طالب مرشح الدائرة الثالثة داود سلمان العميري رئيس مجلس الوزراء القادم ان تكون خياراته الوزارية حسب الكفاءة لا التنفيع والمحاصصة فالكويت لا تتحمل مزيدا من المجاملات، مؤكدا ان الاستقرار السياسي والأمني لبنة النهضة التنموية الشاملة فالدراسة والعمل والرياضة أصبحت هاجسا مرعبا لدى الشباب أوغالبيتهم مما دمر كثيرا من الشباب الذين أصبحوا لا هم لهم إلا الملذات الشخصية.
أرى ان الحماس الشبابي الايجابي هو سيد الموقف في هذه الانتخابات في اشارة الى اختلاف الوضع العام من قبل الناخبين الذين ملوا من الوضع المتأزم فأصبحوا يريدون مجلسا ينجز ويحق الحقوق عبر مرشحين شباب واعين وعارفين ما يدور حولهم.
وقال ان الناس اصبحت تفكر في الاوضاع وترديها الى الحضيض وتراجع الخط العام حيث أصبح غالبية النواب تسيرهم وتوجههم الحكومات بدلا من ان يكون العكس فالمشرع هو الرقيب لا المنفذ لكننا اصبحنا نرى العكس من هذا كله.
واضاف ان السلبيات كثيرة لكني عزمت على خوض السباق الانتخابي بقوة ومنافسة شريفة بغض النظر عن أي سلبيات كانت في مجالس سابقة رسخت تردي الخدمات التي أصبحت في عداد العدم في غالبها فلا رياضة ولا حقوق متقاعدين ولا خطط تنمية.
وقال العميري لجميع الشعب الكويتي ان هذه المرة ان لم يحسن اختيار من يمثله بشكل صحيح فسيكون هناك دمار اجتماعي وسيكون الضرر اعم وأشمل، لذلك يجب على الناخبين ان يختاروا الشخص المناسب وان يصوتوا للرجل الكفء، حتى المرشح نفسه ما لم يترشح للصالح العام بعيدا عن المصلحة الذاتية فلن ينجز.