انتقد مرشح الدائرة الثالثة أحمد الفضل انحدار مستوى التعليم في البلاد، رغم الميزانية الكبيرة التي تنفق على قطاع التعليم.
وأكد الفضل في تصريح صحافي أن أزمة التعليم تكمن في غياب الرقابة على كافة مستويات العملية التعليمية، واختراق المناهج من قبل منظمات إرهابية وسوء الادارة، التي تشترك بها مشكلة التعليم مع كل أزمات الحكومة في جميع القطاعات.
وتساءل الفضل «هل يعقل أن يكون لدينا نحو 80 ألف مدرس ومدرسة و40 ألف إداري في 800 مدرسة بالكويت، أي حوالي 120 ألف موظف يأخذون معاشات من أجل تقديم خدمة تعليمية، يهرب منها الكويتيون إلى التعليم الخاص؟!».
وقال الفضل «إن 55% من الكويتيين تحت سن الـ 24، وهم فريسة تدني مستوى العمالة الوافدة، التي تجلبها الحكومة إلى البلاد، وفي مقدمتها المعلمون، مشيرا إلى التقرير الصادر من الأمم المتحدة عن مستوى تعليم الأجانب والمعلمين الوافدين كشف أن الكويت صاحبة أسوأ مستوى تعليم للمعلمين الوافدين.
وأوضح «أن النتيجة التي تترتب على ذلك أن يتدنى متوسط التطوير البشري في الكويت، وتتعطل التنمية ويحبط الشباب ونظل ندور في حلقة مفرغة».
وحذر الفضل من أن الاستمرار في هذا النهج التعليمي المتدني بسبب فشل الإدارة سيؤدي في النهاية إلي تجميد العقول والفكر ومحدودية الابداع، فتصبح حضارتنا حضارة اسمنتية خرسانية تشيد ولا تدير وتبني بلا مخرجات ثقافية.
وأضاف الفضل: أن مقياس تطور الشعوب يتجلى في ثقافته، التي يشكلها التعليم، لذلك ستبقى دائما ضعف مخرجاتنا الثقافية شاهدة على سوء الإدارة وهدر الطاقات.