- الملف الرياضي يعتبر من أهم مقومات ملف الشباب
قال مرشح الدائرة الثانية لانتخابات مجلس الأمة 2016 المحامي خالد عايد العنزي إن نسبة الشباب في الكويت تبلغ حوالي 60% من عدد السكان الكويتيين، مشيرا إلى أن هذه النسبة الكبيرة تستوجب من الحكومة والمجلس معا العمل على وضع خطط واستراتيجيات جادة للاستفادة من هذه الطاقات البشرية الهائلة والتي تمثل العمود الفقري لأي تنمية في العالم، كما أنها يمكن أن تكون قنابل موقوتة لا يمكن معرفة مكان أو زمان انفجارها اذا لم نحسن توجيهها واستثمارها.
وأشار العنزي إلى التقصير الكبير تجاه فئة الشباب الذين تهدر طاقاتهم ويضيع بعضهم بسبب السياسات الخاطئة وغياب العمل على تحقيق أحلامهم وطموحاتهم وتوفير مستلزمات الإبداع لهم وخاصة السكن والعمل المناسب والبيئة الملائمة للإبداع والتطوير، مشددا على ضرورة دعم وتشجيع كل المبادرات والمشاريع الشبابية لأن الشباب الكويتي مبدع وبحاجة إلى رعايته ودعمه بفرص ميسرة وبشكل مستدام، لافتا إلى ارتفاع نسبة الجريمة والتطرف بين فئة الشباب ليصل المعدل إلى جريمة كل نصف ساعة حسب إحصائيات وزارة الداخلية لأسباب مختلفة أهمها حالة الفراغ الموجودة داخل المجتمع ووجود طاقات غير مستغلة لدى الشباب الذي لا يجد استثمارا لطاقاته الا من خلال العنف.
وأضاف العنزي أنه يمكن العمل على إيجاد مناطق صناعية حرفية، كما هي الحال في البلدان المتطورة التي تتيح للشباب فرص وحرية الإبداع، مع ضرورة تشريع قوانين خاصة بالشباب وخلق فرص عمل غير تقليدية لهم من خلال تشجيع المشاريع الصغيرة والمتوسطة بشكل علمي ومؤسسي، والاستفادة من تجارب دول أخرى اتبعت مثل هذه الأساليب مثل الصين أو تركيا.
وأكد العنزي أن الملف الرياضي يعتبر من أهم مقومات ملف الشباب، وهذا يبرز موضوع الإيقاف الرياضي الذي تدور فيه الحكومة في حلقة مفرغة وتتمسك ببعض الجمل السقيمة التي ترددها، وكل ذلك سيؤدي إلى تدهور الوضع الرياضي في الكويت أكثر فأكثر، وضياع أحلام الشباب بمستوى رياضي متميز كما كان الوضع في الكويت لسنوات طويلة خلت، مشيرا إلى أن الحكومة الكويتية لا تقوم بأي مبادرات أو أفعال لتضييق هوة الخلاف بين الجهات الرياضية الرسمية في الكويت واللجنة الأولمبية، على الرغم من توجيه سمو الأمير بإغلاق الملف الرياضي والالتزام بالقوانين واللوائح الرياضية العالمية.