أكد النائب السابق ومرشح الدائرة الخامسة الصيفي مبارك الصيفي ان «سلاح سحب الجناسي الذي استخدمته الحكومة في ترهيب أبناء الكويت سيسقط بإرادة الأمة وسيعود الحق الى أصحابه قريبا بإذن الله».
وقال الصيفي ان «هذه الإرادة الشعبية ستغير الواقع المؤلم الذي انفردت به الحكومة لتمارس القمع والظلم على اسر كويتية وطنية لا تعرف غير الكويت وطنا».
واعتبر ان «ما حدث لعائلة البرغش الكرام وسعد العجمي واحمد الجبر ونبيل العوضي وغيرهم كثيرون دليل على حجم المأساة التي تعيشها الأمة عندما تم تغييبها في مؤامرة خطيرة باتت تتكشف خيوطها يوما بعد يوم».
واكد أن هذه الحكومة ستكون سعيدة جدا لو استمرت المقاطعة لتتمادى في ظلمها وحتى تنفرد بالشعب الكويتي لتمارس عليه سياسة الترهيب والابتزاز، مبينا ان بعض الحكومات التي تغيب فيها دولة الدستور والمؤسسات تمارس كل الأساليب الدنيئة في سبيل فرض سطوتها حتى وان كانت النتيجة تشتيت شمل الأسر وضياع مستقبل ابنائها.
وقال الصيفي ان مجريات الأحداث وتسلسلها تؤكد ان الحكومة تعمدت بالباطل ان تلعب بورقة الجناسي في أسلوب خطير يعكس حجم المأساة التي نعيشها في ظل هذه العقلية الحكومية التي تدير البلاد بخطط ليست تنموية وانما خطط تدميرية اقصائية هدفها إرضاخ الشعب لإرادتها من دون ان تعلم أن الكويتيين لا يرضخون الا لله عز وجل وسيرضخ هذه الحكومة قريبا ليعود الحق الى أهله وتعود الجناسي الى أصحابها.
وقال الصيفي ان استهداف الحكومة لشريحة محددة في تطبيق سياسة سحب الجناسي يؤكد بشاعة هذه اللعبة التي تلعبها مع شعب الكويت، مشددا على ان ابناء القبائل الذين تضرروا من هذه السياسة مؤخرا لا تملك اي قوة لا الحكومة ولا أنظمتها ان تصادر وطنيتهم وتسلب هويتهم الكويتية حالهم حال كل ابناء الكويت من عوائل وطوائف وشرائح مختلفة.
وانتقد الصيفي الأسلوب في ادارة الجنسية والجوازات التي توجد فيها مباحث وأجهزة تمارس الضغط على ابناء الكويت بطريقة لا يمكن تجاوزها حيث اصبح الكثير من المتضررين من قرارات السحب الجائرة يواجهون أبشع صور التعذيب حيث كل معاملاتهم موقوفة وغيرها من المعاناة الإنسانية.