Note: English translation is not 100% accurate
في ندوة بعنوان «مستقبل الكويت» أقيمت مساء أمس الأول في الدعية
مرشحون: مشاركة الشعب الفاعلة في الانتخابات لبنة رئيسية في بناء الوطن
21 يناير 2012
المصدر : الأنباء




الراشد: الكويت لن تتطور دون استقرار سياسي ووحدة وطنية
المطوع: الكويت حرة ذات سيادة ونحميها بدمائنا ومستقبلها بأيدي الناخبين
القلاف: مجلس الأمة هو الرئة التي يتنفس من خلالها الشعبدعا المشاركون في ندوة «مستقبل الكويت»، التي أقيمت أمس الأول بمنطقة الدعية إلى الإقبال على الانتخابات والتصويت وعدم الاستسلام للإحباط، مشددين على أن الكويت تستحق أن نختار الأفضل ليمثل الأمة في المجلس القادم، معتبرين أن الكويت تمر بمرحلة مفصلية، والمجلس القادم هو الأهم في تاريخ البلاد.
وفي هذا السياق قال مرشح الدائرة الثانية عدنان المطوع ان مستقبل الكويت أمانة في عنق نواب مجلس الأمة ومسؤولية جماعية تتحملها السلطات كافة وليس سلطة واحدة وأهل الكويت مطالبون بالحفاظ عليها، موضحا أنه حمل الأمانة في الماضي ويحملها في الحاضر وسيحملها في المستقبل. وبين أن من الأمانة الحفاظ على الكويت كدولة قانون ومؤسسات وبرلمان وحرية كما تعودنا عليها منذ جيل الآباء والأجداد.
وتابع «الكويت وأهلها لن يتغيروا، مهما تغيرت التركيبة السكانية وستظل الكويت دولة حرة ذات سيادة ونحميها بدمائنا، فالغزو الصدامي لم يستطع أن يفرقنا».
وقال ان مستقبل الكويت مربوط بأن تكون مركزا ماليا واقتصاديا وأن تبقى درة الخليج، مشددا على أهمية العمل مع الحكومة يدا بيد ورفض التداخل بين السلطات، مطالبا، في الوقت نفسه، السلطتين التنفيذية والقضائية بأن تكونا قويتين والشعب الكويتي بأن يحسن الاختيار.
وأضاف «نعاهدكم ان وصلنا للبرلمان ان نكون بالمرصاد لمن يتعدى على الدستور أو سدة الحكم، ومسؤوليتكم اختيار نواب التوافق الذين لا يتنابزون بالألقاب، ونحن لا نبحث عن الماضي وما حدث فيه من تراشقات بل نتطلع لمستقبل مشرق».
وقال «مللنا من التأزيم ونقص الخدمات والانتقادات التي تتعارض مع المصلحة العامة وانتظار الأحلام التي لم تتحقق، ونضع اللوم كذلك على السلطة التنفيذية التي يجب أن تقود القاطرة بسرعة ولا تلتفت وراءها».
وبين أنه في الوقت الذي لا نرغب في أن يتدخل في شؤوننا أحد، فإننا نرفض التدخل في شؤون الدول الأخرى. وأكد على رفضه النزول للشارع، موضحا أن النزول للشارع يكون في الدول التي ليس بها ديموقراطية.
وأردف «إذا كان ثمة 50 نائبا يمثلون الكويت قاطبة، فهم يتكلمون باسم الشعب الكويتي، والنائب يمثل الأمة وليس وظيفته أن يحصل على مكتسبات لجزء من المجتمع دون آخر، فالكويت للكويتيين».
وطالب بالبحث في قضية ازدواجية الجنسية، مشددا على رفضه أن يحمل الكويتي جنسيتين، موضحا أن هناك قوانين معطلة وتحتاج لسلطة تنفيذية تقوم على تنفيذها. ودعا إلى نقل مسألة التحقيقات من وزارة الداخلية إلى السلطة القضائية.
وطالب الناخبين باختيار البعيدين عن التأزيم الذين لم ينزلوا للشارع ولم يقتحموا مجلس الأمة، معتبرا أن الذين انسحبوا من اللجان البرلمانية يجب معاقبتهم من الشعب.
وشدد على أن كل فرد مسؤول في موقعه مطالب بالنظر للكويت أولا. ودعا إلى تكويت الكثير من الوظائف وخاصة القضاء.
وشدد في ختام كلمته على أن مستقبل الكويت بأيدي الناخبين، مطالبهم باختيار الأصلح حتى تتحقق الوحدة الوطنية والمستقبل المشرق لأبنائنا.
