- لماذا وصلنا إلى مستوى متدنٍ رغم وجود الإمكانيات المادية والبشرية؟
- قانون البلدية الجديد به ضرر مباشر للمواطن والنواب صوتوا عليه دون قراءته
- بعض الوزراء يعمل لمصلحة تجار والبعض الآخر لمصالحه الانتخابية
- القضية الإسكانية مثل كرة ثلج تكبر يوماً بعد يوم ولا يوجد لدى الحكومة حل
- توحيد الجبهة الداخلية ودحر الفتنة الدخيلة على المجتمع الكويتي
- أخوض غمار الانتخابات من أجل خدمة الوطن والمواطنين
- أفتخر بانتمائي لقبيلة مطير فهي قاعدتي وأهلي وعزوتي
- تنفيذ خطة التنمية وتنفيذ المشروعات الكبرى والحيوية
- أتمنى عودة الكويت إلى الريادة كما كانت درة الخليج
- لابد أن يكون للشباب دور كبير في تنمية الكويت ونهضتها
- نرفض اختيار القياديين وفق المحاصصة والمحسوبية
- الكويت بها عقول جيدة وكفاءات وطنية ذات أفكار بناءة
- الحكومة السابقة لم تكن على مستوى طموح المواطن البسيط
- النظام الانتخابي الحالي غير عادل والصوت الواحد سيئ
- المجلس المقبل مطالب بتعديل نظام الدوائر الانتخابية
- المجلس البلدي هو من حرّك القضية الإسكانية وليس مجلس الأمة
- سأتقدم بمقترح عدم سحب الجناسي إلا بحكم قضائي بات
أكد مرشح الدائرة الرابعة نايف السور أنه يخوض غمار الانتخابات من أجل خدمة الوطن والمواطنين، مبديا فخره بانتمائه لقبيلة مطير «فهي قاعدتي وأهلي وعزوتي »، مشددا على ضرورة تنفيذ خطة التنمية وتنفيذ المشروعات الكبرى والحيوية متمنيا عودة الكويت الى الريادة كما كانت درة الخليج.
وقال في لقاء خاص مع «الأنباء » أنه لابد أن يكون للشباب دور كبير في تنمية الكويت ونهضتها، رافضا اختيار القياديين وفق المحاصصة والمحسوبية، فالكويت بها عقول جيدة وكفاءات وطنية ذات أفكار بناءة.
وتساءل لماذا وصلنا الى مستوى متدن بالرغم من وجود الامكانيات المادية والبشرية؟ ضاربا مثالا على سوء تقدير المجلس السابق في اقرار قانون البلدية الجديد الذي به ضرر مباشر للمواطن والنواب صوتوا عليه دون قراءته، كما أن بعض الوزراء يعملون لصالح تجار والبعض الآخر يعمل لمصالحه الانتخابية، وتحدث عن الكثير من القضايا في السطور التالية:
لماذا قررت خوض الانتخابات البرلمانية المقبلة؟
٭ قررت خوض الانتخابات من أجل خدمة وطني الكويت الغالية وأتشرف بخدمتها من أي موقع وأرى في نفسي الطاقة للعمل في قاعة عبدالله السالم وأنا في المجلس البلدي كان لي دور في القضية الإسكانية ومقتنع بأني أخوض غمار الانتخابات من أجل المواطنين، والدائرة الرابعة بها ما يقارب الـ 120 ألف ناخب وطرحي لجميع أبناء الدائرة وأنا من قبيلة مطير وأفتخر وقبيلة مطير قاعدتي وأهلي وناسي وعمري ولم أفرق وأفرز بين المواطنين.
ما رؤيتك خلال المرحلة المقبلة؟
٭ أطالب بضرورة الاهتمام بتنفيذ خطة التنمية وتنفيذ المشروعات الكبرى والحيوية التي تؤدي الى نهضة الكويت وتقدمها وعودتها الى الريادة واعادة مكانتها في جميع المجالات رياضيا وسياسيا واقتصاديا لتكون كما كانت درة الخليج، فبلدنا عزيز علينا وهذه ديرتنا وتربينا في هذا البلد ولابد من تقديم الكثير لهذا البلد، فدول الخليج المجاورة اتجهت الى التطوير والتنمية ونحن مازلنا في نفس موقعنا مكانك راوح والكويت لديها الأموال والكوادر البشرية ومن أغنى البلدان على مستوى العالم، أتساءل نحن لماذا وصلنا الى هذا المستوى المتدني في جميع المؤشرات الاقتصادية التنموية؟! فلدينا قضايا عديدة تهم المواطن وهو بحاجة الى خدمات والدول المجاورة بماذا تمتاز على الكويت.
وأعتقد أن سبب تعطيل عجلة دوران التنمية هو الأشخاص الفاسدين واختيار القياديين بشكل خاطئ واليوم لابد أن يكون للشباب دور ونريد فكرا جديدا وعقليات جديدة والكويت ولادة، واختيار القياديين للأسف بسبب المحاصصة ومعيارنا يجب أن يكون العمل والانجاز لاختيار القياديين والكويت مليئة بالكفاءات.
ما تقييمك للمجلس السابق؟
٭ المجلس السابق لم يلب طموح المواطنين ولا أعرف كيف وافق المجلس على قانون البلدية الجديد، وأعتقد أن كثيرا من النواب الذين صوتوا على القانون لم يطلعوا عليه ولم يقرأوه قراءة جيدة، فالقانون به ضرر مباشر للمواطن وضرب للمواطن في حق السكن وأنا اتساءل كيف ستضع الغرامات على منازل المواطنين وتقوم بازالتها والسكين أصبحت على العظم.
