Note: English translation is not 100% accurate
خلال افتتاح مقره الانتخابي في منطقة الرميثية مساء أمس الأول
الدويسان: تركيبة المجلس الجديد تعني استمرار الديموقراطية أو نهايتها
21 يناير 2012
المصدر : الأنباء















عادل الشنان
قال مرشح الدائرة الأولى النائب السابق فيصل الدويسان «عقدنا الآمال في المجلس السابق والذي اقسمنا عليه بالحفاظ على الدستور والكويت والدفاع عن المواطن والحريات ولكن للأسف لم تكتمل الصورة». جاء ذلك خلال ندوته الأولى التي اقيمت امس بعنوان: «الكويت المستقبل العربي بلدي»: في مقره بمنطقة الرميثية.
وأضاف ان المد التكفيري الذي يريد خطف الكويت الى المجهول مازال ينخر في النسيج الاجتماعي من خلال اثارته للفتنة والتفرقة بين جميع اطياف الشعب الكويتي واقرب الأمثلة عندما هاجموا المؤسسات التشريعية واقتحموها نزولا الى الشارع وعدم احترام الأغلبية وصولا الى التشكيك بالقضاء لو لم تصدر الاحكام القضائية وفقا لأهوائهم.
ولفت الى ان المعارضة في البلاد ليست معارضة للإصلاح بل تحمل في طياتها أجندات خارجية ولو كانت كتلة «إلا الدستور» تعمل لمصلحة البلاد والمواطنين لرأينا لها موقفا صارما ممن يشككون بالسلطة القضائية كما انهم شطحوا ونطحوا ضد ابسط القرارات في العمل البرلماني وهو قرار الأغلبية في بعض القضايا، مشيرا الى ان بعض النواب قالوها بصراحة ان الكويت لن تدوم بعد 10سنوات من اليوم ونقول لهم لن نترككم فأرواحنا وأبناؤنا فداء للأسرة الحاكمة والكويت، مبينا ان كل تلك الشعارات التي يتبناها الطرف الآخر يعملون فيها وفقا لأجندات خارجية مخيفة وخطيرة كما ان البعض لوح بوجود ربيع عربي سيضرب الكويت بل الصحيح انهم يريدون ضرب استقلالية البلد وخطفها من ابنائها. وأضاف ان الاخوان المسلمين يريدون نشر الشر في البلد ويحاولون الهيمنة والسيطرة على الكويت وممتلكاتها بل حتى انهم يحاولون خطفها وسكوت أهل الكويت عنهم يعتبر نصرة لهم فلا تتركوهم يعبثون ببلدنا ويخطفونها، داعيا المواطنين الى اعانة صاحب السمو الأمير على المحافظة والدفاع عن الكويت وتلبية طلبه بحسن اختيار النواب لتستمر الديموقراطية ويسود الحق والمساواة وتعود كويت العهد القديم. مؤكدا ان التنمية الحقيقية لن تتحقق في ظل الفساد، مؤكدا اهمية تعاون جميع شرائح المجتمع وضرورة تعزيز الوحدة الوطنية حتى تعود الكويت حرة ابية ودرة الخليج. وأضاف ان «يأسنا وامتناعنا عن التصويت سيؤدي الى استمرار التأزيم اكثر فأكثر» مبينا ان هذا الكلام ليس لإخافة الناس بل لإيقاظ المجتمع وإنقاذ الكويت وإبقائها رغم انف من يريد بها سوءا. وأوضح ان اختيارنا هو الذي سيحدد اما ان يكون المجلس المقبل مجلس إنقاذ لوطننا العزيز واستمرار الديموقراطية او زوال الديموقراطية للأبد، لافتا الى ان أصعب فترة مرت بها البلاد هي الفترة الأخيرة التي شهدت تحديات كثيرة منها القبلية والعنصرية والطائفية والفتن والتفكك وتفتيت النسيج الكويتي المتلاحم مضيفا «لن نستطيع ان ننجز وسط هذا التطاحن والأجواء السيئة».
ودعا الناخبين الى أداء أمانة التصويت والتدقيق في الاختيار وفرز اوراق المرشحين ومراجعة المواقف والأفكار والانجازات، مؤكدا أهمية ان يتحصن الناخب بثقافة سياسية حتى لو كانت بسيطة حتى يحمي نفسه من خطر الخداع السياسي. وقال الدويسان ان إكمال المسيرة التشريعية والرقابية يكون بالإصلاح السياسي وتبني تشريعات مكافحة الفساد وكشف الذمة المالية.