Note: English translation is not 100% accurate
خلال افتتاح مقره الانتخابي في الجهراء مساء أمس الأول
عبدالله فهاد: الثاني من فبراير يوم تاريخي باختيار المرشحين الأكفاء
21 يناير 2012
المصدر : الأنباء







الحربش: الفوز الحقيقي ليس بالكرسي بل أن تبقى طليقاً وحر الإرادة حمد العنزي
أكد مرشح الدائرة الرابعة م.عبدالله فهاد العنزي ان قانون مكافحة الفساد لابد أن يطال الجميع دون استثناء وذلك بعد أن تم اختطاف البرلمان السابق بسبب وجود اغلبية حكومية تحت قبة البرلمان، مشيرا الى انه لن يقبل إلا بكشف اصحاب الإيداعات المليونية وحساباته الخارجية في حال وصوله لقبة عبدالله السالم، مؤكدا ان الثاني من فبراير المقبل هو اليوم التاريخي للأحرار من خلال حسن اختيارهم للمرشحين الأكفاء وستكون كلمة صريحة وصحيحة للناخبين.
وقال العنزي خلال افتتاح مقره الانتخابي في الجهراء مساء أمس الأول بمشاركة مرشح الدائرة الثانية د.جمعان الحربش وبحضور جماهيري غفير مستهلا حديثه بحديث نبوي «سيأتي على الناس سنون خداعات يصدق الكاذب ويكذب الصادق ويخون الأمين ويؤمن الخائن وينطق «الرويبضة» مستدلا على ان زمن الخداعات قد عاشه المواطنون عندما ضربوا في ديوان الحربش إلى جانب فضح النائب البطل فيصل المسلم للراشي والمرتشي فضلا عن قيام احد الناعقين بالطعن في الأنساب دون مراعاة خصوصيات وشعور الأهالي.
وقال العنزي اذا لم نحسن الاختيار سنجد هؤلاء الجاهلين يتطاولون على معتقداتنا وثوابتنا كل حين، مشيرا الى ان الشباب عندما تحركوا أسفر ذلك عن حزمة من القرارات ومنها إقالة الرئيس السابق وتشكيل الحكومة الجديدة.
واضاف ان الحكومة الحالية مشت على خطي سابقاتها مستنكرا تضييق الخناق على منطقة تيماء في الجهراء وجعلها ثكنة عسكرية بسبب المطالبة من قبل إخواننا وأهالينا البدون بحقوقهم بعد التمادي والتسويف في حل قضيتهم، مطالبا وزير الداخلية بحل القضية بأسرع وقت وان يتقى دعوة البدون (المظلومين) الذين نسوا على مدى سنوات، ولابد من تحسين أوضاعهم الانسانية وحل القضية حلا جذريا دون تسويف او مماطلة.
وأكد ان الأعلام الفاسد الذي تغذيه الحكومة الفاسدة أسوأ من السابق في ظل وجود بطانة غير صالحة تعبث مع مكونات الشعب الأصيل، لافتا الى ان اسلمة القوانين ضرورة للتعايش والعمل بها وهي ليست قطع يد أو قص رقبة ولكنها تجلب الخير للشعب الكويتي.
وكاشفا عن وجود أصحاب أجندات خارجية يستمدون قواهم وقراراتهم من الخارج ولا يستحون من ذلك، مستشهدا بقرار الملك عبدالله بفكرة الوحدة الكونفدرالية والذي عارض عليها صاحب الفاكسات وأظهر ما في داخله معارضا على تلك الفكرة.
واضاف ان الحكومة غذت واشبعت بعض الجهال لمحاربة أبناء القبائل ووصفهم بصفات بذيئة مزقت وحدة النسيج الكويتي وخلقت فراغات بين أبناء الوطن الأمر الذي يدعو جميع الناخبين الأحرار في يوم 2/2 بقول كلمتهم الصريحة والصحيحة في صناديق الاقتراع، مبينا ان بعض المرشحين مازالوا يحاولون رشوة بعض الناخبين من اجل ان ينالوا أصواتهم، مطالبا الناخبين بمحاربة الفساد والمفسدين من بعض هؤلاء بالرغم من وجود جمعية الشفافية النائمة في العسل الا ان وعي الناخبين وقدرتهم ستفوق محاولات المفسدين في يوم 2/2 في حسن اختيار الأكفاء ومن فيهم خير للبلاد، معاهدا الجميع بان يبقى كما عهدوه ولن يتغير عن مبادئه مهما حالت الظروف.
من جانبه قال مرشح الدائرة الثانية د. جمعان الحربش ان المرحلة القادمة لا تحتمل مجاملة والذي يقول ان الفوز هو الفوز بالكرسي فهو مخطئ بدليل انه كم من الأشخاص قد جلس على الكرسي في جولة وخسر بالأخرى ولكن الفوز الحقيقي ان تبقى طليقا وحر الإرادة حتى لا يجرؤ كائن من كان ان يتحكم بك أو يحركك كيفما يشاء، مشيرا إلى ان المال والمنصب ليسا مكانا للفخر بل الصدق والامانة هو المدعاة للفخر وان الميثاق بين الرجل والناس هو الصدق.
وذكر الحربش ان دماء الكويتيين من جميع الأطياف اختلطت أيام الغزو العراقي ولم يكن هناك تباعد بين أبناء الشعب بدوي وحضري سني وشيعي بل كانوا على قلب رجل واحد يجمعهم حب الكويت والدفاع عن أرضها. مطالبا بحل قضية البدون في أسرع وقت حيث ان القضية أساءت للكويت فقد ظلموا طيلة السنوات السابقة التي عانوا فيها الأمر الذي دفعهم للخروج في مظاهرات سلمية يعبرون عن حالهم ومعاناتهم ويوصلون رسالتهم للجميع، مشيرا الى ان مصلحة الكويت في رفع الظلم عن إخواننا البدون وإعطاء كل ذي حق حقه من اثبت ولاءه للوطن وان ينال حياة كريمة وإنصاف الجميع.
وكشف أن القادم اخطر من الذي مضى في حال عدم اختيار الأكفاء، مشيرا الى ان يوم 2/2 هو يوم الكويت مستحلفا جميع الحضور بحسن الاختيار لأنها أمانة معلقة في رقاب الجميع، الى جانب ان هذا الاختيار يتمثل في وجود رجال يقفون بوجه العاصفة التي تعصف في قاعة عبدالله السالم ويدافعون عن مكتسباتكم وحقوقكم من أمثال م.عبدالله فهاد.