دعا رئيس مجلس النواب نبيه بري اللبنانيين، إلى "مقاربة حرب الإبادة التي تشنها إسرائيل وفق مقاربة وطنية بعيدا عن أي حسابات مناطقية أو حزبية أو طائفية أو مذهبية"، مؤكداً أن "المستهدف لبنان في وحدته وفي سلمه الأهلي"، ومشددا على ان "المرحلة الراهنة بمخاطرها الوجودية على الجنوب وعلى لبنان لا تعطي أحدا حق التصرف بأي من العناوين السيادية تحت أي مسمى".
وشدّد رئيس مجلس النواب في كلمة متلفزة، شعارها "أمانة وطن"، على ان "السلم الأهلي والوحدة الوطنية والجيش اللبناني خطوط حمراء ممنوع تجاوزها والمساس بها تحت أي عنوان"، منوها الى أن "الجنوب بكل مدنه وقراه وبلداته لا يقبل التجزئة بين شمال النهر (الليطاني) وجنوبه، وجغرافيته ليست مناطق تجريبية كي يمتحن فيها المحتل الإسرائيلي جيشنا ومؤسساتنا المدنية والأهلية تحت أي مسمى، ومن غير المقبول أن يكون الجنوب منطقة عازلة أو حزاماً أمنيا لأي كان".
ولفت إلى أن "أبناء الجنوب لم ولن يكونوا في يوم الأيام دعاة حرب إنما حماة للأرض والعرض وهم ضحايا للعدوان الإسرائيلي منذ عام 1948 ومستمر حتى هذه اللحظة"، رافضاً "التنازل أو تعليق حق لبنان الدولة او المؤسسات أو الأفراد بمقاضاة إسرائيل على جرائم الإبادة التي ارتكبتها وترتكبها بحق الحجر والبشر في الجنوب".
واعتبر "أي دعوة لإعادة النظر في شكل النظام السياسي لا تتوافق مع "وثيقة الطائف" هي "مغامرة غير بريئة وغير محسوبة" تهدد "وجود لبنان وسلمه الأهلي، وسيادته ووحدة ترابه الوطني".