Note: English translation is not 100% accurate
أكد أهمية دخول الحكومة في شراكة حقيقية برأس المال والخبرات مع القطاع الخاص
بن حثلين: الكويت لديها إمكانيات مالية وبشرية هائلة وتفتقر إلى مشروع قومي يلتف حوله الشباب
25 نوفمبر 2012
المصدر : الأنباء

أكد مرشح الدائرة الخامسة راكان خالد بن حثلين ان الكويت بما لديها من امكانيات مالية وبشرية هائلة تفتقر الى وجود مشروع قومي يلتف حوله شباب الكويت، ويدركون اهميته للحاضر والمستقبل، مطالبا بضرورة العمل من اليوم للاعداد لهذا المشروع، خاصة في المجال الصناعي لانهاء مشكلة البطالة المتفاقمة وتحقيق الاكتفاء الذاتي في عدد من الصناعات التي يحتاجها السوق الكويتي والخليجي. وأبدى بن حثلين استنكاره بلوغ عدد المتعطلين عن العمل ما يقارب الـ 15 الف مواطن ومواطنة، وهي نسبة ضخمة في بلد يتوافر فيه كل هذه المقومات المادية والبشرية التي يتمناها اي بلد آخر في العالم، وهي نعمة من الله تدعونا للمحافظة عليها وتنميتها بكل الطرق الممكنة. ودعا بن حثلين الى اهمية التركيز على الشباب باعتباره العمود الفقري والعنصر الفاعل في اي تنمية حقيقية، مطالبا بضرورة وضع برامج مكثفة لتطوير قدرات ومهارات الشباب الكويتي وتوفير فرص التدريب المتطور في مختلف الجهات الصناعية والبحثية العالمية والاستفادة من تلك الخبرات على ارض الكويت. وأكد اهمية دخول الحكومة في شراكة حقيقية برأس المال والخبرات مع القطاع الخاص الكويتي لانشاء مشاريع صناعية عملاقة توفر آلافا من فرص العمل سنويا واستغلال الموقع الفريد للكويت بعد انشاء ميناء مبارك الكبير ليكون حلقة وصل قوية بين الشرق والغرب كما كانت الكويت على مدى تاريخها ممر طريق الحرير. ولفت الى ان اعتماد الكويت على مصدر دخل وحيد وهو النفط يعد كارثة حقيقية، خاصة ان دولا مجاورة لنا وعت هذا الامر وانطلقت نحو الاكتفاء الذاتي في الزراعة والصناعة والسياحة وتنويع مصادر دخلها وهو ما اهلها لتقفز قفزات تنموية كبيرة فاقت الكويت خلال السنوات الاخيرة. وقال بن حثلين ان الكويت تحتاج الآن لرؤية واضحة المعالم من الحكومة ومجلس الامة المقبل لتنويع مصادر الدخل وتوفير فرص عمل للشباب، خاصة ان الجهاز الحكومي اصبح متخما بالعمالة الوطنية والوافدة، ويجب النظر الى فتح آفاق جديدة لتشغيل الشباب الكويتي. وختم بن حثلين تصريحاته بالتأكيد على انه مرشح لمجلس الامة وفق رؤية اقتصادية علمية تستطيع انتشال البلاد وتحويلها من دولة مستوردة لكل شيء الى تحقيق اكتفاء ذاتي في كثير من احتياجاتنا الرئيسية والقضاء على مشكلة البطالة التي اصبحت تؤرق كل بيت كويتي عبر انشاء عدد من المدن الصناعية الكبرى المتخصصة بمختلف مناطق الكويت.