«أسرى الكويت» تلك القضية الإنسانية النبيلة لاتزال جرحا غائرا وألما مستمرا، وتحتل أولوية قصوى وتعتلي سلم أولويات الدولة التي ساهمت جهودها المبذولة ضمن هذا الإطار بتحقيق نتائج ايجابية عديدة، ففي يونيو الماضي كلف صاحب السمو الأمير الشيخ مشعل الأحمد سمو ولي العهد الشيخ صباح الخالد بترؤس وفد الكويت ممثلا عن صاحب السمو الأمير في الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة بمدينة نيويورك خلال الفترة من 22 - 28 سبتمبر 2026، لمتابعة الجهود الحثيثة مع الجهات الفاعلة دوليا لتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم (2792) لعام 2025 الخاص بمتابعة ملف المفقودين الكويتيين ورعايا البلدان الثالثة وإعادة الممتلكات الكويتية بما فيها الأرشيف الوطني، وتعزيز الجهود الرامية إلى إحراز تقدم ملموس في عملية البحث عن المفقودين الكويتيين وذلك باعتبارها من القضايا التي تحظى بأولوية قصوى لدى الكويت لما لها من أبعاد وطنية وإنسانية.
وقد شهد هذا العام ايضا مشاركة الكويت الفاعلة أمام جلسة المناقشة المفتوحة السنوية بشأن حماية المدنيين التي عقدت في مجلس الأمن الدولي ضمن فعاليات أسبوع حماية المدنيين بنسخته التاسعة في مايو الماضي حيث تم التأكيد على لسان مساعد وزير الخارجية لشؤون حقوق الإنسان السفيرة الشيخة جواهر الدعيج على أن الكويت تولي أهمية خاصة لقضية الأشخاص المفقودين في النزاعات المسلحة مستشهدة بمواصلة الكويت جهودها الحثيثة للبحث عن مفقوديها والكشف عن مصيرهم وفاء لحق العائلات المتضررة وتمسكا بمبادئ العدالة والكرامة الإنسانية.
ولمزيد من التفاصيل:
اقرأ ايضاّ: