- أصبح غالبية النواب تسيرهم وتوجههم الحكومات بدلا من أن يكون العكس
شدد مرشح الدائرة الثالثة داود العميري على ضرورة تكريس الإصلاح في كل أروقة الدولة، مشيرا الى أن ما يحدث في الكويت سياسات هدم ولابد من إعادة الكويت الى دورها الريادي.
وقال العميري في ندوته التي حملت عنوان «يدا بيد من اجل الانجاز» إن ما يحدث على صعيد الاقتصاد هو استثمار في الخارج وأغلبية التجار الكويتيين يستثمرون في الخارج لعدم الاستقرار في البلاد وهذا أكبر خطأ، مشيرا الى أن الرخصة هي كويتية، لكن المستفيدين أشخاص من خارج الكويت.
وقال إن الكويت تملك اقتصادا متينا والكويت بخير وما يحدث من عجز في الميزانية سببه الهدر الكبير الحاصل في الموارد المالية.
ونوه الى أن هناك عدم وجود عدالة في توزيع المناصب وتجاوز للامتيازات في أغلبية جهات الدولة، لافتا الى أن هناك عدم عدالة حتى في المعاملات الخاصة بالشعب.
وقال: السؤال الذي يفرض نفسه هل من الممكن ان تكون الكويت في مأمن من الاضطرابات الخارجية، أقول يمكن أن نحقق لك من خلال الإرادة الشعبية وفصل السلطتين عن التصويت، وذلك من خلال تشريع قانون يقتصر فيه التصويت على القوانين والتشريعات لنواب الأمة فقط وهنا تمثل إرادة الأمة، مشددا على ضرورة تعاون السلطتين بهدف تحقيق التنمية والإنجاز ومعالجة القضايا العالقة منذ عشرات السنين.
وتوقع العميري ان التغيير في المجلس المقبل سيكون كبيرا وهذا لمسته من خلال توجهات الشباب الكبرى، إذ لن يقل عن 50% لافتا الى أن شباب الكويت سيحددون التركيبة للمجلس المقبل.
وطالب رئيس مجلس الوزراء القادم ان تكون خياراته الوزارية حسب الكفاءة لا التنفيع والمحاصصة، فالكويت لا تتحمل مزيدا من المجاملات، مؤكدا ان الاستقرار السياسي والأمني هو لبنة النهضة التنموية الشاملة، فالدراسة والعمل والرياضة أصبحت هاجسا مرعبا لدى الشباب أو غالبيتهم ما دمر كثيرا من الشباب الذين اصبحوا لا همّ لهم الا الملذات الشخصية.
وقال إن الناس أصبحت تفكر في الأوضاع وترديها وتراجعها، حيث أصبح غالبية النواب تسيرهم وتوجههم الحكومات بدلا من أن يكون العكس، فالمشرع هو الرقيب لا المتنفذ، لكننا اصبحنا نرى العكس.