من جانبه قال مرشح الدائرة الثانية علي الراشد ان هذه الانتخابات تختلف عن أي انتخابات سابقة، موضحا أن العادة جرت أن يتحدث المرشح عن أزمة مرور أو اسكان لكن هذه المرة لم يعد الأمر متعلقا ببرنامج، وإنما بالكويت. وشدد على أن الكويت تمر بمنعطف خطير وإما أن تمشي بطريق إنقاذ الوحدة الوطنية أو التأزيم.
وأكد أن البلد لن يتطور دون استقرار سياسي، مشيرا إلى أن هناك من يتساءل لماذا لا تفعل الحكومة شيئا؟ والإجابة انه مهما وضعنا من قوانين وميزانية بالمليارات فلن تكون هناك تنمية دون استقرار سياسي.
وضرب المثل على خطورة عدم وجود استقرار سياسي بما يحدث في السودان التي تمتلك موارد طبيعية كبيرة وكذلك العراق الذي يمتلك ثروة نفطية أكبر من تلك الموجودة في الكويت لكنهم يشربون مياه الشواطئ بسبب عدم وجود استقرار سياسي.
وبين ان الكويت تحولت لبلد كثر فيه الجدل وقل فيه العمل، موضحا أن أحدا لم يسأل كيف نصلح ونعدل الفساد، منتقدا نواب مجلس الأمة الذين يريدون فقط الصراخ ضد الحكومة دون أن يكون هناك تعاون أو تنسيق أو نية صادقة للاصلاح. وعضو مجلس الأمة مطالب بالاصلاح من خلال تعاون السلطتين.
واستغرب وصف البعض لبعض النواب بأنهم حكوميون وكأنها سبة، موضحا أن هذه الحكومة هي حكومة الكويت وإذا نجحت نجحنا كلنا وان فشلت فشلنا كلنا أما السب و«تكسير المجاديف» فبماذا يفيد؟
ونفى أن يكون للحكومة مرشح مدعوم لتولي رئاسة مجلس الأمة. وحول مسألة ترشحه لمنصب رئيس البرلمان حال فوزه في الانتخابات أجاب بالقول «لكل حادث حديث».
وفيما يعرف اعلاميا بقضية «القبيضة»، تساءل الراشد أيهما أفيد إقرار قانون الذمة المالية أم التوجه للشارع والتشهير؟ موضحا أن قانون الذمة المالية كان من أولويات الحكومة.
من جانبه اعتبر مرشح الدائرة الأولى حسين القلاف أن هناك محاولة نجح فيها البعض وهي زرع الاحباط، معتبرا ان ذلك مخطط من أجل أن يكره الناس مجلس الأمة، لافتا إلى أن مجلس الأمة هو الرئة التي يتنفس منها الشعب وهذا لا يعجب البعض.
واتهم القلاف من أسماهم بنواب التأزيم بأنهم هم من خلق الفساد في البلاد، معتبرا أنهم يتبعون مبدأ «أزم تكسب».
وتابع «هناك محاولات لجعل الناس تعزف عن المشاركة، ولابد من التأكيد على أن التصويت في الانتخابات لبنة في بناء الوطن، والمشاركة في الانتخابات خدمة للوطن».
واعتبر ان الرابح من عدم المشاركة فئتان، إحداهما لا تريد الديموقراطية، والأخرى الجماعات المنظمة التي نراها في الجامعة لأن التصويت لديهم إلزامي.
وتابع «الدافع للشعب الكويتي، الذي لا يتبع أي تيار سوي حب الوطن، يجب أن يكون خدمة الكويت». وانتقد بعض المسميات من قبيل «ضمير الأمة» و«أسد المجلس»، متسائلا هل «ضمير الأمة» نبي الله إبراهيم ونحن لا ندري؟
وانتقد ما جاء على لسان من أسماه بأحد المؤزمين بأن ثمة نوابا لديهم أجندة إيرانية، موجها كلامه إلى ذلك الذي سماه بالمؤزم بالقول أين أجهزة الدولة عنهم؟».
وتابع «كان هناك نواب في مجلس الأمة المنحل اضطرونا أن نكون الخط الأول للدفاع عن الحكومة»، معتبرا أن كل نواب التأزيم كانوا نواب خدمات.
وشدد على أنه لم يتغير، قائلا «نواب التأزيم هم من اختطف المجلس، وكيف نعمل في وجود أعضاء لا يحركهم الضمير فلا تنطلي عليكم سوالف «ضمير الأمة».
واعتبر ان ثمة فئة من الناس ليس لديها مانع من ان تقتحم أي مكان إذا قال لها المؤزمون ذلك، مطالبا بعدم التأثر بالأسماء لأن هناك حسن عاقبة وسوء عاقبة.
وانتقد التعصب والبحث عن المصالح، مطالبا بتنحية المصالح الشخصية ووضع مصلحة الكويت في الحسبان وعدم الانخداع بالشعارات البراقة.