Note: English translation is not 100% accurate
خلال افتتاح مقرهما الانتخابي المشترك في الدائرة الرابعة مساء أول من أمس
الشليمي: ندعو إلى نهج المواطنة وتكريس الفضيلة والأخلاق.. وسماوي: نتطلع إلى بناء وتطوير الكويت من خلال اختيار الكفاءات
21 يناير 2012
المصدر : الأنباء





المسلم: النهج القديم امتاز بالفساد وسرقة خيرات البلاد
الحصبان: الدائرة الرابعة مصنع الرجال المنادين بالإصلاح ومحاربة الفسادهاني الظفيري
طالب مرشحا الدائرة الرابعة خالد الشليمي ود.فهد سماوي الحكومة بعدم السير على نهج الحكومة السابقة والتأكيد على ضرورة معالجة القضايا والملفات العالقة والا سيكون مصيرها كمصير سابقتها التي أسقطت بسبب الفساد والتعسف في استخدام السلطة وانتشار الفساد وتحويل مجلس الامة الى مجلس خاضع للحكومة، على حد قولهم.
واكدا خلال افتتاحهما مقرهما الانتخابي بحضور مرشحي الدائرة الثالثة د.فيصل المسلم ودوخي الحصبان وحشد كبير من ابناء الدائرة الرابعة ان تعامل السلطة الامنية مع قضية البدون لن يمر مرور الكرام، مشيرين الى ان الخيار الامني لن ينفع ولن يجدي مع الاحرار اذا حادت الحكومة عن جادة الصواب.
في البداية، قال مرشح الدائرة الرابعة خالد الشليمي: في العام 2008 وفي هذا الموقع حينما أرادت الحكومة أن تخفي الديموقراطية حينما شطبتني وقلت حينها بصوت مدو لرئيس الحكومة سأعود رغما عنك، ونقول للشيخ جابر المبارك كنا نتكلم عن نهج جديد ومحاربة الفاسد، ها هو الآن بيدك فأنت امام محاسبة ان سرت على نهج سلفك، اذ نريد نهج الحقوق الوطنية والمواطنة والعدل والمساواة وتكافؤ الفرص والوحدة الوطنية وندعو الى نهج الفضيلة والاخلاق لا لتكريس الفساد والرذيلة.
وأضاف الشليمي مخاطبا الشيخ جابر المبارك: طالما انت مع الاصلاح سنشد على يدك بل سنعينك.
وشدد على ضرورة محاربة الأصوات النشاز التي كانت ومازالت تضرب الوحدة الوطنية من القبائل وغيرهم عبر قنوات مأجورة واصوات ضرب اصحابها الوحدة الخليجية ونقول لهم: اياكم والقبائل، فهم اهل الكويت وحماة الدار وهم من شارك وقاد الحروب في حماية الكويت. وتابع الشليمي: ان رئيس الحكومة سمو الشيخ جابر المبارك امامه مسؤوليات جسام وعليه ان يكون على قدر المسؤولية، مبديا خشيته من ان يصل للمجلس أحد تلك الاصوات النشاز. وقال: على الحكومة ان تقتنع بثقافة التعاون والشراكة بين المجلس والحكومة، محذرا ان يتحول مجلس الامة الى بقالة كما فعل الذي هيمن على المجلس وجعل الاستجواب ألعوبة واستهزأ وسخر من المجلس حينما شطب احد الاستجوابات، واستجواب آخر تم تحويله الى اللجنة التشريعية فانتفض النواب الشرفاء وانتفض الشارع الكويتي مع النواب الشرفاء حيث كانت الجهراء جزءا من الحراك الوطني. ومضى الشليمي بالقول: ان المادة 180 لابد من النظر فيها، وستكون لنا وقفة مع هذه المادة حتى لا يأتي شخص ليعبث بالمؤسسة التشريعية، وهذا الامر متوقف على المواطن الكويتي الحر ومن خلال الناخبين الاحرار لاختيار القوي الامين حتى تحفظ الحقوق والحفاظ على الكويت وهنا الكلمة تكون مرهونة بوعي الشعب.
وتابع: اقول لوزير الداخيلة هل العمل والانتقائية في استخدام السلطة والتعسف الامني وتعسف السلطة وازالة المقر بالقوة هو الحل في نظركم؟ ووجه الشليمي حديثه للناخبين قائلا: عليكم حسن الاختيار وان تحاسبوا وتقيموا وتنظروا الى من حولكم خصوصا في تلك الاجواء التي ملأها الفساد.
من جانبه، قال مرشح الدائرة الرابعة د.فهد سماوي: حينما اعتدت وزارة الداخلية كأول سابقة في ازالة مقري الانتخابي لم ينتفض اي شخص آخر سوى خالد الشليمي الذي رفض وبكل جرأة ما تعرض له مقري في ازالة من قبل وزارة الداخلية في تعدي صارخ على الديموقراطية. وزاد: لن نكون عقبة امام القبيلة التي نعتز بها الى جانب اعتزازنا بالقبائل الاخرى، فأنتم يا ابناء قبيلة الظفير نحن منكم وفيكم وكلنا قلب ويد واحدة، فالانتخابات ايام وتمضي اما القبيلة التي تعتز جرءا مهما من صلة الارحام الى قيام الساعة.
