كشف مرشح الدائرة الرابعة مرزوق الخليفة عن أن وزارة الداخلية أنهت خدمات 22 عسكريا من الاخوة البدون في قرار ظالم ومجحف يهدد حياة واستقرارهؤلاء العسكريين الذين خدموا سلك الشرطة لسنوات طويلة بكل أمانة وإخلاص.
وقال الخليفة في تصريح صحافي ان هذا القرار المفاجئ يحتاج الى تفسير لمعرفة أسباب هذا القطع للأرزاق في مثل هذه الظروف الحياتية الصعبة التي يعيشها أبناء البدون في ظل الإصرار المتعمد من الجهاز المركزي على التضييق عليهم وملاحقتهم في أرزاقهم. وأضاف الخليفة: نقول لوزير الداخلية ان هذا القرار فيه ظلم كبير ولا يمكن القبول به لأن الظلم ظلمات يوم القيامة، داعيا الى ضرورة التراجع عن هذا القرار القاتل حتى يستمر هؤلاء العسكريون في عطائهم وخدمة وطنهم الكويت كما كانوا دائما يعملون بأمانة وإخلاص فضلا عن مدى حاجتهم لهذا العمل لإعالة أهاليهم وأبنائهم.
وتساءل: هل هناك جهة معينة وراء هذا القرار وهل للجهاز المركزي دور في مثل هذا التوجه خصوصا ان له توجهات سابقة في مثل هذا الدور؟ لذلك نريد توضيحا لهذا القرار الذي صدم الجميع.