يحيى حميدان
تمنى مرشح الدائرة الرابعة نايف السور من المرشحين والمنافسين له في الانتخابات الحالية الابتعاد عن ترويج الإشاعات المغرضة في الدواوين والتي تكون بعيدة عن شرف الخصومة والهدف منها الأضرار بحظوظه فيما بين الناخبين والناخبات.
وقال السور، خلال ندوته الانتخابية التي عقدها في مقره بمنطقة العارضية بحضور ممثلين عن حملة «ناطر بيت» ولجنتي أهالي المطلاع وجنوب عبدالله المبارك، ان كلما يتردد في الوقت الحالي لا يمت للحقيقة بصلة وهناك من يروج بانني حكومي وهذا الموضوع غير صحيح إطلاقا.
ومضى قائلا: «أنا مع المواطنين ومصالحهم وسأقف معهم للتصدي لأي قرارات تمس جيب المواطن أو مصلحته، وهذا عهد أقطعه أمامكم وبإمكانكم تذكيري به في المستقبل ولن أخذلكم».
وأعرب عن ثقته الكبيرة في ناخبي الدائرة لإيصاله الى مجلس الأمة وهذا ينبع عن الثقة التي حصل عليها عقب فوزه في انتخابات جمعية العارضية لـ4 دورات متتالية وهذا يعد سابقة في تاريخ الكويت أن ينجح أحد المرشحين بهذا العدد من الدورات.
وأضاف السور: «نعم هناك أولويات وتحديات ولكن يجب علينا التصدي لسحب الجناسي والذي تضررت منه الكثير من الأسر وما هو ذنب المواطن ان يكون اليوم كويتيا وغدا تسحب منه الجنسية وتسحب منه حياته الكريمة والدستور يؤكد ان الحياة الكريمة دعامة من دعامات المجتمع».
وطالب السور بضرورة تحويل جميع قضايا الجنسية للقضاء النزيه والذي يعد بعد الله سبحانه وتعالى هو ملاذنا الوحيد، مشيرا الى انه من الضروري الاحتكام الى القانون ونتركه يفصل في مثل هذه المسائل.
واستغرب السور صمت ممثلي الأمة عن قضية سحب الجناسي، حيث لم يقوموا بخطوات رادعة للحفاظ على حق المواطنين.
وذكر السور ان المسؤولية تقع حاليا على عاتق الشعب الكويتي لاختيار الشخص المناسب لتمثيله في مجلس الأمة ويجب ان تكون هناك انتفاضة كبيرة تعيد للمواطنين حقوقهم وتفرض القوانين التي تقف بجانبهم.
وانتقد السور خطوات الحكومة في حل القضية الإسكانية، مستغربا من الوضع الحاصل حاليا في مشروع المطلاع.
ووجه رسالة الى وزير الإسكان ياسر أبل لحل المسائل العالقة وإلا ستكون له وقفة في هذا الشأن في حال وصوله الى قاعة عبدالله السالم وعليه ان يتحمل مسؤولياته كاملة.
وأكد السور كذلك أن الحكومة مطالبة بالاهتمام بالمواطنين وتحقيق طموحاتهم ورغباتهم.