وتابع: ان الجهراء لها مكانة عظيمة في قلوبنا وكان لنا موقف في انضمام الجهراء كدائرة رابعة وواجهت ذلك تكوين قاعدة من كل القبائل وليس شرطا ان يكون سماوي فيها غير ان البعض حاول ان يخفي وحارب تلك الفكرة.
وزاد: ان الكويت تستحق منا الكثير امام سلطة تنفيذية طغت وتجاوزت الخطوط الحمراء اولها قضية الميموني الذي استشهد جراء التعذيب ثم الاعتداء على النواب والمواطنين في ديوان الحربش وبعدها ازالة مقري الانتخابي والانتهاكات ضد الانسانية وتمادي الوزارة في الضرب والاعتقال العشوائي ضد اخواننا البدون حتى بلغ الامر الى اعتقال شخص ضرير ومعاقين واطفال دون مبرر وضربوا النساء وقاموا بتفتيش الهواتف وضربوا حتى الناشطين الذين جاءوا لمساندة القضية.
واضاف سماوي: نحن شركاء في الحكم وشركاء في بناء الدولة، الامر الذي يتطلب اختيار الكفاءات واشخاص امناء للمجلس القادم يجب ان يكونوا قادرين على تطوير ونهضة الكويت.
الى ذلك، قال مرشح الدائرة الثالثة النائب السابق د.فيصل المسلم: اهل الجهراء، انتم احرار ابناء احرار، وادعوكم لاختيار الصالح وانبذوا الطالح والفاسد، نحن امام هم امة وهم بلد، لأن المجلس السابق كان مجلسا خانعا غير مؤتمن، وكان هناك مجلس وحكومة سابقة سقطت بفسادها والآن جاءت لنا حكومة جديدة ورئيس جديد ولكن هل ستسير على ذات النهج؟ لأن المسألة هي عمل لا اشخاص.
واضاف د.المسلم: ان النهج القديم امتاز بالفساد والسرقات لخيرات البلاد ومليارات تقر ولا نرى شيئا سوى انها صرفت للقبيضة، ومعها تحول المجلس الى مجرد ظل للحكومة، لذا المرحلة المقبلة تتطلب حسن الاختيار لايصال الامين. وقال د.المسلم: ان خريجي السجون والذين سرقوا التراب والهوى والمال مع الحكومة السابقة، فهل تريدون لهذه الفئة ان تستمر في وجودها؟ انتم من بيده الخيار وانتم من يريد الصلاح والاصلاح للكويت.
ومضى يقول: اننا امام امانة وطنية وفكونا من شر يريد ان يفرض علينا، وانتفضوا للكويت وانتفضوا للاحرار ذوي الاصلاح واليوم المسؤولية جماعية برفض الفساد ونواب الفساد وانتبهوا الا يجركم الاعلام الفاسد والمأجور، وهم يريدونها معركة، لذا فنحن امام هذه المعركة حتى نسقطهم وسنعلمهم من انتم يا من تريدون بيع الكويت.
من جهته، قال مرشح الدائرة الثانية دوخي الحصبان ان التاريخ والاحداث السياسية تشهد لابناء القبائل وقفتها الجادة في الحفاظ على الوحدة الوطنية ومنع اي محاولات للانقلاب على الدستور ومن ذلك قبيلة الظفير التي كان لها الى جانب القبائل الاخرى موقف وطني ثابت، حيث انجبت صناديد في محاربة الفساد.
وقال ان المرحلة القادمة تتطلب حسن الاختيار وان ننفذ ونمتثل لرغبة صاحب السمو الامير ونرد له الجميل في اسقاط مجلس وحكومة الفساد، الامر الذي يتطلب من الناخب حسن الاختيار للذين وقفوا مع الحق والانسانية والآدمية التي انتهكت على يد السلطة ضد فئة البدون وما تعرضوا له من بطش السلطة الامنية ووقف لهم بالمرصاد المرشح فهد سماوي الذي وقف وقفة شريفة تجاه هذه القضية.
وتابع: لله درك يا دائرة الرجال ومصنع الرجال الذين خرجوا من رحم هذه الدائرة وهم نتاج حر ينادون بالاصلاح ومحاربة الفساد والسعي ان تكون الديموقراطية حقيقية سائرين على خط الاولين الذين حملوا راية الاصلاح وتركوها للآخرين من الاجيال امثال الخطيب.
وزاد: هناك نواب احرار وابطال في المقابل هناك نواب خضعوا للمال السياسي، وهنا نقول لشيوخنا الكرام انتم عزوتنا ولكن هناك خط احمر لمن يتعدى على الحقوق الوطنية ونذكركم جميعا ايام الغزو حينما كنا في خندق واحد، والآن نحن امام رمال متحركة ومتغيرة ولن نقبل ان يمس المواطن الكويتي بسوء.