نفى مرشح الدائرة الثانية م.عمر الطبطبائي ما يتردد عن أن هناك من دفعه لخوض هذه الانتخابات، مؤكدا أنه كان يعمل مع مجموعة منذ 4 سنوات استعدادا للترشح لمجلس الأمة.
وقال الطبطبائي، في افتتاح مقره الانتخابي بمنطقة النزهة: إن الوضع الاقتصادي له انعكاسات مثل زيادة أسعار البنزين ووضع الدعومات نتيجة وثيقة الإصلاح، التي مست جيوب المواطنين، وكان يفترض من الحكومة إيقاف الهدر اليومي.
وأضاف أن من عمل الوثيقة لم يعكس واقع المجتمع الكويتي، لأن 90% من المواطنين يعملون في القطاع العام، والإصلاح يبدأ من الحكومات من خلال تقليل المميزات، ولكنهم بدأوا بالمواطن.
وأكد أن لدينا جامعة واحدة، والدول الأخرى سبقتنا في هذا المجال، وجامعة الشدادية لا تدري متى ستفتتح، ولكن الأجدر إنشاء أفرع للجامعات بالمحافظات.
وكشف عن صدور تقرير حكومي من منظمة اليونيسكو عن وضع التعليم في الكويت، وانه في حال رغبتنا في إصلاح التعليم الثانوي فإننا نحتاج الى 60 عاما، رغم أن الإصلاح يكون من خلال الاهتمام بالتعليم، ولذلك لجأ البعض إلى التعليم الخاص بحثا عن تعليم أفضل، داعيا الى تأسيس بنك التعليم ويكون تنمويا يدعم المنظومة التعليمية من خلال منح قروض ميسرة للمساهمة في تكاليف المدارس الخاصة.
وأكد الطبطبائي أن المشاركة الأساسية في القضية الإسكانية هي بتحرير الأراضي، ولابد من إنشاء الهيئة المركزية للأراضي لتوزيع الأراضي التي ستقــودنا الـــى قضيــة الاستثمــارات الخارجيــة، مــن خلال الاستفــادة منهــا فــي إصلاح بعض الأوضــاع فـــي البلاد.
وأوضح أن تقرير البنك الدولي وضع حلولا للكوارث التي يتوقع ان تأتينا في المستقبل، في ظل وجود يأس من الشباب نتيجة الأوضاع المحلية، ونحن مع الحكومة إذا كانت لديها أفكار تفيد الدولة.
وتساءل: هل قام مجلس الأمة السابق بدوره الرقابي؟ بل ما قام به هو شطب استجوابات وقتل الأفكار الشبابية، ولذلك لابد من تعديل اللائحة الداخلية لمنح النائب حقه في المساءلة، خصوصا أن عملنا النيابي حاليا قائم على الفردية، ويجب الانتقال إلى العمل الجماعي لمحاربة الفئوية والطائفية والقبلية والتي تحولت الى سرطان.
وقال إن هناك فريقا يدعو الى أن تكون رئاسة مجلس الوزراء من خارج ذرية مبارك، وذلك لإبعاد هذا المنصب عن التجريح السياسي ورفع الحرج دستوريا عن الرئيس إذا لم يؤد المطلوب منه.
وأضاف أن الكويت تمتلك كفاءات كثيرة، ولكن للأسف بعض الشباب بدأوا يذهبون إلى الخارج للعمل، وعلينا الآن خلق بيئة صالحة وليست طاردة لهؤلاء الشباب.