Note: English translation is not 100% accurate
خلال افتتاح مقره الانتخابي مساء أول من أمس تحت عنوان «أما بعد»
عبيد الوسمي: بداية الشهر المقبل آخر عهد الفساد والمفسدين مهما كانت النتائج ..والمسلم: الاختيار يجب أن يكون وفق معيار الكفاءة لا القرابة والفزعة والقبيلة
21 يناير 2012
المصدر : الأنباء







سلطان العبدان
أوضح مرشح الدائرة الرابعة د.عبيد الوسمي ان المشكلة الازلية بين السلطتين التشريعية والتنفيذية هي ان الحكومة لم تقدم برنامجا واضحا للعمل، متهما اياها بالتعمد في تعطيل نص واضح لكي تبيع الاوهام للمواطنين.
واعتبر الوسمي خلال افتتاح مقره الانتخابي بندوة تحت عنوان «اما بعد» ان شروط المواطنة الصالحة تستوجب منا كمواطنين المطالبة باحترام السلطات والقانون والدستور، مؤكدا ان ضمانات الحرية عقد بين الحاكم والمحكوم، وشرعية مؤسسة الحكم مستمرة من الوثيقة الدستورية.
واكد الوسمي انه من اشد المدافعين عن شرعية الحكم، مبينا ان سبب مسرحية الفساد هم تجار فاسدون تزداد اموالهم بازدياد آلام الناس واحزانهم، مشددا على ضرورة احترام القضاء وجميع مؤسسات الدولة واحترام الشرطة والمرور والبلدية.
واستنكر ان يكون انتشار التعليم وزيادة المستوى الثقافي للاشخاص وزيادة نسبة المشاركة في القرار الاقتصادي سببا لانزعاج الكثيرين ممن يستفيدون من انتشار الفوضى.
واستغرب من سماح الحكومة وافساحها المجال لقلة تريد ان تمزق المجتمع وتسيء الى البلد، مؤكدا ان الحكم ليس محل عبث «فكنا ومازلنا وسنظل نبايعه ولكننا ضد كل فاسد».
ووجه الوسمي رسالة لكل المفسدين مفادها أن آخر عهد الفساد في الكويت هو نهاية هذا الشهر مهما كانت النتائج.
ووصف قانون دعم الاستقرار الاقتصادية بالسيئ، وقال انه قانون يساهم في دعم شركات لا تساهم في الناتج القومي، مؤكدا ان هذا القانون نتج عنه ان دفعت الحكومة لشركة واحدة فقط 300 مليون دينار.
وأوضح ان طوارئ كهرباء 2007 كذبة كبرى رسمها بعض المسؤولين الذين لهم غطاء سياسي في عقد الصفقات ودفع فيها 408 ملايين دينار في محركات غير صالحة للاستخدام، مبينا انها جريمة سرقة مال عام، مطالبا ان تكون هناك تحقيقات دورية وان يستبعد كل شخص ثبت تورطه في شبهات لاعادة الثقة في هذه المؤسسات.
واكد الوسمي ان الخطة تعني رسم سياسات عامة، مستغربا عدم الوصول الى مستويات مرتفعة في العلوم التطبيقية مثل الفيزياء والرياضيات، مشيرا الى ان من يضع برنامج العمل هو رئيس الوزراء والذي من المفروض ان يكون اكبر المفكرين السياسيين في الدولة ليختار وزراءه، موضحا ان الحكومة لا تعرف دورها الدستوري الى الآن.
بدوره استغرب النائب السابق ومرشح الدائرة الثالثة د.فيصل المسلم من التعامل الحكومي مع النواب، حيث ان من يكشف الفساد المالي يحاكم ويهدد بالسجن من أجل تحويل المجلس الى مجلس «طرمان صوري»، مؤكدا: اننا نجتمع اليوم انتصارا لما تعرض له الوسمي من اعتداء على كرامة الانسان، وشدد على ان الاختيار يجب ان يكون وفق معيار الكفاءة لا وفق معيار القرابة والفزعة والتفاخر بمخرجات القبيلة.
وأضاف د.المسلم «نقول هذا لكل من أراد أن ينتفض لكرامة وإرادة أبناء الكويت بدءا من أحداث ديوانية الحربش مرورا بأحداث ساحة الإرادة إلى أفجع حدث وهو المتمثل بمقتل المواطن محمد غزاي الميموني، مؤكدا ان اعتداء الأجهزة الأمنية أمر مرفوض.
وتابع «تعيش الكويت مرحلة مفصلية تأتي بعد حراك شعبي فرض على أرض الواقع وازال حكومة الفساد ومجلس نواب «إلا الرئيس»، الذين كانوا تبعا لرئيس الوزراء لا لمجلس أمة.
وطالب د.المسلم باختيار الأكفاء، فلا يجوز شرعا اختيار المتواطئ وصاحب المصلحة، لافتا إلى أنه يجب على رئيس الوزراء الجديد اختيار وزرائه وفق القدرة والكفاءة، لا بالترضيات والمحاصصة.
بدوره، كشف الإعلامي في قناة «الجزيرة» علي الظفيري خلال مشاركته في الندوة أن حملة إعلامية شرسة بالغة السوء تسعى لتزييف واقع الكويت السياسي في العامين الماضيين، إلا أننا ندرك أن ذلك لم يكن صحيحا.
وتابع الظفيري: أشعر بصعوبة في التحدث في هذه الأجواء التي تعيشها الكويت أمام فارس كان له أثر على الحراك الشعبي، ليس فقط على مستوى الكويت بل في الحراك العربي، لافتا الى ان الكويت بلد الاسبقيات الرائعة وهذه الصورة في الحراك تمثل حراكا ثقافيا واعلاميا وشعبيا في سقف الحرية، فهذا الحراك لم يزل ولم يمت فالشعوب الحية تستطيع المحافظة عليه.