Note: English translation is not 100% accurate
مرشح الدائرة الأولى أكد أن قضية الإيداعات هزت الثقة بين الناخب والنائب وتأثيرها كبير
عبدالله الطريجي لـ «الأنباء»: الدائرة الواحدة وخفض سن الناخب والسماح للعسكريين بالتصويت وإصلاح قطاع الاقتصاد من أبرز أولوياتي
21 يناير 2012
المصدر : الأنباء




على الحكومة الجديدة أن تقف على مسافة واحدة من جميع القوى السياسية
تطبيق القوانين الرياضية وإفساح المجال للشباب لتولي المناصب القيادية
رفع المستوى المعيشي للمواطن لمواكبة الغلاء العالمي وأتوقع نسبة التغيير في المجلس المقبل من 60 إلى 70 %
بعض الاستجوابات في المجلس السابق خرجت عن الهدف
العمل على تنويع مصادر الدخل ودعم المشاريع الصغيرة وتفعيل نظام الـ «B.O.T»حاوره: محمد الجلاهمة
أكد مرشح الدائرة الأولى د.عبدالله الطريجي ان الخلل في أداء الحكومة والمجلس السابقين كان واضحا وأدى في النهاية الى حلهما، لافتا الى ان التفاهم والانسجام كانا غائبين عن المجلس السابق، مشددا على ان دور الحكومة السابقة كان كبيرا في تعطيل بعض الجلسات. وطالب د.الطريجي في حوار اجرته معه «الأنباء» الشعب الكويتي بالمشاركة. في العملية الانتخابية المقبلة، ليتم إيصال المرشح المناسب والكفء ليكون قدر المسؤولية في البرلمان الكويتي، مشيرا الى أن عزوف المواطن عن الترشح سيؤثر سلبا في هذا اليوم، بعد ان أصيب الناخب بالإحباط مما حدث من المجلس السابق. وناشد د.الطريجي سمو رئيس مجلس الوزراء تعيين وزراء على قدر كبير من الثقة والمسؤولية في المرحلة المقبلة يؤمنون بتطبيق القانون عليهم قبل المواطن، حتى نشهد تطورا واضحا للكويت في كل الميادين سواء الاقتصادية أو السياسية أو الرياضية. وقال إن من أهم الأمور التي يتطلع لها هو تعديل سن الناخب الذي يحق له الانتخاب من 21 سنة الى 18 سنة، مادام حمل الجنسية الكويتية وأصبح واعيا ومتفهما في هذا العمر، وفيما يلي تفاصيل اللقاء:
ما تقييمك لأداء المجلس السابق؟
٭ المجلس السابق لم يؤد الدور المطلوب منه، وتعدى صلاحيات مجلس الأمة بسبب عدم التفاهم بين النواب الذين لم ينجحوا في وضع الأولويات، ناهيك عن الخلل الذي كان واضحا في أداء المجلس الذي أضاع وقتا كبيرا في أمور غير مهمة، ولا تعني الشارع الكويتي والمواطن من الدرجة الأولى.
هل تتوقع تغييرا في المجلس المقبل؟
٭ أعتقد ان هناك تغييرا في أعضاء المجلس المقبل لن تقل نسبته بين 60 و70%، لأن الشارع الكويتي أصبح اكثر فهما للأمور ويستطيع التمييز بين المرشحين الذين يسعون للتنمية والتطوير، والمرشحين الذين يسعون للازمات والبحث عن مصالحهم الخاصة.
برأيك هل كانت الاستجوابات المتلاحقة للحكومة سببا في إقالتها؟
٭ أرى ان الشارع الكويتي هو الذي حل الحكومة، وتسبب في اقالتها، فالاستجوابات لم تعرض بالشكل المناسب والصحيح، ولم يكن هناك ترتيب بين الكتل النيابية، والحكومة ايضا فشلت في كسب مجلس الأمة، وكسب ود الشارع الكويتي، لأن أداءها كان غير جيد.
هل الحكومة المقبلة قادرة على معالجة مختلف القضايا والملفات العالقة؟
٭ بالفعل تستطيع الحكومة المقبلة حل معظم القضايا والملفات العالقة، بشرط ان يتغير نهجها وتصدق نيتها، وتستطيع حاليا طمأنة المجلس والشارع، لو تعاملت بصدق مع قضية «الايداعات المليونية»، وصور الفساد الأخرى، وأطالب كذلك البرلمان بتغيير النهج السابق، وفي يوم الاقتراع ستتوقف كل الكلمات، ما عدا كلمة الناخب.
٭ ما أبرز ما تنادي به خلال المرحلة المقبلة؟
أنادي بالتوازن بين السلطتين الذي أصبح مفقودا، وكذلك الثقة في أداء المجلس من خلال اختيار عناصر وطنية، تكون على دراية بما يدور على الساحتين المحلية والإقليمية، فضلا عن تطبيق القوانين التي أقرت بشكل صحيح.
