- العلاج بالخارج لابد أن يكون قراراً طبياً وفنياً
أكد مرشح الدائرة الأولى د.عبدالمطلب بهبهاني أن الطريقة المثلى لتطوير الخدمات الصحية تكمن بالاعتماد على الرعاية الأولية بإعطاء صلاحيات أكثر للمستوصفات، إضافة الى اعطاء الدكتور القدرة الوافية والكافية بتوفير كل الأجهزة المطلوبة له كجهازي السونار والأشعة، مقدار توفيرنا بحدود 40% من الأجهزة اللازمة والضرورية للمرضى دون تحويلهم الى المستشفيات من أجل العمل على تخفيف حدة الازدحام من الحالات المرضية، وتحويل الحالات لا يكون الا عند الضرورة القصوى.
وأضـــاف بهبهانـــي: من مطالبنا زيادة عدد المستشفيات وعمل التوسعة لها، فلا يكون نطاق عملنا بزيادة عدد ساعات العمل أو زيادة الكادر الطبي من الأطباء والممرضين، وإنما العمل ينطلق من إعطاء الصلاحيات للمستوصفات.
وأشار الى أن المريض لا بد أن تتعزز ثقته بالوضع الصحي، فمن أهم الأسباب والمشاكل شعور المريض بانعدام الثقة في الوضع الصحي، مؤكدا تفعيل دور المحاسبة والمراقبة للدكتور، نظرا لأن هناك بعض المرضى يشتكي من الأخطاء الطبية، فلابد أن يكون الأمر واضحا للدكتور بأن عمله يكون تحت المحاسبة والمراقبة بحيث يؤدي ذلك الى زرع الثقة في المريض بأن المحاسبة والمراقبة مفعلة وليست غائبة.
وأوضح أن تعزيز الثقة بالطبيب عن طريق دعمه وحمايته من قبل وزارة الصحة، فإذا حدثت له مشكلة تكون هناك شركات تـــأمين تؤدي دور الحمايـــة.
وأشار بهبهاني الى أن العلاج بالخارج لابد ان يكون قرارا طبيا وفنيا، فلا يكون الأمر ورقة سياسية بيد النائب أو الوزير أو رئيس الوزراء، فالعلاج بالخارج استهلك من الوزارة الكثير، فعليه ان يرجع الى موقعه الصحيح ويكون قرارا طبيا وفنيا بحيث يثق به المريض حتى اذا تم له القرار العلاج بالخارج أم لم يتم يعرف من تلقاء نفسه ان القرار بعيد عن الواسطة والتدخل.
وشدد على تجديد القيادات وإصلاح الادارة سواء وزارة الصحة أو غيرها، وإعطاء فرصة للآخرين بتجديد الدماء وان أي منصب قيادي في الدولة لا يتعدى مدته الـ 8 سنوات كحد أقصى.
وذكر ان مطالبات المريض لابد أن تكون واقعية، فليس من المعقول توفير غرفة خاصة لكل مريض، بالإضافة الى أن المواعيد تكون قريبة للحالات الطارئة، اما الحالات الباردة وليست الطارئة فلا توجد مشكلة بأن الموعد يكون خلال شهر أو شهرين على حسب الحالة المرضية.