Note: English translation is not 100% accurate
قال إن تنمية الثروات البشرية مطلب يسعى إلى تحقيقه
الهاجري: الإيمان بوحدتنا الوطنية سبيل قوتنا ومصلحة الكويت هي العليا دائماً وأبداً
25 نوفمبر 2012
المصدر : الأنباء

قال مرشح الدائرة الخامسة محمد خالد الهاجري إن أمن الكويت واستقرارها ورخاءها مسؤوليتنا جميعا، وان الحفاظ على الوحدة الوطنية الهدف الأسمى لأبناء هذا الوطن، مشيرا الى أن تنمية الثروات البشرية مطلب نسعى الى تحقيقه فلدينا جميعا الرغبة الصادقة في تحقيق ذلك كله، إذ ان الدولة تملك الأدوات اللازمة لذلك ولا ينقصنا سوى أن نحسن الظن ببعضنا البعض، وأن نعمل متعاونين يدا واحدة على تحقيق هذه الغايات العظيمة.
وأضاف الهاجري ان الظروف والأوضاع المحلية والتطورات الإقليمية والدولية المحيطة بنا تفرض علينا أن نقف مع أنفسنا وقفة جادة نسترجع من خلالها ما عملنا وما يجب أن نعمله من أجل أمن وسلامة وطننا، وعلينا أن تكون تلك الأوضاع دافعا للعمل الوطني الجاد، ونبذ الخلافات، وأن تتوحد صفوفنا من أجل الحفاظ على هذا الوطن الذي يظلنا جميعا، داعيا الى نبذ التعصب لطائفة أو قبيلة أو لفئة ما على حساب الوطن، مؤكدا ان «وحدتنا الوطنية هي سورنا الذي نحتمي به فالديموقراطية التي نتمتع بها وهي ميراث الآباء والاجداد منذ خمسين عاما، يسعى ويتطلع ويموت من أجلها شباب كثر في الوطن العربي والدول المجاورة، الامر الذي يحسدنا عليه الجميع».
ودعا الى العمل الجاد ليظل جوهر ديموقراطيتنا صافيا نقيا وحتى تظل ممارستنا الديموقراطية من جميع نواحيها مثالا يحتذى، ولا يتأتى هذا الا بالحفاظ على الدستور من خلال تجسيد الالتزام الجاد بأحكامه على نحو سليم وما يقتضيه ذلك من تقديم الحكمة وانتصار صوت العقل وروح المسؤولية وانتهاج الحوار البناء واعتماد التعاون المثمر، مع الايمان بأن وحدتنا الوطنية سبيل قوتنا وان علينا ان نستفيد من الدروس والتجارب والعبر التي مرت بنا وبمن حولنا، فليس أمامنا الا العمل الجاد المؤيد بروح الأمل والتفاؤل لتكون مصلحة الكويت دائما وأبدا هي العليا وهي الاولى بالاعتبار.
وتطرق الهاجري الى الحديث عن ملامح مرتكزات برنامجه الانتخابي، مؤكدا أن الكويت بما لديها من إمكانيات مالية وبشرية هائلة تفتقر الى وجود مشروع قومي يلتف حوله شباب الكويت، ويدركون أهميته للحاضر والمستقبل، مطالبا بضرورة العمل من اليوم للإعداد لهذا المشروع، خاصة في المجال الصناعي لإنهاء مشكلة البطالة المتفاقمة وتحقيق الاكتفاء الذاتي في عدد من الصناعات التي يحتاجها السوق الكويتي والخليجي.
وأبدى الهاجري استنكاره بلوغ عدد المتعطلين عن العمل ما يقارب الـ 15 ألف مواطن ومواطنة، وهي نسبة ضخمة في بلد يتوافر فيه كل هذه المقومات المادية والبشرية التي يتمناها أي بلد آخر في العالم، وهي نعمة من الله تدعونا للمحافظة عليها وتنميتها بكل الطرق الممكنة.