- الناخب الحر يستطيع التمييز بين ما يعرضه المرشحون
أكد مرشح الدائرة الأولى د.جواد المتروك أن مبررات حل مجلس 2013 غير مقنعة للمواطن الكويتي، معتبرا انه كان يجب حل هذا المجلس قبل سنتين.
وأشار المتروك في لقاء تلفزيوني إلى ان المجالس السابقة أنجزت قوانين فيها مثالب وأخطاء وتحتاج الى تعديل، وقال: أنا لا أطعن في النواب السابقين، لكن أتساءل: أين دورهم الرقابي، خصوصا في قضية المال العام، معتبرا ان هناك هدرا للمال العام، خصوصا في قضية العلاج بالخارج، وقال ان العلاج السياحي للمتمارضين الذين ساعدتهم الحكومة ومجلس الأمة الذين نحروا هذا البلد يجب ان يتوقف، متسائلا عن قانون كشف الذمة المالية الذي يجب أن يعدل ليشمل جميع المسؤولين والدرجة الأولى من أقاربهم.
وقال: أعتبر نفسي أحد الناخبين وأعطي رأيي كمواطن، ولن آخذ منحة الـ 75 ليترا، ويحب ان تكون هناك مراقبة تواكب زيادة سعر البنزين.
وحذر المتروك من سياسة الحكومة التي اعتبر انها تريد إشغال المواطن بأمور هامشية، كقضية البنزين، لتمرير أمور كبيرة الله أعلم بخطورتها، وقال ان ما حصل من مناوشات وسب وشتم في المجلس السابق يدعوني للدعوة الى إنشاء لجنة قيم لمحاسبة الأعضاء المسيئين.
وأوضح المتروك أن من أولوياته في برنامجه الانتخابي التركيز على الحقوق المدنية للمرأة المتزوجة من غير كويتي وأبنائها، وقال: شعاري «عمار يا كويتنا» يعبر عن الرغبة في العودة الى التلاحم والترابط بين جميع أطياف المجتمع، ونحن الآن نعيش غزوا ثانيا، غزوا داخليا وتفككا أسريا ومجتمعيا ونزاعات داخل البيت الواحد وخصوصا في الانتخابات، مشددا على ان الناخب الحر يستطيع التمييز بين ما يعرضه المرشحون، ويجب ألا تغلب علينا العواطف في الانتخاب، وقال: أنت يا مواطن صوتك حر فانتخب من تشاء.
وأعلن المتروك أنه يسعى الى أن يكون «غاندي الكويت» وقال ان مقولة غاندي: «تعلمت من الحسين ان أكون مظلوما لأنتصر» دفعتني لاعتماد هذا الشعار واستمددت هذا الشعار لأنتصر وأتمنى ان أحقق 1% مما حققه غاندي، ولا مانع من أن أكون مشرعا ومصلحا في الوقت نفسه.
بالنسبة للشريط المنتشر وهو يبكي، قال المتروك: لقد بكيت عند سؤالي عن الغزو بسبب تأثري لأننا لم نتعلم من هذا الغزو الذي هز الكويت ككيان وتشردنا في الخارج وتعرضنا في الداخل لأنواع العذاب، وعند إعادة الشريط تأخذني الغصة، وحتى الآن لا يوجد اسم لأي من شهداء الغزو على أي شارع، وحتى على أي مؤسسة رسمية، وكأن تجربة الغزو محيت من الذاكرة.
وأضاف ان الدموع هي أحاسيس، ولم ولن اكون ممثلا، وتكلمت عن الوحدة الوطنية، والانتخابات زائلة، واليوم أنا موجود وقد لا أكون موجودا غدا، وأريد أن أذّكر هذا الجيل بالغزو وأتقبل النقد وفقا لحرية الرأي ولن ألجأ للقضاء وسامح الله جميع المسيئين، وفي محنة الغزو كان الجميع يدا واحدة وكان الشيعي يساعد السني والسني يساعد الشيعي، وأستذكر كل تجاربنا وللأسف البعض يترحم على صدام.. ولعن الله صدام!