Note: English translation is not 100% accurate
أكدت خلال الندوة النسائية أن أولى خطوات التغيير تعزيز المواطنة
ذكرى الرشيدي: الانتخابات المقبلة فرصة لدعم الاستقرار من خلال دعم الكفاءات وأصحاب الرؤى الإصلاحية
25 نوفمبر 2012
المصدر : الأنباء





دارين العلي
في وقت اعتبرت فيه مرشحة الدائرة الرابعة المحامية ذكرى الرشيدي ان الانتخابات المقبلة فرصة لدعم استقرار الكويت من خلال دعم الكفاءات وأصحاب الرؤى الاصلاحية، شددت على ضرورة مشاركة الجميع رجالا ونساء من اجل الاصلاح وعدم اضاعة الحق الذي كفله الدستور والقانون، معتبرة ان المشاركة في العملية الانتخابية وعدم مقاطعتها واجب شرعي قبل ان يكون وطنيا لان الصوت شهادة ومن يكتم الشهادة آثم والله أعلم بالنوايا.
وأكدت الرشيدي، خلال ندوتها النسائية التي اقامتها مساء اول من امس تحت شعار «لنشارك من أجل الاصلاح»، الحاجة الماسة لتعزيز المواطنة لتكون اولى خطوات التغيير، وان تطبيق القانون، هو الطريق الأمثل لحل الأزمات العالقة، لافتة الى انه يطبق بمزاجية وانتقائية ولا يطبق بمسطرة واحدة.
وحذرت الرشيدي من مخاطر عدم الاستقرار الداخلي والذي يضعنا في موقف حرج امام التحديات والمخاطر الخارجية، لافتة الى دخول الحكومة في صراعات مع النواب والمواطن هو من يدفع الثمن.
وأشارت الى ان الكويت بحاجة للاصلاح الآن أكثر من أي وقت مضى، لافتة الى ان ذلك لن يكون الا من خلال عقول واعية واصحاب رؤى مختلفة كي لا تضيع البلد، مؤكدة ان الكويت بأمس الحاجة الآن لأبنائها وبناتها، لذا لن نتخلى لحساب مواقف لا يمكن لها أن تكون سببا في المقاطعة وعدم المشاركة.
وأكدت الرشيدي ان المواطن والمواطنة الكويتية هما أصحاب الحق في خيرات هذا الوطن، لافتة الى ان الاستثمار الأمثل يجب أن يكون في المواطن، معاهدة الحاضرات بتقديم عدد من الرؤى الاصلاحية من خلال العمل على سيادة القانون واحترام الدستور بما يعزز المواطنة ودولة المؤسسات بما يصون الكويت ويحفظ أمنها واستقرارها.
كما وعدت الرشيدي بالعمل على غلق ابواب الفساد اينما كان والحفاظ على المال العام وتقديم التشريعات التي تضمن حقوق فئات المجتمع بما يضمن حياة كريمة لكل المواطنين والمواطنات وبما يحقق توزيع عادل لعوائد التنمية والثروة في البلاد والدفع باتجاه اصدار تشريعات لرعاية المرأة وذوي الاحتياجات الخاصة وكبار السن والمتقاعدين، والعمل على حل مشاكل المواطن من اسكان وتعليم وصحة وغيرها ورفع المستوى المعيشي، اضافة الى العمل على اصدار تشريعات تضمن المساواة الحقيقية والعدالة الاجتماعية، معربة عن الأمل في أن تكون عند حسن ظن الجميع.
واشارت الى ان هذه الانتخابات مختلفة، حيث ان الكويت اليوم في فترة مختلفة عن السنوات السابقة وان ترشحها لهذه الانتخابات ينبع من خوفها على الكويت، فالمؤشرات جميعها تدل على عدم استقرارها ما يحمل الجميع مسؤولية المشاركة لمد يد العون لكويتنا وأميرنا الذي طلب منا العون سواء من المرشحين أو الناخبين.
وقالت ان هناك مقاطعين ونحترم وجهة نظرهم ويعتقدون انهم يطبقون الدستور بهذه المقاطعة ولكن الاغلبية من ابناء الشعب ترى ان المشاركة واجب شرعي قبل ان يكون وطنيا، ونحن لا نقبل بالتشكيك في النوايا او التخوين بالآخرين وكما نحترم الآخرين عليهم احترام آرائنا في هذه الفترة الخطيرة التي تمر على المجتمع.
وأكدت انه ليس لديها اجندة خاصة انما مصلحة الكويت وخوفها على الكويت دفعها للترشح بدعم من ابناء وبنات الدائرة، لافتة الى انها لا تنحاز في نهجها السياسي حيث ترى ان مصلحة الكويت قبل كل شيء.
وأضافت نحن نعاني من شرائح تشكك بالآخرين وتخون بهم وتمارس الترهيب الفكري وهذا بعيد عن المفهوم الديموقراطي، ما يؤكد اننا نحتاج الى تغيير في الفكر والثقافة وكذلك في السلوك التربوي حيث تظهر حاليا سلوكيات لا تمت الى مجتمعنا بصلة مشيرة الى ان ما يحصل بعيد كل البعد عن المواطنة الحقة قائلة «على الرغم من ان ولاء الجميع للكويت ولكن تنقصنا المواطنة التي تعتبر اولى خطوات التغيير».
وتحدثت عن حالة التأزيم المتكرر منذ فترة والتي تدل على عدم امكانية التعامل بين السلطتين، وهذا يشكل خطورة على استقرار البلد، خصوصا اننا في وضع اقليمي خطير ومطامع تطال الكويت والخليج منتقدة الحكومات المتعاقبة والتي لم تفعل شيئا لأجل الكويت ولم يكن لها أي مشروع اصلاحي وانما حكومات تدخل في صراعات النواب وتضيع المصلحة العامة والشعب يدفع الثمن.