من أين نبدأ مسيرة الإصلاح السياسي؟
٭ نبدأها من خلال المبادرة والشفافية وتغيير النهج السابق، وان تصبح الحكومة على مسافة واحدة من جميع القوى السياسية، وألا تتردد في اتخاذ القرارات، وتكون أكثر قربا من المواطن، وألا تقف موقف المتفرج.
ما أبرز ملامح برنامجك الانتخابي؟
٭ سأركز في برنامجي الانتخابي على قضايا محددة وتفصيلية، بحيث أطرح المشكلة مع اقتراح بالحل المناسب لها، ولن يكون هناك حديث عن برنامج إنشائي لا يمكن تطبيقه على أرض الواقع. وفيما يخص الشأن السياسي سأدعو إلى تعديل قانون الانتخاب، بحيث تكون الكويت دائرة واحدة، وإنشاء هيئة مستقلة للإشراف على الانتخابات، وخفض سن الناخب إلى 18 سنة بدلا من 21، والسماح للمواطنين في السلك العسكري بالمشاركة في التصويت، وفي الجانب الاقتصادي سأطالب بتنويع مصادر الدخل في البلد، والعمل على دعم المشاريع الصغيرة، والاعتماد على الاستثمار بنظام الـ B.O.T، وكذلك الدعم بقوة التنمية البشرية والعمل على تطوير خدمات البنية التحتية من صحة وتعليم وإسكان. أما في الجانب الأمني فالعمل على تصحيح أخطاء وتجاوزات بعض المسؤولين في أجهزة الأمن، ومحاسبة المقصرين منهم في القضايا الأمنية مثل قضية محمد الميموني، وكذلك وضع حل ناجع وسريع لقضية الازدحام المروري الى جانب قضايا المخدرات وحل مشكلة البدون، حيث إن وزارة الداخلية مطالبة بوضع إستراتيجية أمنية جديدة تتلافى فيها السلبيات والأخطاء، مع وضع الحلول، خصوصا أن البلد يحتوي على الإمكانات المادية والبشرية التي تمكنها من تجاوز المشاكل التي تواجهها، الى جانب المطالبة باستقلالية القضاء. وكذلك في قضايا الرياضة سأدفع نحو تطبيق قوانين الرياضة وإعطاء الشباب الدور الأكبر في مجال وقضايا الشباب والرياضة وتشجيعهم وإفساح المجال لهم لتقلد المناصب القيادية في هذا المجال، وتوفير الحافز لهم للمشاركة في البرامج العلمية والثقافية.
ما تعليقك على الحديث بأن نتائج الدائرة الأولى محسومة لمجاميع محددة في الدائرة، وتوقعاتك لنتائج الانتخابات المقبلة؟
٭ صحيح أن لكل دائرة انتخابية طبيعتها الخاصة التي تميزها عن باقي الدوائر، ولكن هذا لا يعني ان تكون الحسبة صحيحة 100%، وكذلك فإن طبيعة الاحداث الاخيرة التي استجدت على الساحة السياسية سوف تلقي بظلالها على جميع الدوائر لتزيد من نسبة التغيير في تشكيلة المجلس المقبل. وهناك استبيان أجري لتقييم حظوظ المرشحين في الدائرة الاولى ركزت على 14 مرشحا تشير التوقعات الأولية الى أنهم سيكونون منافسين على المراكز الـ 10 الأولى، ولله الحمد أنا كنت ضمن المرشحين الـ14، علما أنني حققت مركزا جيدا في الانتخابات الماضية وهو المركز الـ 15 بعدد 6155 من أصوات المرشحين.
النواب الحكوميون
هناك حديث عن أن الدائرة الاولى تخرج النواب الحكوميين، ما تعليقك؟
٭ في الحقيقة هناك استياء من أداء أغلب نواب الدائرة الاولى في المجلس السابق بسبب مواقفهم من القضايا الشعبية، وهذا مؤشر بأنه سيكون هناك تغيير كبير لا يقل عن 60%.
هل ترى ان تضخم حسابات بعض النواب، لاسيما من الدائرة الاولى سيؤثر في خيارات الناخبين؟
٭ بلا شك قضايا تضخم الحسابات والإيداعات المليونية سيكون لها تأثير قوي ومباشر على بعض المرشحين من النواب السابقين، وهذا ما لمسته من زياراتي لعدة دواوين في الدائرة.
هل هناك فكرة للتنسيق أو التحالف مع مرشحين في الدائرة؟
٭ حتى هذه اللحظة ليس هناك أي تنسيق مع أي مرشح، والجميع في الوقت الحالي بانتظار انتهاء مهلة الانسحاب عن الترشيح بتاريخ 25 من الشهر الجاري.
