قال مرشح الدائرة الرابعة ماجد موسى المطيري إنه في الآونة الأخيرة سمعنا من يقول ان النائب ماجد موسى صوّت على زيادة أسعار الكهرباء وهذا الكلام غير صحيح، وأنا وقفت ضد الزيادة بشكل عام بما فيها أسعار البنزين والكهرباء.
وأضاف المطيري في مؤتمر صحافي عقده أول من أمس، رفضنا مع الأخوة النواب العديد من القرارات الحكومية ونحن رفضنا الوثيقة الاقتصادية، وبخصوص ما نسمع عنه في التواصل الاجتماعي بأن ماجد موسى ضد المواطن فهذا الكلام غير صحيح إطلاقا، وصوتنا مع إلغاء زيادة الكهرباء عن السكن الخاص وحاربنا من أجل ذلك.
وتابع: وبخصوص البصمة الوراثية، فإن البعض وضع هذه القضية لدغدغة مشاعر الناخبين، والجميع يعلم أن البلد مر بظروف أمنية صعبة مثل تفجير مسجد الصادق، ولذلك ارتأت وزارة الداخلية وضع البصمة الوراثية من أجل الشق الجنائي فقط، وليس للنسب أو مزدوجي الجنسية.
وتوجه موسى بالشكر إلى سمو أمير البلاد على إعادة النظر بالقانون، وقال: نحن انسحبنا من الاجتماع مع مكتب المجلس عندما تم طرح البديل 75 لترا عن زيادة البنزين، ونحن سنستمر في رفض الزيادة في المرحلة المقبلة.
وأضاف أن المجلس الماضي أقر كثيرا من القوانين المهمة للشارع الكويتي، وغير صحيح ما يطلقه البعض من اتهامات ضده، لافتا إلى أن السبب في وصول الرياضية الكويتية هي الصراعات بين بعض الشيوخ والتجار، متمنيا أن يكون هناك تغيير كبير في تشكيلة الحكومة لا تقل عن 70% لأن كثيرا من الوزراء غير متعاونين.
وتمنى موسى ان تشارك جميع التيارات السياسية في المجلس، لافتا الى توزيع الدوائر وفق قانون الانتخاب غير عادل، معتبرا أن القانون جريمة في حق الدائرتين الرابعة والخامسة.
وبين موسى ان مشاكل القضيتين التعليمية والصحية متفاقمة، لافتا الى أن منطقه صباح الناصر تفتقر لكثير من الخدمات حتى انه ليست هناك مدرسة ثانوية فيها، وقمت شخصيا بجولة مع وزير التربية وتم الاستعجال في بناء عدة مدارس في المنطقة.
وأضاف: وكذلك تابعنا موضوع جامعة الكويت ووجهنا عدة أسئلة عن أسباب التأخير وكثرة الحرائق، واعتقد أن هناك تعمدا من قبل بعض القائمين على المشروع.
وحول تصويته بالرفض بشأن تنصيب النائب السابق عادل الصرعاوي رئيسا لديوان المحاسبة، قال إن هذه قناعة شخصية وأعتقد انه من غير المقبول أن تكون بعض المناصب حصرا على بعض العوائل.
وحول وجود تحديات أمنية إقليمية، قال: قدرنا ان نكون بين وضع إقليمي ملتهب في وجود دولتين مجاورتين مثل إيران والعراق، ويبقى الهاجس الأمني هو الملف الأهم بالنسبة للجميع وسنهتم بمتابعته.
وقال: منذ 2007 حتى الآن وأنا أتعرض الى حملات تهاجمني وتصدر إشاعات مثل تصويتي على رفع زيادة الكهرباء، وليس من عادتي رفع قضايا على احد ولكن في الفترة المقبلة سأوكل محامي ليتابع من يعمل على نشر الشائعات.
ودعا موسى الناخبين إلى حسن الاختيار وتحري الدقة في الشائعات التي ينشرها البعض، لافتا الى أن منصب عضو مجلس الأمة تشريعي ورقابي وهناك منافسات شرسة على مقاعد مجلس الأمة، مطالبا الجميع باختيار المرشح الأكفأ.
وحول استقالة النائب السابق حسين قويعان الممثل الآخر لقبيلة مطير في المجلس، قال: «كان قدري ان اكون الممثل الوحيد للقبيلة واستطعت أن افتح أبواب ديوانيتي لجميع أبناء الدائرة في الفترتين الصباحية والمسائية لحل مشاكل الناس».
وحول تسمية نواب المجلس السابق بالمناديب، قال: حرصنا على قضاء حاجات الناس والسعي لحل مشاكلهم، وهذا الأمر واجب اجتماعي وشرعي وصى عليه ديننا الحنيف.