- مجلس 2012 حقق عدداً من الإنجازات التشريعية المهمة التي ستذكر له رغم قصر مدته
- مشكلة الكويت تكمن في سوء الإدارة.. والواسطة قتلت الكفاءات
أسامة دياب
أكد مرشح الدائرة الأولى د.عادل الدمخي أهمية أن يكون المجلس المقبل على قدر المسؤولية الملقاة على عاتقه، فالكويت اليوم تواجه مجموعة من التحديات الداخلية والخارجية التي تستلزم تكاتف الجميع وعودة حقيقية لدور مجلس الأمة في الرقابة والتشريع.
ولفت الدمخي، خلال ندوة «معا.. للتغيير» التي افتتح بها مقره الانتخابي وسط حضور حاشد من أهالي الدائرة، الى أن معادلة الإصلاح تقوم على 4 محاور رئيسية لا يمكن أن تتحقق التنمية دونها، القيادة الصالحة، الرؤية الشاملة والواضحة، إرادة التغيير والقرار الحاسم، ومحاسبة المفسدين والرقابة على الأداء.
وأشار الدمخي الى أن مجلس 2012 - بالرغم من قصر مدته - حقق عددا من الإنجازات التشريعية المهمة التي ستذكر له، مثل محفظة طالب العلم، قانون حماية المنافسة ومنع الاحتكار، جامعة جابر الأحمد، قانون المدينة الطبية، تعديل قانون الإجراءات، قانون تجريم سب النبي صلى الله عليه وسلم مراجعة السلم الوظيفي لوظائف الدولة، لجان التحقيق في مكافحة الفساد.
واستعرض الدمخي عددا من التحديات التي تواجه الكويت اليوم، بمختلف أشكالها الأمنية والاجتماعية والإدارية والتشريعية والاقتصادية، لافتا الى ان القبض على خلية داخلية تمتلك أسلحة وقنابل، وتفجير مسجد وإزهاق أرواح بريئة أمر خطير، موضحا أن المجتمع يعاني من أمراض خطيرة مثل العنصرية والطائفية والتمييز، ما يستدعي وقفة تتكاتف فيها كل الجهات المعنية لنشر لثقافة التسامح التي يدعو لها ديننا الحنيف.
وتابع: وفيما يتعلق بالتحدي الإداري، نجد أن مشكلة الكويت تكمن في سوء الإدارة، فالواسطة قتلت الكفاءة وضيعت قيمة النجاح ما أدى الى غياب تكافؤ الفرص، نظرا لغياب المعايير الواضحة للتعيين في الوظائف العامة، لافتا الى ان على الناخب ان يضطلع بمسؤولياته ويختار الكويت ومستقبلها، فالدولة تقدم مساعدات بالمليارات، بينما يعاني المواطن غلاء الأسعار وسوء الخدمات، مشيرا الى أن المواطن كان غريبا حينما كانت الفوائض حاضرة واصبح شريكا في وجود العجز.
وشدد الدمخي على أن الكويت تواجه تحديا اقتصاديا خطيرا وعليها ان تنوع من مصادر دخلها وان تتجه الى الاستثمارات الخارجية مع الحفاظ على الأصول، فالاعتماد على النفط كمصدر وحيد لا دخل لم يعد يجدي.
وبين الدمخي أن المخاطر والتحديات الخارجية أضحت لا تخفى على احد بعد التهديدات الصريحة للمملكة العربية السعودية، داعيا الى ضرورة الحفاظ على المنظومة الخليجية ودعم تكاملها أمنيا واقتصاديا وسياسيا.
وأوضح الدمخي أن رؤيته تعتمد على عدد من المحاور أهمها حماية ثوابت الأمة والحفاظ على هوية المجتمع الكويتي الإسلامية والعربية وتعزيز حقوق الإنسان في الكويت، العمل على تحسين ورفع مستوى الخدمات الصحية والتعليمية والإسكانية، ملاحقة المتطاولين على المال العام، منع المساس بحقوق المواطنين وتقييد أي زيادة أو تعديل في الرسوم والخدمات وأسعار الوقود والكهرباء إلا بقانون.