أكد مرشح الدائرة الرابعة د.فهد الحربي على أن المجلس السابق كان دوره سلبيا في الكثير من الجوانب، لا سيما انه كان مؤيدا للحكومة في كل الاتجاهات ولم يتخذ مواقف شجاعة تشفع له الثقة لدى المواطنين، مشيرا إلى أن الحكومة كانت تقوم بالسلطة التنفيذية والتشريعية والرقابية ككل، فيما كان النواب يبدون موافقتهم دون الاعتراض مما جعل الشارع الكويتي يتخذ موقفا سلبيا من المجلس السابق.
وأوضح الحربي خلال افتتاحه لمقره الانتخابي قبل اول أمس بحضور حشد من أهالي الدائرة الرابعة أن المواطن الكويتي أصبح قلقا جدا بسبب تعدد المشاكل وغياب الحلول النوعية التي أصبحت كالوهم دون إيجاد أرضية خصبة تجعلنا نعيد ترتيب الأوراق من أجل أن يعيش الشعب الكويتي حياة هانئة بعيدا عن الضغوطات النفسية التي تراكمت طوال السنوات الماضية.
وأشار إلى أن الحكومة كرست الكثير من المخاوف لدى المواطنين، بسبب ارتفاع البنزين أو فواتير الكهرباء أو التموين، أو تقليص الرواتب حسب السيناريوهات التي وضعتها الحكومة، مطالبا بضرورة احترام خصوصية الافراد وعدم المساس بكرامتهم وحياتهم خاصة في الخدمات الاساسية التي تمس حياة المواطنين كالكهرباء والمياه والوقود والتموين وغيرها من الخدمات التي تعتبر خطا أحمر، ومن المفترض ألا نتجاوزه.
وطالب الحربي الحكومة بإيجاد حل مناسب وهو الاسراع بتوفير الرعاية السكنية لجميع المواطنين، لا سيما باختصار المدة الزمنية التي تسير بها المؤسسة العامة للرعاية السكنية، بالاضافة الى النهوض بالخدمات الصحية بكل مستوياتها لضمان حق المواطنين في الحصول على رعاية صحية لائقة.
وأكد على اننا أمام قضايا وتحديات تشوبها الكثير من الصعوبات، حيث إن بعض نواب المجلس السابق كانت مواقفهم سلبية ويتحملون المسؤولية في كل ما وصل إليه الشارع الكويتي، الذي ينتظر ان تتحسن الموازين مع مجلس جديد يدافع عن حقوقه ومكتسباته في وضع تشريعات وقوانين تحافظ على مؤسسات الدولة وكافة مصادر الثروة الوطنية من برامج الخصخصة التي تصب في مصالح المتنفذين.