Note: English translation is not 100% accurate
كشف في «بيت 15» عن شعاره الانتخابي «من الإرادة إلى البناء والريادة»
الطبطبائي: الدائرة الواحدة ليست الحل الأمثل للإصلاح
30 ديسمبر 2011
المصدر : الأنباء

يحيى حميدان
ابدى النائب السابق والمرشح في الدائرة الثالثة د.وليد الطبطبائي سعادته بما يتلمسه حاليا من حماس لدى جميع اطياف الشعب الكويتي للمشاركة في انتخابات مجلس الامة المقبلة في 2 فبراير المقبل.
واضاف الطبطبائي خلال الملتقى الثاني لابناء الدائرة في «بيت 15» بمنطقة السرة قائلا: «في الوقت الحالي اشعر بتجاوب كبير من قبل الناخبين للمشاركة في الانتخابات والمساهمة بصورة فاعلة في اختيار من يمثلهم في المجلس المقبل على عكس ما حصل في الانتخابات الماضية في 2009 التي شهدت نسبة مشاركة ضئيلة بسبب عدم فعالية المجلس في ذلك الوقت».
وطالب الطبطبائي جميع الناخبين في جميع الدوائر الخمس بان يشاركوا في عملية الاختيار الصحيح لانه واجب وطني، مشيرا الى انه يتمنى من الجميع ذلك على الرغم من ان موعد الانتخابات سيكون في عطلة الربيع وألا يتركوا للآخرين شرف اختيار من يمثل البلد في المجلس.
وكشف الطبطبائي عن شعاره في السباق الانتخابي الحالي وهو «من الارادة الى البناء والريادة»، مضيفا «نريد ان نتابع نهجا جديدا للحكومة المقبلة.. نريد حكومة يكون همها الحفاظ على الاموال العامة والبناء وتحقيق الانجازات لاعمار البلد، والحكومة السابقة طوال 5 سنوات لم تشيد مبنى واحدا بمتابعتها باستثناء قاعة التشريفات الجديدة في المطار».
وقال الطبطبائي «الحكومة السابقة كان همها البقاء فقط ووصل الامر بها الى رشوة النواب وشراء مواقفهم وهذا تحطيم لعمل اعلى سلطتين لانه اذا كانتا تستخدمان هذا الاسلوب فلا نستغرب اذا وصل الامر الى جميع قطاعات الدولة وأعضاء مجلس الامة يجب ان يكونوا قدوة».
وأبدى الطبطبائي عدم قناعته بالاصوات التي تنادي وتدعو الى الدائرة الواحدة فهي ليست الحل للاصلاح، مبينا انها ستجعل النائب تحت ضغط ومن المستحيل ان يتواصل النائب مع جميع الناخبين في حال الاتجاه الى الدائرة الواحدة.
وأضاف الطبطبائي «لابد من ربط كل نائب بدائرة معينة مثلما هو معمول به في جميع دول العالم باستثناء اسرائيل اذ ان شعبها من المهاجرين وليسوا مستأصلين وكل الدول يتم الترشح بها عن طريق دوائر معينة لكي يضع النائب تركيزه على هموم ومتطلبات ابناء دائرته».
وذكر الطبطبائي ان الاصوات التي تطالب بالاتجاه الى الدائرة الواحدة هدفها محو التفاوت بين دائرة وأخرى من حيث عدد الناخبين، مشيرا الى ان الحل يجب ان يكون بعمل دائرة سادسة لايجاد عدالة في اعداد الناخبين في كل دائرة وتخفيف الازدحام.
ولفت الطبطبائي الى ان الدوائر الخمس قللت من تواصل النائب مع الناخبين شخصيا لكثرة الدواوين وزيادة عدد الناخبين.
وطالب الطبطبائي بالقضاء على الظواهر الدخيلة على مجتمعنا لاسيما في المدارس وما يحصل بها من سلوكيات تتنافى مع عاداتنا وتقاليدنا وطالبنا خلال المجلس الماضي بتعزيز دور الاخصائي الاجتماعي في المدارس ومنحه بعض المميزات لانها مهنة مهمة وتتطلب مجهود مضاعف ومن غير المعقول كذلك ان يتواجد في المدرسة اخصائي اجتماعي وحيد مقابل وجود 1000 طالب.
وتمنى الطبطبائي ان يكون لاعضاء مجلس الامة دور في عملية اعطاء الثقة لرئيس مجلس الوزراء من خلال التصويت، مضيفا «لابد كذلك من اخراج الحكومة من المجلس لانه من الطبيعي ان تحظى الحكومة بالاغلبية في حال استطاعت السيطرة على 17 نائبا فقط وهو ما يمثل ثلثي الاصوات وبالتالي يحرم العدد الاكبر من النواب من ابداء ارائهم».