افتتح مرشح الدائرة الأولى علي درويش العرادي مقره الانتخابي منطلقا من ديوان العرادي بمنطقة الشعب مساء الاحد الماضي بحضور عدد كبير من الناخبين الذين غص بهم ديوان العرادي. وتنوع الحضور بين جميع فئات المجتمع الكويتي.
وتحدث العرادي عن أفكاره وبرامجه وتطلعاته التي ستشكل الخطوط العامة لبرنامج عمله في مجلس الامة القادم، موجها نقدا لكثرة الوعود التي اطلقها العديد من النواب السابقون والتي ركزت على الاصلاح والتغيير ومحاربة الفساد وكشف سراق المال العام، متسائلا عما تحقق من هذه البرامج والوعود التي لاتزال حبرا على ورق، لافتا الى ان السبب هو عدم وجود نية صادقة واخلاص كاف لمن اطلق هذه الوعود، ومؤكدا ان هذه الوعود ليست صعبة المنال ويمكن تحقيق الكثير منها متى ما توافرت النية والتوجهات الصادقة لدى النواب.
ثم عرج الى تطلعاته التي سيعمل على تحقيقها بالتعاون مع النواب وتعزيز العلاقة بين المجلس والحكومة، مشيرا الى اهمية ايجاد بديل استراتيجي للنفط من خلال انشاء مدينة صناعية متكاملة، تساهم في تذليل كل العقبات امام المستثمرين وتوفر لهم جميع الاحتياجات اللازمة لقطاعات الاعمال الناجحة، وضرورة تحويل الكويت الى مركز مالي عالمي يستقطب الاستثمارات العربية والعالمية ويوظفها في التنمية من اجل المساهمة في خلق فرص عمل واستقرار اقتصادي في البلاد.
مخرجات التعليم
اما على الجانب الخدمي، فدعا العرادي الى الاهتمام بمخرجات التعليم وربطها بسوق العمل ونوعية الوظائف المتوافرة في القطاعين العام والخاص بحيث يلبي التعليم احتياجات سوق العمل، مضيفا أن الصحة وتوفير الرعاية الصحية لكل المواطنين ستكون على رأس سلم اولوياته، مشيرا الى انه سيولي القضية الاسكانية اهتماما كبيرا فهي اساس الاستقرار المجتمعي والبناء والتنمية.
القضية الامنية
أما النقطة الرئيسية التي اخذت اهتمام العرادي فكانت القضية الامنية مؤكدا على اهمية توفير الدعم التشريعي لكل الاجهزة الامنية المتصدية لمكافحة الارهاب، وتوفير الامن المجتمعي وخاصة السلامة على الطريق وتأمين وسائل النقل الجماعية والمواصلات العامة.
واكد على حق الشباب في تحقيق تطلعاتهم وطموحاتهم واهمية التواصل بين اعضاء مجلس الامة والشباب الذين يشكلون مستقبل الوطن وامله الكبير، كما اشار علي العرادي الى انه سيعمل الى انصاف المرأة ومساندتها لنيل حقوقها كاملة فهي بالنسبة للعرادي اللبنة الاساسية للاسرة والمجتمع، ولا بد من حمايتها ورعايتها.