- حتى الآن لم نشهد إنجاز أي جامعة حكومية أو مدرسة واحدة في خطط التنمية
أكد مرشح الدائرة الثالثة عبدالمحسن الخلف السعيد على أهمية المرحلة المقبلة في تاريخ الكويت السياسي وان على الناخبين مسؤولية كبيرة في اختيار من يستحق تمثيلهم وهم أهل لذلك لأن مستقبل الكويت مرهون بحسن الاختيار، مشيرا الى ان المجلس السابق كان للأسف دون الطموح وبدا متهاونا في الكثير من القضايا خاصة تلك التي تمس مستقبل الكويت ومصير أبنائها.
وقال السعيد في تصريح صحافي ان المجلس القادم عليه مسؤولية كبيرة في سن وإقرار التشريعات التي يحتاجها الوطن وهذه القوانين بالتأكيد تحتاج لفكر جديد وشبابي لتتواكب مع المرحلة الحالية، مبينا ان هناك الكثير من الآمال والطموحات المعقودة على هذا المجلس ولا شك ان دفة التغيير ستكون بيد الناخب الذي سيكون منحازا للكويت.
وأشار السعيد الى ان هناك الكثير من القوانين التي يحتاجها المواطن غفل عنها مجلس الأمة السابق وغفلت عنها الحكومة، لتأمين مستقبل أبنائنا ورعايتهم كضرورة إقرار مشروع للتأمين الصحي لكل المواطنين موظفين ومتقاعدين وقانون الوظائف العامة والقيادية ليحصل الكويتي على كامل حقه في تدرج سلم الوظائف بكل شفافية دون تمييز ومن اهم القوانين الأخرى ضرورة مساواة المرأة الكويتية بالرجل ودعمها ومحاربة اضطهادها وإشراكها بالمجتمع بخطط التنمية علاوة على حاجتنا الماسة للالتفات الى التشريعات الأخرى التي تتعلق برفع دخل المواطن وتخفيف أعبائه المادية لا زيادتها كما هو مطروح الآن.
وتساءل السعيد: أين خطط المجلس والحكومة في هذه الجوانب؟ وما الذي تم في قضايا الإسكان وتطوير الخدمات الصحية والتعليمية حتى الآن؟ ولماذا لاتزال وزارة الصحة تتلقى تبرعات المواطنين لاستحداث المراكز الطبية وتطوير خدماتها في الوقت الذي تقوم فيه الوزارة بإنفاق ملايين الدنانير على العلاج بالخارج؟ لافتا الى ان هناك مشكلة حقيقية في الإدارة السليمة لملف الإنجاز وتطوير الخدمات والتنمية وفي الحقيقة يجب عدم تحميل المواطنين تبعات الفشل الحكومي في الإدارة والذي بسببه حتى الآن لم نشهد إنجاز جامعة او مدرسة جديدة في أهم ملفات التنمية.
وطالب السعيد الناخبين بأن يكونوا هم قادة التغيير في الانتخابات حتى يكون لدينا مجلس يعبر عن طموحاتهم وان يتبنى عملية الإصلاح الحقيقية من خلال الاختيار السليم وتعميم المصلحة العامة بدلا من المصالح الخاصة متوقعا ان تكون نسبة التغيير في المجلس القادم من 50 إلى 60%.