- لا يمكن أن ينتظر الخريج ثلاث أو أربع سنوات دون تعيين وأنا ملتزم بتعيين أبناء الكويت حسب القانون
دعا مرشح الدائرة الثالثة النائب والوزير السابق يعقوب الصانع ناخبيه إلى تقييم النائب داخل اللجان البرلمانية وليس من خلال الجلسات العادية، لأن اللجان البرلمانية هي المطبخ الحقيقي للعمل البرلماني، مشددا على ان ضبط القوانين وصياغتها تحتاج إلى وجود النائب في اللجان لا في قاعة عبدالله السالم وحسب.
واستعرض الصانع خلال افتتاح مقره الانتخابي أمس الأول في الدائرة الثالثة جهوده البرلمانية وإنجازاته خلال توليه المنصب الوزاري، مشيرا الى قضية «الداوكيميكال» التي وصفها بالمؤامرة الكبيرة على الكويت، وفي سياق التجاوزات المستمر والمتصل قال: منذ ثلاث سنوات لم تحل قضية محطة «الزور».
وأنا أعتبر هذه المسألة «سرقة العصر» بعد قضية الداو وقضية الناقلات.وشدد الصانع على أنه تصدى للفساد في أغلب المؤسسات ومنها التأمينات.
وقال الصانع: كنت أحلم أن أنجز كيانا قضائيا يجمع المحاكم الإدارية ويصيغ قوانين ذات احترافية عالية، وهو مجلس قضاء الدولة، ومنذ أن أعلنت عن قانون مجلس قضاء الدولة ما عدت أدري من أين يأتيني الهجوم. الكل صار يهاجم لدرجة أن البعض أسماه «قانون يعقوب».
وردا على انتقادات البعض له حول ملف التعيينات وتعمد المرشح الصانع تعيين أعداد كبيرة من أبناء الدائرة الثالثة من أجل كسب ودهم الانتخابي، قال الصانع: يؤسفني أنني مضطر لاستخدام لغة لم أتعودها، وأقول لمن يفتري «أنت مأجور وتكذب كما تتنفس»، ثم عرض الصانع جدولا يبين نسبة التعيينات التي تمت في عهده بجميع الدوائر الانتخابية، وتبدو الدائرة الرابعة بها أكبر نسبة تعيينات، والثالثة قبل الأخيرة، موضحا ان الأمر راجع للكثافة السكانية في كل دائرة، وانه يعتبر كل أبناء الكويت في دائرة واحدة، وقال مستنكرا: «يحاربوني لأني أوظف الشباب الكويتي!! لا والله لو رديت لأعين كل ما استطيع تعيينه من الشباب الكويتي العاطل عن العمل ضمن ما يزيد على 20 ألف شاب كويتي!»، واختتم هذا الملف بالقول: «أحد المأجورين شغله الشاغل استهداف يعقوب الصانع، ولم يجد شيئا يهاجمني من خلاله سوى موضوع التعيينات»، في دولة مثل الكويت لا يمكن أن ينتظر الخريج ثلاث أو أربع سنوات من دون تعيين، وأنا ملتزم بتعيينه بالقانون. إذا عدت إلى الوزارة سأعين أضعاف الذين عينتهم.. وبالقانون.
وتابع الصانع: «اكتشفت في «الأوقاف» أن أكثر من 200 داعية تدفع لهم الوزارة رواتب، وأكثر من نصف هؤلاء يشتمون الكويت.. فأوقفتهم!» مشيرا الى أن من هؤلاء الدعاة من هو سيئ السمعة والسلوك لكنهم يدعمونهم لأنهم يمثلون تيارا معينا ويمثلون فكرا سياسيا معينا، ونحن لا نريد للكويت أن تصبح مثل لبنان.. نريد خطابا دينيا معتدلا وسطيا، وأضاف: رصدنا مركزا إسلاميا قيمته 4 ملايين يورو فأحلت هذا الموضوع إلى النيابة العامة، ومعه أربعة مراكز أخرى مشابهة، كانت المفارقة أن أحدهم بدلا من أن ينشئ المركز باسم الكويت راح اشترى مزرعة أبقار في افريقيا! وفي السياق ذاته، استرسل وأسهب الصانع كاشفا عن بعض إنجازاته في وزارة الأوقاف والعدل، عندما استدعى نقابة العاملين بالوزارة ليكونوا مراقبين على التعيينات وشغل المناصب الإشرافية، الأمر الذي شكل دهشة لأعضاء النقابة في البداية، لكن طالما أن هدف الوزير والنقابة واحد وهو خدمة العاملين اذن فلماذا لا يتم التعاون، وما العيب لو أن الوزير استعان ببعض مستشاريه الأكفاء الذين يعينونه على أعماله ولتحقيق الإنجاز المنشود، وألمح إلى سكرتارية النواب الذين يتعدون الـ 15 في حين يستكثرون على الوزير الاستعانة بفريق عمل مكون من خمسة أشخاص.
وفي سياق الحرب الانتخابية والشائعات التي تدور رحاها الآن بأقصى سرعة، انتقد المرشح يعقوب الصانع العائدين من المقاطعة، وأكد أن ثمة صفقة سياسية جمعتهم بالحكومة، ودلل على ذلك بأن الخطاب الانتخابي والإعلامي للمقاطعين العائدين يخلو من أي هجوم أو نقد للحكومة في حين يشهرون وينتقدون النواب السابقين، وعاد ليؤكد أن هناك صفقة جديدة بين العائدين من المقاطعة والحكومة، لذلك هم لا يتجرأون على انتقاد الحكومة ! وأضاف أن لديه معلومات مؤكدة بهذا الخصوص.
وتساءل: «أليس غريبا أن النواب العائدين من المقاطعة لا ينتقدون الحكومة لا من قريب ولا من بعيد لماذا لا ينتقدون سوى نواب المجلس المنحل».
عرض الصانع مقاطع من لقاء قديم كان قد أجراه معه الإعلامي عمار تقي، وتحدث عن قضية مسلم البراك والدخول لمجلس الأمة، وقال إن ما حصل في الفيديو المفبرك أن المذيع كان يناقشني عن المادة 24، وقلت له إن هذه المادة تعاقب بالإعدام من يعتدي على سلطات الأمير، نعم قد أختلف مع مسلم البراك، لكني أقسم بالله أتمنى أن يكون خارج السجن، هذه هي الفروسية، ويسعدني أنهم لم يجدوا علي مأخذا طوال عملي في الوزارة والبرلمان، لذلك لجأوا إلى فيلم مفبرك في العام 2013 عن مسلم البراك.