وتطرقت الى الفساد المستشري بشقيه الاداري والمالي، مؤكدة ان من أولوياتها نزع الفساد واغلاق ابوابه واعطاء المواطن حقوقه في جو بعيد عن الفساد معربة عن اسفها ان يطال الفساد ايضا المؤسسة التشريعية، لافتة الى انه هنا تكمن الخطورة، اذ ان السلطة التشريعية من المفترض عليها ان تدافع عن حقوق الشعب وليس الانخراط في الفساد.
وقالت «اذا احسنا الاختيار سيكون هناك مجلس للانجاز»، متمنية ان يظهر الشعب في هذه الانتخابات انه مصدر السلطات وان يحث على ان تحترم ارادته من الآخرين من خلال اختياره السليم وان تأتي حكومة تتناسب مع هذه الاختيارات بهدف استقرار البلد لكي تعود عجلة التنمية التي تعطلت منذ زمن الى العمل.
وتوجهت ذكرى الرشيدي لنساء دائرتها بالقول «فليكن لكن مشاركة ايجابية وانتن قادرات على التغيير من خلال هذه المشاركة»، لافتة الى ان المجتمع وصل الى حالة من الملل السياسي بعد ان فقد الناس الامل بالتغيير، مؤكدة ان الكويت تحتاج من بناتها ورجالها تحمل المسؤولية في اختيار من يستحق ومن يوصل البلاد الى بر الأمان ويساهم فعلا بالتغيير نحو الأفضل ويمد يد التعاون لخير هذه البلاد، لافتة الى انه «كي تسير دفة التعاون نحتاج الى اعضاء يتحملون امانة التمثيل ويدركون معنى تمثيلهم الشعب بأكمله».
وقالت «نحن بحاجة الى التطوير والتغيير وتطوير المسيرة الديموقراطية التي بدأت تتشوه صورتها أمام محيطنا لان ما يحصل بعيد عن الديموقراطية فطالما اننا لا نتقبل الآخر ولا نقر بالعدالة في الحقوق والواجبات فإن ديموقراطيتنا لا يمكن ان تتطور بل ستعود الى الوراء».
وعن قضايا المرأة، أكدت الرشيدي انها من أهم أولوياتها، حيث تهدف الى تعديل القوانين الخاصة بالمرأة من اهمها تعديلات لصالح المرأة المتزوجة من غير كويتي وقانون الرعاية السكنية اضافة الى حماية المرأة اجتماعيا حيث ان هناك تقصيرا من الدولة اذ لم تنصف اي حكومة من الحكومات المتعاقبة المرأة الكويتية معربة عن أسفها لان النساء في دائرة الرابعة خصوصا قصرن في دعم حقوقهن بسبب عدم دعمهن لنساء يحمل همومهن في الدائرة لتصل الى المجلس.
ولفتت الى ان المجلس السابق لم يناقش بالمطلق مشاكل المرأة، وتعديلات قوانينها لم تطرح على طاولة البحث نهائيا متسائلة كيف سيكون للمرأة صوت في المجلس اذا لم تدعم المرأة الكفاءات النسائية.
وأضافت مرشحة الدائرة الرابعة «نحن ـ وفي الدائرة الرابعة خصوصا ـ في مجتمع لا يؤمن بوجود المرأة في المجلس، لكن بدعمكن سنقلب هذه الصورة اذا آمنا انه لابد لنا من صوت في المجلس وان الدائرة الرابعة من خلال نسائها ورجالها تستطيع ان تقول كلمتها، حينها ثقوا تماما ان قضايا المرأة ستكون على طاولة المجلس»، مؤكدة ان مشاركة المرأة في المجلس لصالح المجتمع ولصالح الدولة ولصالح المرأة بشكل عام.
وتطرقت الرشيدي الى اثارة الشائعات التي تطالها والتي تقول «ان ذكرى ناجحة فلا تصوتوا لها، فهناك من يحاول ان يبعد الأصوات عن ذكرى الرشيدي عبر الترويج انها ناجحة وليست بحاجة للأصوات»، مؤكدة ان هذا الامر لا يمت الى الصحة بصلة لأن أي من المرشحين يحتاج الى اصوات الناخبين في دائرته مراهنة على وعي وثقافة ناخبي وناخبات الدائرة الذين يمتلكون القدرة على ايجاد الفرق واختيار من هو الأفضل والأنسب لتمثيلهم.
وأكدت أن النساء بحاجة ولهن برغبة صادقة بان يكون لهن صوت في المجلس، خصوصا انهن الاكثر عددا من حيث الاصوات وهن قادرات على رسم الصورة التي نتمناها للكويت ورسم المشهد السياسي الذي نطمح اليه ولذلك بتصويتهن ومشاركتهن سيكون استقرار الكويت وتسجيل قفزة نوعية لصالح كويت مشرقة بالأمل والحياة. وأضافت «ساعدونا وابدأوا أولى خطوات التغيير بحسن اختياركم ابتعدوا عن المجاملات فالكويت بحاجة للسعي من اجل حاضرها وصنع مستقبلها ويوم الانتخاب يجب ان نحث الآخرين على المشاركة لان صوتنا شهادة وكتمه لا يجوز ومن يكتمه آثم والله أعلم بالنوايا».
وختمت موجهة خطابها للحاضرات «يا نساء الدائرة الرابعة اذا كنتن تردن التغيير عليكن بحسن الاختيار وان تكون لكن رؤية في شخص النائب المقبل الذي يجب ان يعمل لهدف الخدمة العامة وبأيديكن فتح صفحات جديدة للكويت نبعد من خلالها عن المشاكل نحو مستقبل أفضل».