمها أعضاء مجلس الأمة ولكن هناك بعض القوانين التي صدرت من مجلس الأمة كانت تعطل من قبل الحكومة، ودائما نقول ان الحكومة تصدر منها أخطاء في هذا الجانب، ولكن بالنسبة لمجلس الأمة السابق فقد أدى دوره، لكنه رقابيا لم يكن على مستوى الطموح، ولكل مجلس له ظروفه وسلبياته وايجابياته.
هناك من اتهم المجلس بالتقصير ولكنه تغافل عن أداء الحكومة؟
٭ الهجوم والكلام الذي طال المجلس السابق الهدف منه الوصول الى المجلس، وهذا واضح، والشعب الكويتي شعب ذكي ويفهم ذلك، لذلك كان الهجوم قويا جدا على المجلس ولم يتطرقوا الى أخطاء الحكومة نهائيا، وهذا دليل على ذلك.
لقد كنت من أبرز النواب المطالبين بالخدمات الشعبية للمواطنين وإزالة سكراب الجهراء وهذا يحسب لك؟
٭ نعم، ولا أزال، لأن الهدف من عملنا سواء حكومة او مجلس هو خدمة المواطن والبلد بالدرجة الأولى، لذلك الكل يتمنى ان يكون بلده من أفضل البلدان في العالم، لذلك نسعى الى أن تكون الكويت من أجمل بلدان العالم سواء من الناحية الاجتماعية او الاقتصادية او من الناحية التنموية، لذلك فأنا مستمر في الدفاع عن الأمور التي تهم الوطن والمواطن.
كيف تنظر للمجلس القادم من انجازات؟
٭ لا نستطيع الحكم عليه مسبقا وعلينا الانتظار لحين ظهور المخرجات وتشكيلة المجلس القادم ومن ثم من يصل الى قبة البرلمان عليه ان يضع الكويت والمواطن الكويتي أمام عينه، وأملنا في ذلك كبير وان يكون هناك إنجاز.
كيف ترى الحكومة من وجهة نظرك؟
٭ بلا شك أطالب بحكومة قوية وحكومة رجال دولة تنظر الى مصلحة البلد بالدرجة الأولى وتنظر الى التكاتف والى الوحدة الوطنية والابتعاد عن الطائفية والعنصرية وعن التعيينات «البراشوتية»، هذه الأمور يجب ان تكون عند الحكومة القادمة وتطبق القانون ولا تفرق بين الشعب الكويتي نهائيا.
تشكيل الحكومة
هناك من يطالب نواب الأمة باختيار تشكيلة الحكومة؟
٭ تداخل السلطات لا يجوز، ويجب على السلطات التعاون، لكن لا تتدخل في عمل كل سلطة، لذلك مجلس الأمة لا يتدخل في تشكيل الحكومة نهائيا، والدستور يجيز ان يكون المحلل من أعضاء مجلس الأمة أو أكثر، وهذا حسب ما ينص عليه الدستور الكويتي.
ماذا عن عودة المقاطعين للمشاركة في الانتخابات القادمة؟
٭ أنا أرحب بنزول الجميع مقاطعين او مشاركين والشعب الكويتي شعب محب لبعضه ونتمنى ان تكون المشاركة قوية وان تليق بالعرس الديموقراطي.
كيف ترى الوضع الإقليمي في المنطقة؟
٭ وضع ملتهب ونحن لسنا بعيدين عنه وسبق أن قلت يجب علينا ان نتكاتف وان نتوحد خلف القيادة السياسية حتى نحمي بلدنا من الاخطار الخارجية، ومتى ما كنا موحدين وننبذ التفرقة والعنصرية اذن فنحن نحافظ على امن بلدنا، والخطر الاقليمي الذي نراه الآن له آثاره لذلك علينا التعاضد والتكاتف من اجل ابعاد هذا الخطر.
أميركا ودول الخليج
كيف ترى العلاقة بين اميركا ودول الخليج بعد فوز «ترامب»؟
٭ اتمنى ان تكون علاقة صداقة وعلاقة دول تربطها مصالح مشتركة، والكويت تربطها علاقة مع اميركا منذ الازل وعلاقة جيدة ونتمنى ان تستمر هذه العلاقة حتى في وجود الرئيس الجديد «ترامب» وهو رجل واضح واتجاهاته واضحة وعليه ان ينظر إلى مصلحة اميركا مع الدول الخليجية والعربية لأن مصالح اميركا تتطلب ان تكون العلاقة مع العرب والشرق الاوسط علاقة تعاون وعلاقة مميزة لمصلحة الشعب الاميركي والشعوب الخليجية.
ماذا عن شطب بعض المرشحين؟
٭ نعم تابعت عملية شطب المرشحين كما ان القضاء الكويتي النزيه اعاد بعض من شطبوا للترشح والمشاركة في الانتخابات القادمة ونحن دائما نثق بقضائنا العادل والنزيه وتم شطب مرشحين وهذا من اختصاص المحكمة ونحن لا نتدخل في ذلك.
مصلحة الكويت
كونك نائبا سابقا تمثل الدائرة الرابعة وكونك مرشحا لقبيلة «عنزة» لماذا لا توجد آلية لأبناء هذه القبيلة من حيث خوض الانتخابات؟
٭قبيلة عنزة قبيلة عريقة وقبيلة مهمة واحدى شرائح الشعب الكويتي المهمة ونحن نسعى دائما الى ان تكون القبيلة موحدة ومتكاتفة ومترابطة لمصلحة الكويت بالدرجة الاولى لذلك نتمنى ان يتفق مرشحو هذه القبيلة وانا شخصيا اتمنى ذلك وسبق ان ابلغت الجميع في هذا الاتجاه بأن نكون موحدين ومتكاتفين وان يحاولوا اخراج ممثلين لهم ولكن هذه هي الديموقراطية ومن خلال المشاورات بين ابناء القبيلة نصل الى نتيجة.