وما تقييمك للقوانين التي أقرها المجلس المنحل؟
٭ حنكة وحكمة وبعد نظر صاحب السمو الأمير وتدخله حل موضوع البصمة الوراثية وأداء الحكومة لم يكن يلبي الطموح وللأسف بعض الوزراء يعملون لصالح تجار معينين وبعضهم يعمل لمصالح انتخابية وهم الان يخوضون الانتخابات ونريد وزراء على قدر كبير من المسؤولية ونريد وزيرا ينشل البلد ولا بد من مراجعة آلية اختيار الوزراء ولابد من اختيارهم أكفاء وعلى قدر من المسؤولية.
وهل ستعمل على تغيير نظام الدوائر الانتخابية؟
٭ الدوائر الانتخابية وفق النظام الحالي لا تحقق العدالة والصوت الواحد سيئ ومجلس الأمة القادم مطالب بتغيير نظام الصوت الواحد.
هل استطاع المجلس السابق تحريك المياه الراكدة في الملف الإسكاني؟
٭ للأسف من حرك هذه القضية هو المجلس البلدي ومدينة جنوب سعد العبدالله هو اقتراح أنا من تقدمت به وغرب عبدالله مبارك كذلك والمجلس البلدي كان له دور في تحرير الأراضي وطموحنا في تحرير جميع الأراضي، فالدستور الكويتي كفل حق السكن خلال 5 سنوات والآن لا يوحد عذر في تعطيل هذا الملف، كما أن كل الامكانات متوافرة، فالأراضي موجودة وكذلك العقليات والأموال فلماذا تم تعطيل هذا الملف؟ وأراضي الكويت مسيطر عليها ثلاث جهات حكومية ولابد من فتح الملف بشكل علني والقضية الإسكانية بدأت ولكنها لم تنته وهناك 100 ألف طلب إسكاني والمشاريع القادمة قد تحل نصف المشكلة ولكن لا تحلها بشكل كامل والقضية الإسكانية مثل كرة ثلج تكبر يوما بعد يوم ولا يوجد لدى الحكومة حل جذري لها.
هل وزارة الداخلية تسير بخطى حثيثة في الملف الامني؟
٭ الملف الأمني من أخطر الملفات، فنحن نتحدث عن أمن بلد، نتحدث عن الأمن الوطني للكويت واستقرارها وسلامة حدودها، والحقيقة أن وزارة الداخليــــــــة تبذل الكثير من الجهد والتضحيات في ظل اقليم ملتهب مليء بالتحديــات والمخاطــر والتوترات، فلابد من احكام القبضة الأمنية وتقديم المجرمين للعدالة وهذا ملف أمني يخص البلد بشكل كامل ويجب الا نجامل أحدا ولابد من توحيد الجبهة الداخلية ودحر الفتنة الدخيلة على المجتمع الكويتي وهناك تفنيد للعوائل وهناك من يستفيد من أجواء الفتنة والحكومة مقصرة في مواجهة الفتنة الطائفية، ولكن ما حدث من سحب جناسي مواطنين كويتيين لا ينبغي أن يحدث فما حدث لا يستحقه أهل الكويت وسأتقدم بقانون الجنسية ولابد من الاحتكام للقضاء والعملية ليست مزاجية ولا يمكن ان نقبل بها ولابد من تحصين قانون الجنسية والجنسية يجب ألا تسحب الا بخيانة البلد.
ما رأيك في الأداء الحكومي، وماذا تتمنى خلال المرحلة المقبلة؟
٭ ينبغي على الدولة الاهتمام وتطوير المنظومة التعليمية والمنظومة الصحية فاذا تم ذلك سينصلح كل شيء ينبغي علينا أن نربي أجيالا من خلال اختيار من يدرس أبناءنا وكذلك معايير الاختيار من الدول الخارجية وما حصل في العلاج السياحي مهزلة بحق الكويت وللأسف الشديد مرضى السرطان والأمراض المستعصية ردوهم وبعض الكويتيين للأسف رأيناهم في مواقع التواصل الاجتماعي يقولون انهم سيلجأون الى سفارات دول خليجية.
وأيضا جامعة الشدادية التي بدأ العمل بها منذ ما يقارب 11 عاما ولم تنته بعد، ولكن الحكومة عندما أرادت انشاء دار الأوبرا أنهتها في ثلاث سنوات ومشروع الجامعة معطل، فالتعليم هو اصلاح لمستقبل البلد، ووزارات التعليم والصحة والتخطيط مهمة للغاية في مستقبل وحاضر الكويتي ونقول لرئيس الوزراء اتركوا المحاصصة واستعينوا بالشباب والكفاءات
هل تقبل المنصب الوزاري؟
٭ لا يمكن أن أقبل المنصب الوزراء، وأرى نفسي ممثلا للشعب والوزير دائما متضامن مع الحكومة وأنا ارى نفسي مع الشعب.
كلمة أخيرة؟
٭ أوجه رسالتي الى الناخبين جميعا بأن أحسنوا الاختيار على أساس الخبرة والكفاءة والأمانة والصدق، من أجل ايصال عناصر تخاف الله وتتقيه من أجل تحقيق طموحات الشعب الكويتي.