تعليقك على أداء المجلس والحكومة السابقين، وما توقعاتك للمرحلة المقبلة؟
٭ الحكومة والمجلس السابقان لم يكونا موفقين في العمل والأداء اللذين لم يكونا في مستوى طموح الشارع الكويتي، والطرفان تسببا فيما وصلت إليه الأمور من تراجع في التنمية وتوقف للمشاريع، ولكنني متفائل في المرحلة المقبلة، خصوصا أن الشعب الكويتي وعى حقيقة الحراك السياسي داخل المجلس، وبالتالي ستكون خياراته في مصلحة الوطن والمواطن.
ما مؤشرات فوز د.الطريجي في الانتخابات المقبلة وكيف تنظر الى تزايد أعداد المرشحين في الدائرة الاولى؟
٭ مؤشرات الفوز بإذن الله ايجابية لاسيما انني حصلت في انتخابات 2009 على 6155 صوتا اما بالنسبة للشق الثاني فانني ارى ان هذه هي العملية الانتخابية وما فيها من تكتيكات بنزول بعض المرشحين لتشتيت الأصوات، لكن في الدائرة الأولى المنافسة تنحصر بين 14 و15 مرشحا، مع الاحترام والتقدير لجميع المرشحين، إضافة إلى أن مدة التحضير للانتخابات بعد حل المجلس قصيرة جدا، لا تمكن المرشحين الجدد من الوصول إلى كل أبناء الدائرة، وبالتالي فإن عملية التسويق ستكون صعبة.
كيف ينظر د. عبدالله الطريجي الى اداة الاستجواب وهل كانت هناك مبالغة من قبل المجلس السابق في استخدام هذه الاداة؟
٭ الاستجوابات حق مشروع للنواب، ولكن مما لاشك فيه ان كثرة الاستجوبات تظهر ان هناك تعسفا. واعتقد ان بعض تلك الاستجوابات خرج عن الهدف، حيث بدا عبارة عن مساومات، كما ان البعض منها يظهر التعسف غير المبرر، ولكن هذا لا يمنع من القول ان الحكومة هي من وضعت نفسها امام عملية زيادة هذه الاستجوابات، فإذا كان هناك عمل في المسار الصحيح وفق برنامج أكاديمي وواضح لما وقعت الحكومة في هذه الأخطاء المتكررة. وبالتالي فان استخدام هذه الاداة يجب ان يكون هناك تدرج فيه كأداة دستورية فلا يصح ان يكون تقديم الاستجواب هو الخيار الاول بل هو آخر الخيارات التي يجب ان تقدم.
هل تعتقد ان لقضية الإيداعات المليونية تأثيرا في الانتخابات المقبلة؟
٭ لاشك ان قضية الإيداعات اخذت حيزا كبيرا من فكر المواطن وهي بمثابة فاجعة هزت الثقة بين الناخب والنائب، ومازالت تداعياتها مستمرة في الشارع الكويتي، لأنها فاجأت الجميع، واذهلتنا جميعا وكانت قضية مثيرة للاهتمام وبالتالي فان هذه القضية وتضخم الحسابات لبعض النواب بشكل مباشر ستوثر على خريطة نتائج الانتخابات في الدائرة الأولى، ومن خلال جولاتي فان هناك استياء شعبيا في أوساط الناخبين في الدائرة من مواقف بعض النواب في الدائرة.
كثر الحديث عن قضية الفساد فما هو الحل من وجهة نظرك لهذه القضية؟
٭ لا شك ان هناك تناميا ملحوظا في الفساد، وصور الفساد تتمثل في انتشار الرشوة والواسطة بشكل غير مسبوق حتى أصبح المواطن محبطا ويائسا من كل شيء في البلاد، وبالتالي فإنه اصبح من الضروري اتخاذ الإجراءات الكفيلة لتطهير البلاد من هذا الداء، وتفعيل القوانين المتعلقة بهذا الشأن. واعتقد ان محاربة الفساد لابد أن تكون من خلال الحوار البناء والهادف وليس من خلال الافتراءات والمصالح الشخصية، واعتقد وبنظرة متأملة لما كان يدور في المجلس السابق فان ما كان يحدث تحت قبة البرلمان من ممارسات ليست ببعيدة عن هذا السياق الذي ندعو الي التخلص منه ومحاربته.
افتتاح المقر الانتخابي اليوم بندوة بعنوان: «الكويت بأهلها»
يفتتح مرشح الدائرة الاولى د. عبدالله الطريجي مقره الانتخابي اليوم في منطقة بيان ق 12 مقابل منطقة مشرف بندوة بعنوان: «الكويت بأهلها».