دعا مرشح الدائرة الثالثة م.هشام البغلي إلى الاهتمام بالكفاءات الوطنية التي تسعى جاهدة إلى رفع اسم الكويت عاليا في المحافل الدولية، لا سيما فئة الشباب الذين يشكلون عماد الوطن والركيزة الأساسية لنمو ونهضة أي مجتمع.
وقال البغلي إن الكويتيين الحاصلين على براءات اختراع متنوعة حازت إعجاب المسؤولين في الدول المتقدمة هم بحاجة ماسة الى كل أشكال الدعم من وطنهم سواء بشكله المعنوي أو المادي المتمثل في تشجيعهم ومنحهم كافة المتطلبات اللازمة لخلق بيئة تحفز على الاختراع والابتكار والإبداع اللامحدود مما يساهم في جعل الكويت بلدا متطورا ولافتا للأنظار بكوادره البشرية المتميزة والساعية للنجاح ولإظهار بلدهم بصورة مشرقة.
وأضاف أن هناك الكثير من الأسماء الكويتية التي تركت بصمات يشهد لها في الاختراعات أمثال المخترع مبارك طاهر الذي حصل على براءة اختراع لإنتاج النفط والغاز (الشبكة الديناميكية) التي توفر على الدولة ملايين الدنانير، كذلك المخترع د.مانع السديراوي الذي حصل على براءة اختراع المحرك الميكانيكي الحراري، والمخترع مصطفى القبندي الذي حصل على براءة اختراع في مجال قسطرة القلب التداخلية للأطفال، ولا ننسى طاقاتنا الشبابية أمثال جوري العازمي التي تفوقت في مجال القراءة وحصلت على مراكز متقدمة، وطارق القلاف الذي لا يزال يقدم لنا الإنجازات تلو الأخرى وغيرهم الكثير من شبابنا وبناتنا.
واقترح البغلي إنشاء صندوق وطني خاص بدعم واحتضان وتمويل المواهب الشابة والكفاءات المتميزة في كل المجالات الى جانب الحاصلين على براءات اختراع أسوة بالدول المتقدمة التي لا تألوا أي جهد في سبيل دعم مواهب المتميزين من أبنائها، محذرا من هجرة الكفاءات الوطنية التي قد تصاب بالإحباط نتيجة عدم الاهتمام بها.