دعا مرشح الدائرة الرابعة سيف راشد المطيري الناخبين والناخبات الى اختيار الافضل والأصلح والقوي الامين وليس شرطا ان يكون الاختيار هو سيف المطيري فأهم شيء ان يكون الاختيار للشخص الذي سيخاف على مكتسبات الوطن والمواطنين.
وقال سيف المطيري في كلمته خلال افتتاح مقره الانتخابي بمنطقة سعد العبدالله بالجهراء: إن المرحلة المقبلة هي مرحلة مفصلية والكويت بحاجة الى رجال دولة ورجال إصلاح، والمواطنون يريدون رجالا يمثلونهم خير تمثيل وليس رجالا يمثلون عليهم.
واستعرض المطيري ملاحظاته على الخدمات العامة المتدهورة والمقدمة للمواطنين في مجالات التعليم والصحة والاسكان، ثم وجه المطيري انتقادات شديدة لمجلس الامة السابق مؤكدا ان المجلس السابق كان سيئا ولا يمثل الشعب الكويتي لافتا الى ان المجلس السابق نسي دوره الرقابي والتشريعي وكانت قيمة المواطن عنده 7 دنانير!!!!
وقال المطيري مخاطبا الناخبين: إن الأمور التي تحدث في البلد لا تخفى عليكم ولا تخفى عن اي شخص من تعليم وصحة واسكان وغيرها.
فالتعليم من الادارة ومن المناهج وتقييم المعلمين الوافدين من المفترض ان تكون هذه الأمور على أولويات وزارة التربية وللأسف لا يوجد اهتمام بمخرجات التعليم، فخريج الثانوية اذا طالعت ما يكتبه لا تعرف ان تقرأ خطه.
واضاف المطيري أن هناك أمورا كثيرة وهموما كثيرة تخص التعليم والشباب في البلد فلا جامعات بالكويت مثل الدول الاخرى، بينما تبني الكويت جامعات خارج البلد ويشيدون بها وعندنا في الكويت جامعة يتم بناؤها منذ سنوات طويلة وما انتهت، مما جعل اولادنا ضحية للجامعات الخاصة، وحتى الجامعة الموجودة وهي جامعة الكويت فإن الشُعب بها دائما مغلقة ودائما الطالب عندما يسجل يجد الشُعب عنده مغلقة في الكليات.
وقال المطيري: ان الشباب هم عماد المستقبل وهم مستقبل الكويت الحقيقي ومن المفترض ان نوليهم الاهتمام الاكبر في التعليم وفي الصحة وفي اي مجال آخر يهمهم.
وانتقل المطيري إلى الحديث عن الأوضاع الصحية في البلاد، وقال: لا يخفى على احد الأخطاء الطبية التي تحدث وعدم ثقة من المواطن في الأطباء بسبب الأخطاء الطبية المستمرة وآخر ضحاياها حالة المرحوم فلاح الصواغ يرحمه الله الذي توفي بسبب خطأ طبي ومع ذلك الطبيب المسؤول والمتهم اعطوه جواز سفره وسافر خارج البلاد فمن الذي أعطاه جوازه؟!!
وتابع المطيري: ان الصحة بالكويت تعاني من أشياء كثيرة منها قلة المستشفيات وعدم توافر الكوادر الفنية والطبية والإنسان عندما يراجع المستشفى او العيادات الخارجية او يأخذ موعدا للأشعة يأخذ موعدا بعد ٣ او ٤ شهور فيموت المريض قبل ان يصل الى دوره !!!