هناك من يتهم نواب مجالس الأمة بشكل عام بتعطيل ادراج المناطق في الجداول الانتخابية بحجة مصالح انتخابية؟
٭ لا اعتقد ذلك لأنه سبق وان ناقشنا هذا الامر في المجلس السابق وكان من المفترض انجاز هذا المشروع وتدرج الاسماء في الكشوفات ولكن لم يسعفنا الوقت ونعدكم حال وصولنا الى المجلس المقبل سوف نغلق هذا الملف.
صاحب السمو الأمير طالب بأن تكون الكويت مركزا ماليا وتجاريا فمتى نحقق ذلك؟
٭ انا سبق أن قلت نريد وزراء رجال دولة ينظرون الى مصلحة الكويت وليس مثل الوزراء السابقين الذين لم يكن البعض منهم على مستوى الطموح ولم ينظر الى مصلحة بلده بقدر ما كان ينظر الى مصلحة ناخبيه ومصالحه الشخصية.
وكنت اتمنى ان تكون هناك حكومة قوية تنظر الى مصلحة الكويت وتنجز رغبة صاحب السمو الأمير بأن تكون الكويت مركزا ماليا وتجاريا.
الدائرة الرابعة
ماذا تحتاج الدائرة الرابعة من خدمات؟
٭ هناك الكثير من الخدمات تحتاج إليها الدائرة مثل الطرق والجسور وذلك لتخفيف الزحام، وكذلك الواجهة البحرية وإنجاز مجمع المحاكم والمطالبة بفتح أفرع لجامعة الكويت في محافظة الجهراء، وكليات للتعليم التطبيقي، وكل هذه الخدمات نطمح ان تنجز في القريب العاجل.
كيف ترى الوضع التربوي؟
٭ أتمنى ان يكون أفضل وأكثر تطورا لأن التعليم في الكويت فيه مثالب كثيرة وأطالب المجلس القادم بأن يضع التربية والتعليم في سلم أولوياته حتى ينتج عنه مخرجات تفيد الأجيال القادمة من الثقافة والتعلم.
العلاج بالخارج
ماذا عن العلاج بالخارج؟ وهناك كلام بإحالة الوزير للمحاكمة؟
٭ وزير الصحة السابق هو سبب قضية العلاج بالخارج، والمشاكل التي طالت العلاج بالخارج ومع الأسف لم يكن الوزير على مستوى الطموح، بالإضافة الى أخطائه الكثيرة، وكان من المفترض ألا ينجو من الاستجواب الذي قدم له، ونتمنى ان يأتي وزير على مستوى الطموح وعلى قدر من المسؤولية والتعامل مع الشعب الكويتي والتعامل مع هذا الملف بشكل دقيق ومدروس.
حال عودتك الى المجلس مرة أخرى هل لديك ملاحظات على بعض الوزراء وهل لديك نية استجواب؟
٭ سواء عدت أو لم أعد الى المجلس يفترض ان الوزراء الذين قدم لهم استجواب لن يعودوا الى الحكومة مرة أخرى لأنهم كانت لهم أخطاء كبيرة ويجب وضع وزراء أفضل منهم في هذا الجانب.
هل كان هناك عدم تجانس بين أعضاء المجلس السابق؟
٭ نعم، وهذه لعبة الحكومة، وهناك أعضاء يأتمرون بأمر الحكومة، وكان من المفترض ان يكونوا على مستوى طموح الشعب الكويتي وان يحملوا شعار «ممثل الأمة» وان يقدموا مصلحة الوطن والمواطن فوق كل اعتبار.
ومن حيث الجانب الرقابي فالمجلس كان مجلسا ضعيفا جدا، وكانت هناك استجوابات كثيرة لم تصل الى طرح الثقة.
هناك من استبق الأحداث ورشح نفسه لرئاسة المجلس من المرشحين؟
٭ طبعا هذا حق مشروع لأعضاء مجلس الأمة وأعضاء البرلمان، وبالتالي هم من يختارون الرئاسة حسب قناعاتهم.
رسالة للشعب الكويتي؟
٭ الشعب الكويتي شعب متحاب، وعلى الجميع الابتعاد عن الاشاعات والقيل والقال، وضرب الوحدة الوطنية والطائفية والحزبية، حيث أبهرنا العالم بمحبتنا وتكاتفنا وعلينا ان نستمر على هذا المنوال.
من النائب الذي يستحق الوصول الى قبة البرلمان من وجهة نظرك؟
٭ القوي الأمين الحريص على مستقبل وطنه الذي يدافع عن مكتسبات الشعب الكويتي بشكل عام والمتواجد دائما بين أبناء دائرته.
هناك من يقول ان عمر المجلس القادم لن يكون طويلا؟
٭ أولا هذا الأمر سابق لأوانه، وكلام غير دقيق والمرشحون لم ينجحوا حتى الآن، وهذه تخمينات غير دقيقة.
كلمة أخيرة؟
٭ الله يحفظ الكويت بقيادة صاحب السمو الأمير أطال الله عمره، قائد الإنسانية، وعلينا ان نكون متكاتفين خلف قيادتنا السياسية لحماية الكويت من جميع الأخطار الخارجية.