Note: English translation is not 100% accurate
خالد الياقوت: الاستقرار السياسي مطلب مهم للنهوض بالكويت
25 نوفمبر 2012
المصدر : الأنباء

أكد مرشح الدائرة الثالثة د.خالد الياقوت أهمية الاستقرار السياسي المفتقد لدى الدولة الآن لما تتعرض له من اضطرابات سياسية متتالية ومتلاحقة.
وفسر الياقوت ذلك بأن الاستقرار السياسي يؤثر بدوره على جميع أواصر الدولة ومفاصلها فإما إيجابا بأحداث استقرار فعلي للبلاد وإما سلبا في حال عدم تحقق الاستقرار السياسي وهو ما نحن واقعون به الآن.
وأعرب الياقوت عن ألمه الشديد لما يتعرض له الوطن الآن والسبب الرئيسي هو عدم الاستقرار فكيف تنعم دولة بما تنعم به الكويت ومع ذلك لا تستطيع النهضة بإمكانياتها. وقال ان الرد على ذلك بسيط لكون المجلس التشريعي (مجلس الأمة) لا يبدأ في عمله حتى يحل ويحدث المشاكل وكذا الحكومة ما تلبث الشروع في التخطيط والعمل حتى نعترض عليها ونفقدها قدراتها على العمل.
وتساءل الياقوت بقوله: هل يرضى الشعب بما تتعرض له البلاد الآن من اضطرابات وعدم الاستقرار السياسي المؤثر بدوره على الاستقرار في جميع المجالات على مختلف الأصعدة؟ ورأى الياقوت أن الحل هو الاستقرار السياسي الذي نبحث عنه وأردنا أن ننعم به قائلا: ان هذا لن يتأتى إلا باستقرار مجلس الأمة بالعمل كامل مدته وأدوار انعقاده (الأربع سنوات) دون حل عطفا على الاهتمام باستقرار الحكومة طوال هذه المدة.
وحذر من المغالاة في المعارضة فإنها مهلكة وقد تؤدي بالبلاد إلى الهاوية غير المسندة وتفقدها الصواب الطامحين به.
وذكر الياقوت الدور الرئيسي القائم عليه الاستقرار السياسي وقال انه سيؤدي إلى الاستقرار الاقتصادي الذي افتقدناه منذ وقت طويل وكذا الاستقرار الصحي. وحرص الياقوت على التأكيد على دور مجلس الأمة المقبل في صنع الاستقرار السياسي للبلاد لكونه أحد ركني هذا الاستقرار.
ودعيا الجميع للالتفاف حول الوطن والبعد عن الشعارات والنداءات العالية الهدامة الذي لا مأوى منها إلا الإفساد وشدد على دور البرلمان والحكومة في السير نحو هذا الاستقرار بالتعاون بينهما والبعد عن التناحر وإثبات الذات وكثرة المحاسبات دون جدوى. وقال انه على الوطنيين المخلصين التكاتف الآن للعبور بالوطن من هذه المرحلة العصيبة التي قد تودي به لو لم ننتبه. وأعرب الياقوت عن تفاؤله الشديد حيال المرحلة المقبلة بقوله انه يشعر بالاستقرار النفسي الآن والحلم الشديد نحو مشروع وطن وليس مشروع فرد نحو النهضة ونحو النماء على كافة الأصعدة لرأب صدع الوطن. وأنهى الياقوت حديثه برسالة إلى الجميع حكومة ومرشحي برلمان ومقاطعي الترشيح وجميع أطياف الشعب وقال ان الوطن الآن في حاجة إليكم فهل تتخلوا عنه فالوطنية الحقيقية والانتماء الجد يظهر في وقت الأزمات وليس الرخاء فعليكم جميعا الرأفة بوطنكم وأنتم لها.