أكد النائب السابق الصيفي مبارك الصيفي ان الحكومة تمارس الكذب والتدليس والخداع عندما توهم المواطنين بأن هناك تدهورا في الحالة المالية للدولة، وبان هناك عجزا كبيرا في الميزانية سيؤدي الى انهيار مؤسسات الدولة وبشكل تضخيمي لتهيئة اجواء الزيادات كما فعلت ايام المجلس المنحل الذي كان شريكا في مخطط خداع الشعب.
وقال الصيفي في تصريح صحافي ان معظم المنظمات المالية العالمية تؤكد خلاف ما ذهبت اليه الحكومة حيث الوضع المالي في الكويت متين جدا وهناك سيولة كبرى قادرة على التعامل مع أسوأ الظروف لسنوات طويلة.
وأشار الصيفي الى ان معهد التمويل الدولي وهو احدى الجهات الاقتصادية المعتمدة اعلن وفقا لتقرير صادر مؤخرا بأن الكويت تتمتع بمركز مالي تحسد عليه وأنها قادرة على مواجهة انخفاض اسعار النفط لمدة طويلة.
وأوضح الصيفي ان هذا الاسلوب الحكومي في اخفاء الحقائق المالية عن الكويتيين يهدف الى تهيئة الأرضية والأجواء لفرض زيادات لا يتحملها المواطن ولا المقيم، مشيرا الى ان زيادة اسعار البنزين التي بكل اسف مرت على المجلس المنحل بطريقة مخزية ليست الا خطوة اولى ستفتح الباب امام المزيد من الزيادات التي تنوي الحكومة فرضها ضمن مخططها استنزاف جيوب المواطنين.
ورأى الصيفي ان الاختيار الامثل لمن يستحق تمثيل الامة سيكون الرادع الذي يوقف هذه المخططات مهما كان الثمن ومهما كانت النتيجة اما عودة التركيبة السابقة مجددا فيعني الاستعداد لمزيد من الانفراد الحكومي في ادارة الدولة وفرض هذه المخططات التي اوصلت البلد الى ما وصل اليه من زيادات.
غير مبررة واقتصاد هش غير قادر على استغلال الفوائض المالية الضخمة فضلا عن انتشار الفساد على نحو مقلق حتى اصبح لهذا الفساد شبكات منظمة تخطط ليلا على المناقصات لتلتهمها صباحا برعاية حكومية.