ناشد رئيس لجنة الميزانيات والحساب الختامي النائب عدنان عبدالصمد زملاءه أعضاء اللجنة بضرورة حضور الاجتماع المقبل من أجل التصويت على تقرير 45 ميزانية ملحقة ومستقلة، والميزانية العامة للدولة حتـــى يتسنـــى لهــم رفع التقرير للمجلس والتصويت عليه أفضل من أن يتم سحبه كما قدمته الحكومة بأرقامه الواردة، مؤكدا أن ذلك سيؤدي الى ضرر بالمواطنين.
وقال عبدالصمد في تصريح صحافي بالمركز الاعلامي في مجلس الأمة أمس، «كان مقررا أيضا عقد اجتماع للجنة الميزانيات للتصويت على الميزانيات الملحقة والمستقلة والتي عددها 45 ميزانية، ولكن مع الأسف لم يتوافر النصاب ورفع الاجتماع لهذا السبب، مبينا ان هذه القضية مهمة جدا على الرغم من التأكيد على أعضاء اللجنة بأهمية حضور هذا الاجتماع، وبسبب التزامنا بموعد محدد مع رئيس مجلس الأمة، ومع العديد من الأعضاء الذين سألوا عن موعد رفع التقرير الى المجلس».
واضاف كان يفترض الانتهاء ورفع التقارير في 20/6 ولكن يبدو أننا سنتأخر عن هذا الموعد نتيجة لفقدان النصاب، مؤكدا انه لا يريد ان يحدث ما حدث في الدورة السابقة ان يسحب التقرير من لجنة الميزانيات كما ورد من الحكومة بالأرقام التي وردت، في حين أن هناك تعديلات مهمة أجرتها اللجنة ولصالح المواطنين. وأوضح انه على سبيل المثال قضية البنية التحتية لمنطقة سعد العبدالله وبعض المتطلبات لجامعة الكويت والمعهد التطبيقي وغيرها من التعديلات التي تصب في صالح المواطنين، لاسيما طلب الحكومة مبلغا للبنية التحتية لمنطقة سعد العبدالله لم تتضمنها الميزانية التي وضعناها، مشيرا الى ان اللجنة اجرت تخفيضات وهناك ميزانيات رأتها اللجنة غير ضرورية.
وأكد أنه إذا تم سحب التقرير من لجنة الميزانيات من قبل المجلس بالاعتمادات والمبالغ التي رصدتها الحكومة هناك بعض المواطنين سيتضررون.
وتمـنــى عبــدالصمد حضور أعضاء لجنة الميزانيات لإقرار هذه الميزانيات علما بأن التعديلات التي طلبناها من وزارة المالية بشأن الميزانية العامة للدولة، لقد وصلت اليوم (أمس) وتمت مناقشتها من المكتب الفني ولازالوا مستمرين في مناقشتها، وعلى وشك الانتهاء من أرقامها النهائية. وبين ان كل شيء جاهز في لجنة الميزانيات ويحتاج الأمر فقط إلى التصويت، راجيا حضور اعضاء اللجنة الاجتماع المقبل للتصويت بحسب رغبتهم بالموافقة او المعارضة او الامتناع، ولكن ضروري ان يكون هناك نصاب للتصويت على الميزانية دون تأخير.