Note: English translation is not 100% accurate
انتقد تراجع ديوان الخدمة المدنية عن تطبيق كادر المعلمين
عسكر: هناك من لا يريد للمعلم أن يهنأ بالامتيازات
25 نوفمبر 2012
المصدر : الأنباء

انتقد مرشح الدائرة الرابعة النائب السابق عسكر العنزي، تراجع ديوان الخدمة المدنية ووزارة التربية في ظل غياب كامل للدور الرقابي والتشريعي لمجلس الأمة، عما سبق الاتفاق عليه من حلول بالتوافق مع جمعية المعلمين حول تطبيق بنود قانون 28/2011 (كادر المعلمين)، ومنها خصم بدل التدريس وبدل التخصص النادر ومكافأة المؤهل العلمي عن المعلم في حال تمتعه بأي إجازة بما فيها الإجازة المرضية وإجازة الحج وإجازة منتصف العام الدراسي وإجازة الصيف وإجازة الوضع والتعزية ومرافقة المريض داخل الكويت والحداد والأمومة وغيرها، وكذلك خصم بدل التوجيه الفني وبدل التخصص النادر وبدل الطريق خلال فترة الإجازة.
وأضاف عسكر: «إلى متى يستمر هذا المسلسل الذي تسبب في تشويه صورة المعلمين والتلاعب بحقوقهم، ونحن نشاهد الكثير من الوظائف يحصل أصحابها على امتيازات كبيرة تفوق امتيازات المعلمين، وأقرت العديد من الكوادر الجديدة ولم يعترض أحد، فيما المعلم بالذات يتم تشويهه وتشن عليه حرب شرسة من قبل ديوان الخدمة المدنية ووزارة التربية؟».
ومضى يقول: «أصبحت امتيازات المعلمين في الكادر الجديد أقل من امتيازاتهم في الكوادر القديمة». متسائلا: «هل كان الكادر الجديد بمنزلة تقدير لمكانة المعلم ودوره ورسالته أم عقوبة ومصدر إزعاج ومماطلة؟».
وقال عسكر: «مازال كادر المعلمين الجديد يثير العديد من الإشكالات بين فترة وأخرى، وكأن هناك من لا يريد للمعلم أن يهنأ بالامتيازات الجديدة، ولا يريد للعملية التعليمية أن تستقر وعلى الرغم من أن ديوان الخدمة المدنية قد أصدر في ابريل الماضي قرارا ينص صراحة على عدم خصم هذه الامتيازات من رواتب المعلمين خلال فترات الإجازات أيا كان نوعها، فإن المعلمين والمعلمات يفاجأون بخصم بدل التدريس حتى من مكافأة نهاية الخدمة، ويتسلمون مكافآتهم بعد التقاعد وقد خصم منها آلاف الدنانير بدعوى أنها مجموع خصومات بدل التدريس».
وختم عسكر: «كيف تتوقعون أن يصبح عطاء المعلم وأداؤه في ظل هذا الوضع السيئ؟ فمن جهة يحارب في رزقه وامتيازاته المالية من قبل ديوان الخدمة، ومن جهة أخرى يحارب في عمله من خلال القرارات الارتجالية والمتخبطة التي تصدرها بعض القيادات التربوية، فكيف إذن نتقدم ونتطور إذا كان ديوان الخدمة المدنية ووزارة التربية يحاربان المعلم ويضيقان الخناق عليه ويحاولان منذ عام كامل الإجهاز على مكتسباته وحقوقه، على الرغم من أنهما يفترض أن يكونا أكثر جهتين تدافعان عن المعلم وتوفران له أجواء مشجعة ومريحة ليتمكن من أداء رسالته دون احباط وقلق على مستقبله الوظيفي؟».